<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299</id><updated>2012-02-16T04:45:29.017-08:00</updated><title type='text'>مدينتي</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>103</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1150166524860535022</id><published>2011-08-16T22:43:00.000-07:00</published><updated>2011-08-16T22:44:25.690-07:00</updated><title type='text'>رمضان (الرئيس) مبارك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خرجت الروح المصرية لتعبّر بسخريتها عن واقع الحال، وقالت أن هذا العام يفترض أن لا يتبادل الناس التهاني بالقول رمضان مبارك، بل عليهم اختيار أي صفة أخرى للشهر الفضيل كون أن (الرئيس) مبارك خارج حدود التغطية، وأن هلاله لم يروه الناس إلا في اليوم الثالث، ولم يكن كأي يوم.. ولم يكن مبارك كالذي كان مباركا لمن حوله، لكنها سخريات القدر قبل أن تكون سخرية الروح المصرية المقهقهة بالضحكة رغم أنف الهموم.&lt;br /&gt;رأيت وراء القضبان الرجل المسجى على فراشه، كآية من آيات الله في خلقه.. متجلّية في يوم من أيام رمضان حيث يحتفي المسلمون بشهر الصيام وما فيه من معاني الخير والتسامح والرحمة.&lt;br /&gt;كانت أصوات المدعين تعلو بطلب القصاص، الضحية في موقف الجلاد، والجلاد وراء القضبان كأسد جريح، من حوله بقية الأسود التي زأرت كثيرا وطويلا في وجوه بشر..&lt;br /&gt;يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.. ذلك المواطن المصري الواقف أمام المحكمة أكثر حرية، أسعد حالا، وأعزّ من أولئك الذين حرموه الحرية وسعادة الحال ومارسوا عليه إذلالا كأنهم فراعنة العصر حيث يسومون الناس سوء العذاب يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.&lt;br /&gt;رأيت مبارك، الإنسان لا الرئيس..&lt;br /&gt;الرجل الذي لا نستطيع أن ننسى وجوده رمزا لمصر خلال أكثر من ثلاثة عقود.. رئيس الجمهورية، المواطن المصري الأول، الهدوء الذي جنّب مصر الدخول في مراهقات عسكرية وسياسية تعرّض أمن بلاده لمزالق ومخاطر لا تحصى..&lt;br /&gt;لكنها الفوارق في الفهم، والاختلاف في الرأي..&lt;br /&gt;مصر بدت معه (وبه) مهيضة الجناح تسير "بجانب الحيط" حسب التعبير المصري مخافة أي شيء.. وبدا في الاربعاء الأخيرة مهيض الجناح مستلقيا على سرير المرض يطلب عزرائيل وقد كان يتجنّبه بكل السبل، وفي أزمته الصحية الأخيرة خرج منها رغم خطورتها.&lt;br /&gt;لكنها القدرة الإلهية وهي تعطي البشر درسا في أنه لا نعيم يدوم ولا هم يقيم..&lt;br /&gt;الرئيس العظيم ومعه أبناءه وأركان حاشيته يحاكمهم الشعب الذي حكموه بهراوات الأمن المركزي والسجون التي لا يخرج منها إلا (مولود) حيث من يدخلها (مفقود) .. رؤوس السياسة والاقتصاد يغلبون دموع المذلة وقد سقوا الملايين لقمة العيش بدموع الذل عقودا..&lt;br /&gt;نعم.. اطمأن الشعب المصري على أن قاطرة العدالة بدأت في السير على السكة الصواب، لكن تستوجب ما لا بدّ منه كي تسكن نفوس القائمين بالثورة والمطالبين بالثأر، رؤية مشنقة يتدلى منها عنق أحد أركان النظام، ولعله سيكون حبيب العادلي هو الأقرب إليها.. روح الثورة القلقة تتطلب روحا كي تهدأ، وفي الأفق أكثر من عنق ينتظر خروج روح صاحبه منه، لكن العدالة عليها أن تبقى عدالة فلا تتسرع في نصب أعواد المشانق، ولا تخرج عن مسارها فتقيّد القضية ضد مجهول.. كما اعتادت طوال العقود الماضية.&lt;br /&gt;بدأت المسبحة بكرّ حباتها، زعيم العراق القوي صدام حسين، من حفرته إلى وراء القضبان إلى المشنقة، ورئيس مصر العظيمة من عرشه العتيد إلى وراء القضبان حيث لا يستطيع حتى الوقوف أمام العدالة، والزمن كفيل أن يحدد أي عزّ سيتبدّل وتبث لنا الفضائيات مشهد زعيم عربي آخر سيقف وبيده دم شعبه بما لا يستطيع مداراته بمصحف يحمله في يده، القائمة جاهزة، فبيد هؤلاء (الساقطون) سقط النظام العربي، وركبت أمريكا ومعها إسرائيل على ظهره المحني.&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:alrahby@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;alrahby@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1150166524860535022?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1150166524860535022/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_5675.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1150166524860535022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1150166524860535022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_5675.html' title='رمضان (الرئيس) مبارك'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7769121160546588634</id><published>2011-08-16T22:39:00.000-07:00</published><updated>2011-08-16T22:43:02.383-07:00</updated><title type='text'>دير.. وزور.. وبامية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كلما ذكرت مدينة دير الزور في الأخبار أشعر بغصة..&lt;br /&gt;علاقتي بها لم تدم أكثر من 24 ساعة، لكنها تجذرت في القلب بما يكفي لأستعيدها بقوة، وحين تدكّها قذائف المدافع، وحين تحاصرها الدبابات أدرك أن المدينة القابعة بالقرب من الحدود العراقية تتعرض لواحدة من حالات القمع المرتكبة باسم السياسة القادرة على تلوين الكلمات، ويصبح المطالبون بالحرية رجال عصابات، أو بالأحرى حشرات، وقذائف الموت كلمات حوار.&lt;br /&gt;دون أن أدري موقعها على الخريطة السورية طلبت من مستضيفي زيارة دير الزور، وبين غرابة الطلب وكرم المضيف سارت رغبتي إلى مبتغاها، قاطعا المسافة بين دمشق ودير الزور في عدة ساعات كانت الأرض تتلوّن بين صحراء مدهشة التفاصيل، وواحات خضراء تسر الناظرين، هناك المقصد مدينة لا أعرف عنها شيئا حتى أطلبها من قائمة المدن السورية سوى أنها وردت في مسلسل تلفزيوني للممثل ياسر العظمة، ومعي السائق الذي أهدتني إياه أقدار جميلة فقد كان من أهل الدير الذين لهم لهجة قريبة منا، ليس بها تلك الموسيقى والدلال في اللهجة الشامية الآتية إلينا عبر المسلسلات ونواعمها، أعني.. نجومها، أو بالأحرى أقمارها.&lt;br /&gt;لم أشعر مع السائق إلا بالارتحال مع شخص أعرفه منذ سنوات..&lt;br /&gt;ومع أهله سوى أنني فرد منهم، ومع أخواله إلا وضيف كأنهم انتظروه سنوات طوال فأرادوا إكرامه، وكان الموعد على جلسة أسماك مشوية على ضفة نهر الفرات، شباب تقاسمنا معهم الحكايات والسمر الجميل، والقمر الساهر معنا منعكسا على المياه في ليلة كأنها من تلك الليالي الألف، غيّرت الصورة النمطية عن العواصم وما بها من استغلال ولوازم التعامل مع السائح خاصة إن كان قادما من بلاد النفط الخليجية، حيث لا يرون فيهم سوى برميل "بترول" يكاد يتقاطر من جيوبنا.&lt;br /&gt;لكن أولئك الشباب على قدر عال من الشهامة والكرم.&lt;br /&gt;وزرعوا في دمي عشرات الورود المسقاة بماء الفرات وهو يمضي بين تلك الحقول الخضراء، وعلى الجسر بين ضفتيه ضبطت عدسة التصوير على طفل في السابعة يقفز من أعلى الجسر إلى حضن المياه الذي قيل أنه تراجع بشكل مذهل خلال السنوات الأخيرة، حيث فقد الفرات الكثير من قوته.&lt;br /&gt;أمام الشاشة أتفرج على مشاهد الموت وهو يوزع نيرانه على الحقول التي أكلت منها البامية الديرية الشهيرة، يحصد القلوب التي جلسنا على ضفاف محبتها، تزرع الضيعة أشجارا وأسماكا، فخلال تجوالي بين الحقول وجدت مجموعة من الشباب يعتنون ببحيرات صغيرة أشبه بالبرك تتكاثر فيها الأسماك، يأتون بها لتكبر هنا وثم يبيعونها في الأسواق القريبة.&lt;br /&gt;ترى كم روحا فارقت جسدها إذ تدك مدافع السلطة البيوت التي شربت من نهر الفرات، كم حقلا داسته دبابات العساكر، كم شجرة رفرفت عليها روح قتيل، سعى من أجل الحرية، ومات بيد شريكه في وطن كان به متسع للجميع.. أحرارا؟!.&lt;br /&gt;المتظاهر في سوريا عن ألف في غيرها.. لأنه سيواجه الرصاص بصدر مفتوح، وبروح تعرف أي قدر ينتظرها!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:alrahby@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;alrahby@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7769121160546588634?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7769121160546588634/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_1608.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7769121160546588634'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7769121160546588634'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_1608.html' title='دير.. وزور.. وبامية'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1462408286906133141</id><published>2011-08-16T22:36:00.000-07:00</published><updated>2011-08-16T22:37:23.319-07:00</updated><title type='text'>خواطر بين مدينتين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقسو – أحيانا – برنامج خواطر لأحمد الشقيري إذ يعرض علينا ما لدى الآخرين من (رقي) وما لدينا و(فينا) من ارتفاع لمنسوب (التخلف) والفوضى التي تغلّف حياتنا فتجعلنا خلف الركب فلا يبدو في الأفق أننا قادرون على اللحاق به..&lt;br /&gt;لكنها القسوة الواجبة لنستيقظ من أوهامنا، ونتحرر من عقدة الحكومة والمواطن لنكتشف أننا أضعنا الدرب المتحضر (بالشراكة) ومردّ ذلك على أن المسئول الكبير كان ذات يوم مواطن، وحمل معه ثقافة المكان إلى كرسيه، ومفردة ثقافة دالة على جملة الخصائص الإنسانية والخبرات التي تكوّنت في مجتمع ما نتيجة ظروف تكوينه منذ مئات السنين وصولا إلى الظروف التي يتعرض لها راهنا، وهي سلة واسعة فيها الأفكار والمعتقدات والموروثات والمتغيرات وما إلى ذلك من محفزات تغيّر نحو الأحسن، أو تذهب بالمجتمع نحو تغيير طبائع أفراده بسبب من محدثات لم يصمد أمامها.&lt;br /&gt;هل يمكن للمسئول وهو يصعد أعلى الهرم الوظيفي أن يخلع قناعه القديم ويرتدي آخر متشكل من ثقافة تختلف عن ثقافة مجتمعه، كما أن الوسط المحيط به يحكم نسيجه أيضا على أسلوب التعاطي مع القضايا الاجتماعية، فالنموذج الصيني في العمل لو طبقته شركة عربية (ولنقل عمانية) فإنها لن نجد عمانيا يعمل 95 ساعة في الأسبوع (إلا في حالات نادرة جدا ولا يمكن القياس بها) أما النموذج الياباني في التنظيم فلا تحتمله العقلية العمانية، فدقة المواعيد ووضوح الأفكار سيصدم بعقليات الآخرين الذين رتبوا جينات حياتهم على الفوضى اليومية وحسب ما تجري تصاريف الحياة، "كل يوم برزقه".&lt;br /&gt;قبل شهرين قرأت عن دراسة مصرية رائعة لها فائدتين وكل واحدة منهما عظيمة التأثير، يلجأ الفلاحون إلى حرق أكوام هائلة من مخلفاتهم الزراعية خاصة القش، ويبذلون جهدا كبيرا للتخلص من تلك المخلفات حرقا بما يجعل القاهرة بملايينها البشرية العشرين تغوص في سحابة سوداء هائلة تطبق على أنفاس الناس..&lt;br /&gt;الدراسة ترمي إلى طريقة تستفيد من تلك المخلفات الضخمة لإنتاج أسمدة فيتحقق للفلاح راحة من بذلك جهد الحرق وتوفير أسمدة (لا غش فيها ولا تأثيرات جانبية) تستنزف جانبا كبيرا من دخله (الزراعي) كما أنها تعفي عشرات الملايين من مخاطر التلوث (السنوي) بتكاثف الغيوم السوداء.&lt;br /&gt;وقبل أيام عرض برنامج خواطر تجربة تركيا في الاستفادة من مخلفات مدينتها الأكبر اسطنبول حيث تردم النفايات لمدة سنتين ومن ثم يبدأ غاز الميثان بالخروج عبر أنابيب تمد المدينة بالطاقة الكهربائية اللازمة في دولة تعاني من تدني مصادر الطاقة فيها.&lt;br /&gt;بقيت الدراسة المصرية، وستبقى، رهن الأوراق..&lt;br /&gt;فيما خرجت الدراسات التركية لتستفيد من أطنان النفايات وتحولها إلى منافع للإنسان وحماية من مخاطر تكاثرها البيئية والتي تعرف القاهرة وسكانها أضرارها أكثر من غيرهم.&lt;br /&gt;في عالمنا العربي لا نعاني من ضعف وقلة البحوث والدراسات، إنما من العقلية التي تحيل ما في الأوراق إلى حقائق على الأرض، نعاني من ضعف منسوب الإخلاص للوطن، والتفكير فيه كما لو كنا نفكر في مشروع شخصي.. لكننا نسلك درب "إنما الأعمال بالنيات".. وبالدراسات والبحوث المتراكمة بانتظار ملاك سماوي يرسله الله إلينا ليعمّر أرضنا بالنيابة عنا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:alrahby@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;alrahby@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1462408286906133141?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1462408286906133141/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_201.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1462408286906133141'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1462408286906133141'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_201.html' title='خواطر بين مدينتين'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3936286279653780501</id><published>2011-08-16T22:32:00.000-07:00</published><updated>2011-08-16T22:34:32.903-07:00</updated><title type='text'>زحمة من أجل الهلال</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل أن يأذن الشهر الفضيل بإكمال ثلثه الأول أعلن خبير فلكي بأن عيد الفطر سيكون يوم الأربعاء، اليوم الأخير من شهر أغسطس الجاري، أي أن شهر رمضان يحل علينا بثلاثين يوما من الروحانية التي يدركها من عرف قيمته فاغتنم أيامه ولياليه.&lt;br /&gt;فلكيا تحددت الرؤية، مستحيلة في اليوم التاسع والعشرين منه حيث يولد هلال شهر شوال بعد غروب الشمس.. وبقي تحديد الرؤية شرعا، والعلم يدعم الشرع لا يناقضه، وخلال السنوات الماضية لم يحدث ما يقطع بين حسابات الفلكيين والرؤية.&lt;br /&gt;وقبل حلول الشهر العظيم أشارت الأخبار إلى شراء وزارة الأوقاف والشئون الدينية عددا من المناظير المتطورة التي تمكّن من الرؤية الأدق للهلال وهو في أدق أشكاله.. ومع أنها استخدمت، وبحثت عن الهلال، ومع أن عشرات من أعضاء اللجان توزعوا على أنحاء السلطنة، مترقبين الرؤية واتصالات من يرون الهلال إلا أن من شاهده ثلاثة أشخص فقط، وفي مكانين..&lt;br /&gt;قبل أن يخترع العالم الاتصالات كان تشكيل كل تلك اللجان أمرا مقبولا..&lt;br /&gt;وفي عصر التطور العلمي والاختراعات التكنولوجية فإن مشهد الجالسين حول الطاولات في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة ليس إلا مشهدا تلفزيونيا حيث أراد الإعلام الرسمي صناعة حدث من رؤية هلال استطاع الفلكيون أن يعلنوا رؤيته قبل أسابيع، وقد يعلمون مدى قابليته للرؤية قبل زمن لا يعلمه إلا الراسخون في العلم.&lt;br /&gt;أكتب عن الأمر بين مشهدين، الأول عايشناه في ليلة دخول الشهر الفضيل.. والآخر سنشهده بعد أسبوعين من الآن مع اليوم التاسع والعشرين من الشهر، وأطرح السؤال: هل يحتاج الأمر إلى كل تلك الضجة التلفزيونية المصاحبة لزحام قامت به وزارة الأوقاف والشئون الدينية بتشكيلها كل تلك اللجان ومع العدد الكبير الذي كان يراقب ويترقب، وكان حضور من رأى الهلال إلى قاضي الولاية بحضور الوالي كاف لأخذ شهادة الشخص، دون هذه الضجة والبث المباشر والكلام المكرر.. مع أننا لم نشاهد الذين رأوا الهلال، ولم نتوصل إلى كيفية مشاهدتهم له، وكيف تعاطت اللجنة معهم، كان ذلك ما يقيم أود الحدث إلى حدّ ما.&lt;br /&gt;أدرك أن الهدف هو صناعة حدث يليق بمناسبة دينية بما يعطيها الزخم الإيماني اللازم، من خلال الحوارات والحديث عن الصوم..&lt;br /&gt;إنما المشهد متكرر..&lt;br /&gt;والحدث خطف منه علم الفلك دهشة المفاجأة، فلم نعد في تلك الأيام الخوالي حيث ننتظر طلقة مدفع تعلمنا بمشاهدة الهلال حيث ينطلق الخير من قرية إلى أخرى برصاصة في ليل المكان تتبعها أخرى تتناقل خبر الرؤية..&lt;br /&gt;الشرع لم يلغ العلم بل وضعه في أعلى منزلة، والعارفون بعلوم الفلك ومنازلها لهم من القدرة ما يفوق حتى دقة المناظير التي بقيت هي أيضا خبرا إعلاميا استحق الحوارات حولها واستعراض إمكانياتها..&lt;br /&gt;واللجنة الرئيسية للرؤية لديها القدرة والحكمة والعلم لتعلن كلمة الفصل بعد وضوح التيقن من الرؤية، وخلال بضع ثوان يكون الخبر على أجهزة الهواتف النقالة، مع أنه كان في أذهاننا قبل أسابيع حينما قال الفلك كلمته، وبقي للشرع قول كلمته الحق عاضدا العلم الذي أبحر في معرفة دوران الأفلاك وحركتها كما أوجدها الخالق الذي قدّر كل شيء.. بحسبان.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:alrahby@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;alrahby@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3936286279653780501?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3936286279653780501/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3936286279653780501'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3936286279653780501'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post_16.html' title='زحمة من أجل الهلال'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6030382190182704509</id><published>2011-08-16T22:28:00.000-07:00</published><updated>2011-08-16T22:31:22.935-07:00</updated><title type='text'>نقطة نظام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;1&lt;br /&gt;سابقا: الشعب يريد إسقاط النظام..&lt;br /&gt;حاليا: الشعب لا يريد سوى الانتقام.. وتطبيق حكم الإعدام على جميع أركان النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;العدالة عليها أن تنصب مشانق كبرى لقيادات النظام.. جميعهم فاسدون يجب إعدامهم.. هل بإمكان المطالبين والشانقين النظر إلى أياديهم قليلا ليتفكروا قليلا في قول المسيح عليه السلام: "من كان منكم بريئا......"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;نحن مع حرية الرأي..&lt;br /&gt;بالطبع نقصد رأينا فقط.&lt;br /&gt;رأيك جميل إن كان يوافق رأينا.. وعليك أن تغيّره.. إذا غيّرنا رأينا أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;هم مثقفون ملتزمون بدعم حرية الرأي، ولذلك هم جاهزون لتوقيع أي بيان، حتى قبل أن يطلعوا عليه، أو يفهموا القانون الذي يطالبون به أن يكون رداء الدولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;اغمض عينيك واتبعني..&lt;br /&gt;شعار مرحلة جديدة يطبقها البعض، ولذلك فإن آراءهم تذهب مع الريح لأنها هوائية ومزاجية وحسب ما يريده الجمهور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;بشر.. أعينهم لا ترى سوى الفارغ من الكأس..&lt;br /&gt;وآخرون أعينهم مطبقة على الممتلىء منه.&lt;br /&gt;كم نحتاج إلى أعين ترى الكأس كاملة، بامتلائه وفراغه.. بحيادية تامة، لا تبالغ ولا تجامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;قبل سنوات كان البعض يعمل بتفان.. ولكن من خلال لسانه.. فقط.&lt;br /&gt;في عصر التكنولوجيا.. هناك من يرهق نفسه بالعمل على لوحة المفاتيح لحذف كل نقطة ضوء على هذا الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8&lt;br /&gt;قال صديق دلالة على علامات الحسد والحقد المستشريان في القلوب: يقول الناس اللهم ارزقني كما رزقت فلان، لكننا ندعو ونقول: اللهم لماذا رزقت فلانا ولم ترزقني؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9&lt;br /&gt;أسهل شيء لتبرير فشلك هو النيل من نجاحات الآخرين..&lt;br /&gt;فيما لو نظرت إلى قدراتك معتمدا على الاجتهاد لبلغت ما لم يبلغوه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10&lt;br /&gt;أحد الأصدقاء المحسوبين على "التدوين" كان يمتدح شارعا حديثا، شاكسته بالقول أن الحكومة لديها حسنات أيضا.. فبادر فورا إلى ذكر سيئات عدّة تتعلق بالخدمات على امتداد الشارع.. بمعنى آخر هو يغمض عينيه كي لا يرى الضوء الصادر من مصباح "حكومي" حينها لا يشعر سوى بالظلمة..&lt;br /&gt;أي ظلم!!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:alrahby@gmail.com"&gt;&lt;strong&gt;alrahby@gmail.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6030382190182704509?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6030382190182704509/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6030382190182704509'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6030382190182704509'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='نقطة نظام'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1501062100715458732</id><published>2009-09-07T23:30:00.001-07:00</published><updated>2009-09-07T23:34:53.934-07:00</updated><title type='text'>دولة فدولتان.. فأكثر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لا توجد قضية كبرى في العالم كالقضية الفلسطينية وهي تعيش ظروفا تتراوح بين التراجيديا والكوميديا السوداء والميلودراما وسائر المفردات التي يصح معها الحديث عن ملحمة مسرحية يقدمها عدد كبير من الممثلين، أبطالا وكومبارس، يؤدون أدوار خير وشر.&lt;br /&gt;وليس من اليسير معرفة تداعيات أوصلت عبارة نستخدمها بكثرة إلى ألسنتنا حيث نكرر القول (على حساب القضية) تعبيرا عن لغة المصالح، فالقضية تطعمنا لا نطعمها.. ربما لأنها أصبحت من غير طعم.&lt;br /&gt;والأحداث الواقعة مؤخرا ضمن مسرحة ساخرة للواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية دال على صعوبات خلخلت أسس بناءها حتى تكاد تفقد مشروعية النضال من أجلها، فبعد مفاوضات عقود من السنوات بين أصحاب الأرض ومستعمريها طفت على سطح الأحداث مفاوضات أخرى تعيد رسم المشهد التفاوضي، ولكن هذه المرة بين الأخوة الأعداء، وما يشبه الدولة الذي جاءت بها اتفاقيات أوسلو أصبحت دولتين، كل منهما تشرب مرارة الاحتلال والإذلال، لكن الأهم أن يبقى الفصيل على رأس السلطة.. أية سلطة كانت، وبأي ثمن كان.&lt;br /&gt;ومن الغريب أن يصبح همّ قادة القضية ومناصريها وأصحاب الحلول التصالحية والتفاوضية هو مطالبة المحتل الإسرائيلي بأن يعلن (ولو كذبا) تجميد الاستيطان لأنه وكما يتم تسويقه إعلاميا يعرقل العملية السلمية، ويلحّ الجميع على أنه السبيل الوحيد لعودة المتفاوضين إلى الطاولات وكأنهم لم يشبعوا من الجلوس للتفاوض وفلاشات وسائل الإعلام والتصريحات التي تتحدث عن تقدم وملفات صعبة واتهامات متبادلة وغيرها من المفردات المتساوقة عبر وسائل الإعلام عشرات السنين.&lt;br /&gt;والمشهد في الجانبين دال (بمرارة متناهية) على وضوح الهدف لدى كل منهما وغيبوبته، الفلسطينيون (وعلى رأسهم أبو مازن) يريدون تجميدا للمستوطنات كهدف يجب الوصول إليه قبل الشروع في أي تفاوض على حلول (مستحيلة).. وهذه لغة العجز البيّنة لأنه لا أحد يملك إجبار حكومة تل أبيب على غير ما تريده، والإسرائيليون يقولونها بالفم الملآن أنهم لن يرضخوا ويطلقون التصريحات تلو الأخرى بأنهم ماضون في مشروعهم (الواضح والبيّن) وعلى من يريد إبداء الأسف (كواشنطن) أو التعبير عن صدمته (كالأوربيين) والإدانة والشجب (كالعرب) ممارسة دورهم المحفوظ منذ عقود.&lt;br /&gt;اللعبة المسرحية واضحة: محتل يقتل، وصاحب أرض هو الضحية، وهما أبطال العرض، أما الكومبارس فإنهم يقومون ما تفرضه عليهم شروط اللعبة: دعم لا غبار عليه مع بعض الإرضاءات للأصدقاء العرب (دور يقوم به رجل أمريكي) وشخص يقف باستمرار مع القاتل لكنه يشعر أحيانا بتأنيب الضمير (الدور للممثل الأوروبي) أما الممثل الآخر وهو شخص عربي فعليه أن يغضب ويندد.. يقدم مبادرة ويهدد بسحبها، بينما قالها وزير الخارجية الإسرائيلي بشكل واضح وصريح بأنه سيحذف موضوع القضية الفلسطينية من ملفات وزارته، وإسرائيل تمارس كل شيء على الأرض، تهوّد القدس، وتوسع المستعمرات، وتقول للعالم أنني لن أتوقف، ومن لا يعجبه الأمر فليشرب من البحر.. وإن كان أوباما.&lt;br /&gt;هكذا تقاسم العالم أدوار اللعبة على الخشبة الفلسطينية، واكتفى الممثل العربي بمتابعة من يصعد إلى الخشبة من أبطال الحكومة الإسرائيلية، فمرة يقول أنهم حمائم، وتارة يقول أنهم صقور، مع أن جميع الطيور التي جرّبها خلال سنوات القضية من النوع الجارح المسيل للدماء، لكن العربي وبطيبته أو بطبعه يصدق الكلام الناعم، خاصة إن جاء بمفردة سلام، ومستعد أن يطبّع.. لغلبة الطبع عليه.&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1501062100715458732?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1501062100715458732/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_3242.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1501062100715458732'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1501062100715458732'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_3242.html' title='دولة فدولتان.. فأكثر'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-8992803414288760908</id><published>2009-09-07T23:30:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T23:31:18.715-07:00</updated><title type='text'>دولة فدولتان.. فأكثر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لا توجد قضية كبرى في العالم كالقضية الفلسطينية وهي تعيش ظروفا تتراوح بين التراجيديا والكوميديا السوداء والميلودراما وسائر المفردات التي يصح معها الحديث عن ملحمة مسرحية يقدمها عدد كبير من الممثلين، أبطالا وكومبارس، يؤدون أدوار خير وشر.&lt;br /&gt;وليس من اليسير معرفة تداعيات أوصلت عبارة نستخدمها بكثرة إلى ألسنتنا حيث نكرر القول (على حساب القضية) تعبيرا عن لغة المصالح، فالقضية تطعمنا لا نطعمها.. ربما لأنها أصبحت من غير طعم.&lt;br /&gt;والأحداث الواقعة مؤخرا ضمن مسرحة ساخرة للواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية دال على صعوبات خلخلت أسس بناءها حتى تكاد تفقد مشروعية النضال من أجلها، فبعد مفاوضات عقود من السنوات بين أصحاب الأرض ومستعمريها طفت على سطح الأحداث مفاوضات أخرى تعيد رسم المشهد التفاوضي، ولكن هذه المرة بين الأخوة الأعداء، وما يشبه الدولة الذي جاءت بها اتفاقيات أوسلو أصبحت دولتين، كل منهما تشرب مرارة الاحتلال والإذلال، لكن الأهم أن يبقى الفصيل على رأس السلطة.. أية سلطة كانت، وبأي ثمن كان.&lt;br /&gt;ومن الغريب أن يصبح همّ قادة القضية ومناصريها وأصحاب الحلول التصالحية والتفاوضية هو مطالبة المحتل الإسرائيلي بأن يعلن (ولو كذبا) تجميد الاستيطان لأنه وكما يتم تسويقه إعلاميا يعرقل العملية السلمية، ويلحّ الجميع على أنه السبيل الوحيد لعودة المتفاوضين إلى الطاولات وكأنهم لم يشبعوا من الجلوس للتفاوض وفلاشات وسائل الإعلام والتصريحات التي تتحدث عن تقدم وملفات صعبة واتهامات متبادلة وغيرها من المفردات المتساوقة عبر وسائل الإعلام عشرات السنين.&lt;br /&gt;والمشهد في الجانبين دال (بمرارة متناهية) على وضوح الهدف لدى كل منهما وغيبوبته، الفلسطينيون (وعلى رأسهم أبو مازن) يريدون تجميدا للمستوطنات كهدف يجب الوصول إليه قبل الشروع في أي تفاوض على حلول (مستحيلة).. وهذه لغة العجز البيّنة لأنه لا أحد يملك إجبار حكومة تل أبيب على غير ما تريده، والإسرائيليون يقولونها بالفم الملآن أنهم لن يرضخوا ويطلقون التصريحات تلو الأخرى بأنهم ماضون في مشروعهم (الواضح والبيّن) وعلى من يريد إبداء الأسف (كواشنطن) أو التعبير عن صدمته (كالأوربيين) والإدانة والشجب (كالعرب) ممارسة دورهم المحفوظ منذ عقود.&lt;br /&gt;اللعبة المسرحية واضحة: محتل يقتل، وصاحب أرض هو الضحية، وهما أبطال العرض، أما الكومبارس فإنهم يقومون ما تفرضه عليهم شروط اللعبة: دعم لا غبار عليه مع بعض الإرضاءات للأصدقاء العرب (دور يقوم به رجل أمريكي) وشخص يقف باستمرار مع القاتل لكنه يشعر أحيانا بتأنيب الضمير (الدور للممثل الأوروبي) أما الممثل الآخر وهو شخص عربي فعليه أن يغضب ويندد.. يقدم مبادرة ويهدد بسحبها، بينما قالها وزير الخارجية الإسرائيلي بشكل واضح وصريح بأنه سيحذف موضوع القضية الفلسطينية من ملفات وزارته، وإسرائيل تمارس كل شيء على الأرض، تهوّد القدس، وتوسع المستعمرات، وتقول للعالم أنني لن أتوقف، ومن لا يعجبه الأمر فليشرب من البحر.. وإن كان أوباما.&lt;br /&gt;هكذا تقاسم العالم أدوار اللعبة على الخشبة الفلسطينية، واكتفى الممثل العربي بمتابعة من يصعد إلى الخشبة من أبطال الحكومة الإسرائيلية، فمرة يقول أنهم حمائم، وتارة يقول أنهم صقور، مع أن جميع الطيور التي جرّبها خلال سنوات القضية من النوع الجارح المسيل للدماء، لكن العربي وبطيبته أو بطبعه يصدق الكلام الناعم، خاصة إن جاء بمفردة سلام، ومستعد أن يطبّع.. لغلبة الطبع عليه.&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-8992803414288760908?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/8992803414288760908/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_7834.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8992803414288760908'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8992803414288760908'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_7834.html' title='دولة فدولتان.. فأكثر'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6768264036478668937</id><published>2009-09-07T23:10:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T23:30:24.756-07:00</updated><title type='text'>درايشنا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في حوار إذاعي مع المبدعة سهى الرقيشية أجبت بالنفي على سؤال يتعلق بمتابعتي لما تكتبه المنتديات الأدبية عن مسلسل درايش، كوني أحد كتّابه هذا العام وما قبله، ضمن ورطة كتابية جميلة جعلتني أرى اسمي وأفكاري على الشاشة الصغيرة.&lt;br /&gt;حفّزني السؤال على البحث فورا في المنتديات المعروفة بأنها لا يعجبها العجب ولا الصيام حتى في رمضان فكيف به في رجب، وتابعت ما يكتب من تعليقات أقرب إلى سجال بين رافضين ومتذمرين من كل شيء (إلا من رحم ربي) وهم قلة من المنصفين الذين يرون الأشياء بعين العقل لا لمجرد المشاركة في الشتم والانتقاص.&lt;br /&gt;بحثت عمّا يسمى رأيا أو نقدا إلا أن الأمر أشبه بلغة شوارع كل يرمي كلمة ويمضي، تمعنت فيما كتبه بعضهم عن رأي له قيمته كونه رؤية من مشاهد له الحق (كل الحق) في قول رأيه، كما أنه ممتلك لحق آخر وهو تغيير رقم القناة من خلال جهاز الاستقبال الفضائي في يده إلى أي محطة يراها مستحقة لوقته الثمين.&lt;br /&gt;لن أدافع عن درايش، فمن بين ما قيل فيه كان هناك شيء من الصواب..&lt;br /&gt;ولن يصل أي عمل درامي إلى مرحلة الكمال المبتغاة، ولو أن مسلسل باب الحارة عمل عماني لوجد في مثل هذه المواقع الانتقاص قبل الانتقاد، وحالتنا الدرامية المحلية لا تختلف عن غيرها، وما يتعرض له أي عمل درامي عماني من اتهامات بالضعف أمر عادي أيضا يحدث لكل ماتفرزه شركات الإنتاج من مسلسلات وبرامج..&lt;br /&gt;فلا الكويتيون راضون عن أعمالهم الدرامية، وهي الأبرز في الخليج، ولا الإماراتيون متفقون على جودة مسلسلاتهم، وهم الأوسع والأكثر دعما للإنتاج الدرامي.&lt;br /&gt;ينسحب ذلك على الدراما في أهم بلدين عربيين منتجين للأعمال الدرامية، مصر وسوريا، في هذه البلدان التي تشكلت فيها خارطة حقيقية للدراما هناك اختلافات رؤى وخلافات نجوم ومستويات ضعيفة واتهامات بالسطحية والتكرار.. مع أنها منتشرة في أرجاء الدنيا، بعكس أعمالنا العمانية التي بالكاد وصلت إلى بعض بلدان الخليج.&lt;br /&gt;ببساطة: شركة الإنتاج العمانية الوحيدة التي تقدم دراما هي وزارة الإعلام!!&lt;br /&gt;وينفق عليها مئات الآلاف من الريالات فيما ليس منها أي مردود مادي لأن عرضها محلي فقط!!&lt;br /&gt;أما من ينتج الأعمال الدرامية المحترفة عربيا (وعالميا) فهي شركات إنتاج محترفة (أيضا)، والقطاع الخاص لدينا (جبان) ما أفرزه في هذا المضمار اجتهادات أشخاص أقاموا شركات إنتاج أهم ما فعلته أنها (سرقت) حقوق الفنانين (وهذا ليس تعميما).&lt;br /&gt;فهل مطلوب من وزارة الإعلام تبني أفكار مسلسلات مضادة للجهود الحكومية وتقدم حلقات مسلسل درايش كبيانات شديدة اللهجة ضد أجهزة الدولة وعبر تلفزيون حكومي؟!&lt;br /&gt;هذا السؤال الـ(ينبغي) طرحه والبحث عن إجابات عليه من الذين يرفعون سيف الانتقاص (لا النقد) مع غياب مؤسسات إنتاجية أخرى يمكنها تقديم ما يريده الجمهور (ضمن حدود القانون).. فلا ينبغي النظر إلى مسلسل (خفيف) يأتي بعد الإفطار على أنه مظاهرة ترفع لافتات وشعارات شديدة التعبير ضد وزارات ومؤسسات ومسؤولين، علما أن مسلسل درايش قدم بين حلقاته أفكارا جريئة لم تطرح سابقا في الدراما العمانية، وواجهت وزارة الإعلام ضغوطا من وزارات أخرى لإيقاف عرض مثل هذه الأفكار..&lt;br /&gt;أي ضعف درامي الحديث عنه متاح لأنه موجود، وأسبابه كثيرة أغلبها متعلق بسوق إنتاجية قادرة على حمل الدور عن الدولة، ففي عصر كعصرنا يتحدث عن تراجع دور الدولة (المرجعية لكل شيء) لصالح مؤسسات المجتمع المدني، الربحية واللاربحية، لا يمكن أن يأتي حتى الإنتاج الدرامي مختوما بشمع الحكومة.. ومالها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6768264036478668937?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6768264036478668937/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_6610.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6768264036478668937'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6768264036478668937'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_6610.html' title='درايشنا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1561560676553979881</id><published>2009-09-07T23:06:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T23:08:45.314-07:00</updated><title type='text'>السجن والعمال الهاربين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في أخبار الإدعاء العام مرآة جانبية للمجتمع، يمكن مشاهدة ما لا يصعد إلى سطح الحياة اليومية للناس إلا من باب الإشاعة والخبر الغائب عنه يقين الحقيقة، بعضها ما يدفع المرء للحزن على ما تتقاذفه طبيعة الحياة في مجتمع آمن، وآخر يمكن قراءته كنوع من الأخبار الطريفة كالتي تنشر في الصفحات الأخيرة للصحف.&lt;br /&gt;خبر سقوط محفظة جديدة ليس بالخبر الجديد، ولا الجيد..&lt;br /&gt;وكتبت سابقا أن القادم أسوأ، والأهم هو عقاب على من سوّلت لهم أنفسهم سرقة أحلام البشر ليتنعّموا بالملايين يبنون بها أحلامهم الخاصة، وعلى الآخرين دفع الثمن مضاعفا، من مالهم وصحتهم.. وعلى المستقبل ألف سلام.&lt;br /&gt;سأتجاوز هذا الخبر إلى بيت القصيد، وهو سجن امرأة بتهمة أنها أحضرت عاملا وسرحته ليعمل عند الغير!!&lt;br /&gt;خبر مدهش لمسألة غير مدهشة..&lt;br /&gt;بين المليون عامل في بلادنا هناك ربع مليون (ربما) يعملون لدى الغير، وكانت تسمى بظاهرة التجارة المستترة لكن الله ستر على (الأرباب) ولم ينكشف لأن كل البيانات التي يقدمها لوزارة القوى العاملة من النوع الذي تريده الوزارة، وإن شئت عاملا إضافيا حتى بدون أوراق يمكنك فعل ذلك، وكتبت مرة عن واقعة حقيقية دون أن يسأل أحد: أين وكيف؟!&lt;br /&gt;لا أدري حيثيات وصول القضية إلى الادعاء العام.. لكنها وصلت، وكان هناك متهم صدر الحكم بإدانته، وتأسيا على هذه الحالة من يملك حق الإبلاغ عن عشرات العمال الوافدين يعملون تحت السمع والبصر لتتم مقاضاة كفلائهم والحكم عليهم بالسجن.. والسؤال: كم مواطنا سيدخل السجن بسبب هذا الفعل؟!&lt;br /&gt;الرقم سيكون مثيرا جدا، وعدد العمال الهاربين أكثر إثارة، والأمر ليس بالسر الخطير الذي نفشيه لنقول بأن هذه التجارة ليست مستترة وتمارس في العلن، وأمكنة في روي والغبرة تعطي الدليل الواضح على أن كل تلك الأعداد من العمل الآسيويين تعرض خدماتهما على قارعة الطريق لمن يرغب، أي أن العمل لدى الغير لم يعد تهمة لأنه يتم في سوق مفتوحة أشبه بسوق الجمعة، فأين الكفلاء عنهم وهم يتنقلون من شارع إلى شارع؟.. وأكرر أن هناك جهات حكومية تقوم بتشغيل قوى عاملة وافدة باليومية وهي لا تعلم من هو الكفيل المسئول عنها، لأنه (وببساطة متناهية) ينتظر بضعة ريالات آخر الشهر.&lt;br /&gt;هناك من قال بملء الصوت أنه أبلغ مفتشي العمل بوجود عمال يتخذون من مزارع في منطقة الباطنة سكنا ونقطة انطلاق نحو ما يتيس لهم عمله، ولكن الوزارة ترد بالقانون.. ولدى صاحب الرد الحق فيما يقول لأننا في بلد قانون، ولكن من يتحايل على هذا المسمى بالقانون لا بد من مواجهته بطرق تحفظ للمجتمع هيبته حتى لا تتواجد بين القوة العاملة في بلادنا فئة كبيرة من الخارجين عن.. القانون.&lt;br /&gt;والسؤال: هل القبض على مخالفين لقانون العمل يحتاج إلى معجزة أم أن تلك المرأة الصادر بحقها السجن هي الكارت الأصفر في وجوه الآخرين؟!&lt;br /&gt;نأمل ذلك رغم أصابع الاتهام الموجهة لي (وبحكم المصالح) ولسان الحال يقول: خلي المواطن يترزق!&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1561560676553979881?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1561560676553979881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_4164.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1561560676553979881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1561560676553979881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_4164.html' title='السجن والعمال الهاربين'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3993311903001580383</id><published>2009-09-07T22:57:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T22:58:08.218-07:00</updated><title type='text'>التربية والانفلونزا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سرعان ما أصبح مرض انفلونزا الخنازير مالىء الدنيا وشاغل الناس، وليس من حديث إلاه، ولا إشاعة إلا عنه، ولا نبأ إلا ينتشر دون حاجة إلى جهينة لتنبؤنا بالخبر اليقين، فالحقيقة لا توجد كاملة، فلا الطرق التي يسلكها إلى الأجساد البشرية واضحة، ولا الأرقام التي تعلنها اللجنة الموكل إليها أمر متابعة المرض كاملة، ليس تشكيكا في أمر اللجنة، ولكن لأن الوباء مستتر في كثيرين، وما يعلن اليوم من أرقام الإصابات لم يحدث اليوم فقط، بل هو متخفّ منذ ايام، لكن علمه عند عالم الغيب.&lt;br /&gt;وكان من المهم تأجيل بدء العام الدراسي، وهناك دول في المنطقة أجّلته حتى قبل أن يندفع المرض إلى بلدان العالم جميعهأ، الممتلكة لثمن المصل أو التي لا تملك حتى أكفان موتاها، فكان قرار بدء الدراسة بعد إجازة عيد الفطر السعيد فيه كثير من الحكمة حيث أن حالة الطقس تكوي رؤوس الطلبة وهم آكلون شاربون، فكيف به مع جيل يتربي على مبادىء الإسلام ومن أهمها صوم شهر رمضان، ليشبّ على تأدية أركان الدين بما وجده فيها من رحمة تسبق العذاب، ورحلة الطالب بين البيت والمدرسة لها ملمح من عذاب لا يذوقه الموظف السائر بين بيته ومكتبه.&lt;br /&gt;المسافة رغم بساطتها إلا أنها تحدث في حافلات تعاني من الزحام والحرارة التي تبدأ من لحظات انتظارها أمام باب المدرسة، ثم لحظة وصولها إلى طرف الحارة (أحيانا) وما يعانيه الصغار من مشقة حمل الحقيبة المدرسية تحت وهج شمس لا ترحم الصائمين والمفطرين على حد سواء، وتحملها للصائم أكثر مشقة.&lt;br /&gt;ومؤكد أن العام الدراسي سيغدو قصيرا، لكن وبقليل من الجدية يمكن تعويض هذه الأسابيع التي فاتت الطلبة في فصل يضج بالإجازات أصلا، ويحتاج الأمر إلى مزيد من التنظيم اللازم لنجعل من اليوم الدراسي نموذجا للعمل المخلص النابع من الضمير أكثر من مراقبة موجهي المديرية، فالأمانة التي يحملها المعلم وسائر القائمين على العملية التعليمية مقدسة لتكون في رقابة خالق يجدر بنا مخافته لا مخلوق نخشى من تقريره.&lt;br /&gt;أيام العمل المهدرة خلال العام الدراسي أكثر من أن تحصى، ومسألة التغيب يوم أو أكثر قبل وبعد أية إجازة رسمية كفيلة بأن تعوّض الأسابيع الرمضانية الثلاثة المفقودة، لكن المهم أن يبدأ العام الدراسي مباشرة منذ أول يوم يعود فيه الجميع إلى المدارس، فلا يعود أبناؤنا الطلبة منتصف اليوم خلال الأسبوع الأول من الدراسة بحجة أن الكتب لم تصل، والمدرسين لم يوزعوا جدول الحصص.&lt;br /&gt;هناك أيضا إجازة منتصف العام البالغة نحو أربعين يوما!!&lt;br /&gt;تأتي في أجمل فترة يمكن للطالب الاستيعاب فيها، دفء عماني جميل يجعل من الطقس متعة تحسدنا عليها الكثير من البلدان، وهي أفضل للطالب كي يكون داخل مدرسته لا أن تتبنى الوزارة المفهوم السياحي خلال تلك الفترة وتجعل مئات الآلاف من الطلبة يمرحون كل تلك الأسابيع بعيدا عن مدارسهم بينما شهري مايو ويونيو هما المفضلان للوزارة لتأدية الامتحانات أو منح فرصة إجازة للمذاكرة لأصحاب الشهادة العامة.&lt;br /&gt;وطوال الأيام الماضية لم أصادف معلما أو معلمة إلا ويشتكي من أمر الذهاب إلى المدرسة دون أي عمل يذكر، يصرخون بكلمة الملل رغم أن المدارس تحتاج إلى قليل من حضورهم فقط، وإن كانت انفلونزا الخنازير أفادت الطلبة إلا أنها أضرت بآلاف من المواطنين البسطاء الذين يجدون في نقل الطلبة رزقا لهم، وهم يعملون باليومية!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:هناك آلاف الطلبة في المدارس الدولية، هذه التي لم تغلق أبوابها كأنها في حصانة من المرض، وكأن طلبتها بمنأى عن المجتمع فلا يضرونه شيئا حينما يختلطون به!!  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3993311903001580383?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3993311903001580383/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_2031.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3993311903001580383'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3993311903001580383'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_2031.html' title='التربية والانفلونزا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1988766242338574980</id><published>2009-09-07T22:52:00.001-07:00</published><updated>2009-09-07T22:52:32.070-07:00</updated><title type='text'>أسئلة حياتنا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;1&lt;br /&gt;(هو) لم يسأل نفسه يوما ماذا قدم من أجلها؟&lt;br /&gt;يسألها (هي) فقط في كل لحظة لماذا لم تقدم من أجله شيئا؟.&lt;br /&gt;سؤال الغربة المستمرة في كثير من البيوت، فالسؤال المطروح هو ماذا يقدم الآخر من اجلنا لا ما نقدمه من أجل الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;(هو) موظف، يعود بعد الظهر ليجد غداءه جاهزا، يتناوله وينام.&lt;br /&gt;(هي) موظفة، تعود في نفس التوقيت تقريبا، تفعل الأمر ذاته، بفارق قليل من الزمن، وتذهب لتنام.&lt;br /&gt;عندما تحين ساعة الصحو تكون في ذهن كل منهما فكرة عن مشوار ما، يفعله أحدهما على الأقل، حتى إذا حانت ساعة النوم تسابق الاثنان إليه.&lt;br /&gt;لم يحصيا كم كلمة تبادلا، أو كم بين الحساب من كلمات قالها أحدهما من أجل الآخر، لا من أجل أي شيء.. آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;(هو) يتحدث بمرارة عن حالة ركود زوجي.&lt;br /&gt;(هي) تتحدث بحرقة عن غربة تعيشها ووحدة تحس جمرها، مع أنه ممتلكة لشريك عمر يعتبر استثنائيا (ربما).&lt;br /&gt;(هو) لا يقترب خطوة.&lt;br /&gt;(هي) تكتفي بكل شيء ماعدا الخطوة اللازمة للوصول إلى نقطة تماس بينهما.&lt;br /&gt;يمر العمر، بكير الأولاد، وتبقى مرارته وحرقتها، جفاف أيامه ووحشة لياليها، لم يحاول أحدهما كسر الحاجز الثلجي باشتعالات القلب، مع أنه يحتاج فقط إلى شمعة صغيرة في طرفها لهب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;(هي) تتابع بشغف حلقات المسلسلات المتتابعة عبر الشاشة الصغيرة، ترى الحب متوفرا بكثافة على أفواه ساكني الشاشات.&lt;br /&gt;(هو) يواصل بحماسة تمارين الرياضة على الشاطىء وجلسات الشيشة على المقاهي، ويرى الجمال متوافرا بكثافة في وجوه عابري الشاطيء والمقاهي.&lt;br /&gt;يتواجهان بنظرة لا تخلو من ابتسامة.. (ربما).&lt;br /&gt;يقولان كلمة ممتلئة بالحب.. (ربما).&lt;br /&gt;لا يسألها أن تجرّب الحب غير الذي ينهال عليها من الشاشات، ولا تسأله أن يرى الجمال غير المتكدس في ملعبي الرياضة والسهر.&lt;br /&gt;هما يحتاجان لطرح السؤال على بعضهما ليحصدا ثمر الإجابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;في الزحمة نسيت أن تقول له: أحبك.&lt;br /&gt;في اللهاث لم يتذكر أن يقول لها: أحبك.&lt;br /&gt;تحت سقف واحد ودّت لو تسأله: هل تحبني؟&lt;br /&gt;في طريق واحد تمنّى لو تجيبه: نعم، أحبك زوجي العزيز.&lt;br /&gt;يشعر بالكلمة ثقيلة على فمه مع أنها متوفرة داخل قلبه، وتشعر بها حاضرة في داخل قلبه لكنها تحتاجها لتنسى الزحام والتعب وملل السنين.&lt;br /&gt;هل عليها أن تستخرجها من قلبه حتى لا تضبطه ذات يوم يقول عبر الهاتف النقال لشخص على الخط الآخر: أحبك؟!&lt;br /&gt;ربما عليها أن تفعل ذلك، ربما عليه أن لا يفعل إلا.. ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسجات:&lt;br /&gt;عينك على الدرب،&lt;br /&gt;وعيني على درب..&lt;br /&gt;يا لهذا القدر:&lt;br /&gt;امنحنى القدرة ليكون:&lt;br /&gt;دربي هو ذاته.. دربها.&lt;br /&gt;##&lt;br /&gt;ماذا أفعل بالأسئلة في كفي؟!&lt;br /&gt;تكاثرت، وإجاباتها في يد..&lt;br /&gt;من أحب.&lt;br /&gt;لا قيمة للسؤال.. دون إجابة.&lt;br /&gt;لا قيمة للإجابة بمنأى عن.....&lt;br /&gt;من أحب.&lt;br /&gt;##&lt;br /&gt;لا يوجد ذلك السد العالي..&lt;br /&gt;لا تصدق تلك الجبال من الصخر،&lt;br /&gt;والصحاري بيننا عدم،&lt;br /&gt;محض سراب.&lt;br /&gt;هي جبال من جليد،&lt;br /&gt;سنصهرها بكلمة،&lt;br /&gt;لو صرخنا بصوت واحد:&lt;br /&gt;أحبك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1988766242338574980?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1988766242338574980/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_6362.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1988766242338574980'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1988766242338574980'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_6362.html' title='أسئلة حياتنا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-625818708862606508</id><published>2009-09-07T22:49:00.001-07:00</published><updated>2009-09-07T22:49:44.192-07:00</updated><title type='text'>سفينة الانقاذ والمساءلة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تداعت المحافظ الاستثمارية، وما كنت أعيد الكتابة عنها (وحولها) لولا أن ما حدث هو الزلازل وسيعقبها توابع لا يدري أحد حجم الخسائر في المحصلة، لأن الكارثة حصلت بمباركة (واسعة) وصمت (أوسع)، ودخل في تيارها العاقل قبل المغامر/المجنون، ورغم أنهم زرعوا قمحا (حسب الرؤية الأولى للبذور) إلا أنهم حصدوا.. العاصفة.&lt;br /&gt;محافظ حقيقية أو وهمية؟&lt;br /&gt;يحتاج السؤال إلى إجابة واضحة، فلم تكن تنظيما اقتصاديا سريا لا تعرفه أجهزة الدولة، الأمنية والمصرفية، بل كان يسير في وضح النهار، شارك فيه أفراد من المؤسستين (الأمنية والمصرفية) ودفعوا مئات الآلاف من الريالات ليحصدوا ما لا يمكن تخيله من أرباح شهرية، وقد كان يمكن من قصة حجم الفوائد التكهن بأي مكنسة سحرية تلك التي تجعل الآلاف تربح المئات كل شهر، أي أن الفائدة خلال الأشهر الستة (المحددة في عقد الاستثمار) تنتمي لخيالات مصباح علاء الدين السحر، ومن أرقامها يمكن التدليل على أن الأمر وهم، وإن دخل كثيرون فخه واستفادوا، لكنه الفخ الذي انتصب لآخرين، سقطوا على رؤوسهم، ولكن من لهم لينهضوا مرة أخرى؟!&lt;br /&gt;قال البنك المركزي في تحذيره أنها محافظ استثمارية وهمية، لكن بعد أن وقع الفأس في الرأس، لم يسمّها قبل أن تقع، وكأن في الأمر مواجهة قانونية يخشى منازلتها وهو المؤسسة الموكل إليها حماية النظام المصرفي في البلاد..&lt;br /&gt;قلت قبل أشهر بأن الجهاز المصرفي أبلغ الجهاز الأمني بشكوكه حول دخول الملايين إلى حساب شاب، لكنه لم يتلق إجابة، تلك المعلومة ليست مؤكدة حتى لا تحسب عليّ من باب تسقط أخطاء المعلومات وإهمال القضية الأكبر بالتركيز عليها.&lt;br /&gt;اليوم تبدو مأساة الكثيرين من ضحايا هذه المحافظ أوضح، وتزداد وضوحا مع الإعلان عن محفظة استثمارية أخرى توقف حليبها المدرار عن إرواء الظامئين لثروة أو إنهاء قرض أو بناء بيت.&lt;br /&gt;لافت جدا عدد المحافظ التي يمكن وصفها بأنها وهمية، ولافت جدا (جدا جدا) كثرتها واستمراريتها وسط نظامين: مصرفي وأمني/شرطي يتمتعان بمزايا المتابعة الوقائية..&lt;br /&gt;إذن ما الذي حدث؟&lt;br /&gt;لا ندري ماذا حدث، لكن قد نتوقع ما سيحدث..&lt;br /&gt;شاب قدم مدخرات عمره لمحفظة كل الدلائل تقول أنها حقيقية، عقود مسجلة في مكاتب قانونية، وأرباح كبيرة تكاد فوق حدود الحلم بالنسبة لأي إنسان يحلم باستثمار أو التخلص من ديون بنوك أو بناء بيت العمر..&lt;br /&gt;وشاب آخر أخذ سلفة كبيرة من البنك ليقدمها على طبق من ذهب لمستثمر يبدو كل شيء فيه واقعي، لديه مجموعة كبيرة من المشاركين، يعطي كل شهر دون تأخير، يقدم شيكات تضمن صدق نواياه.. طارت الريالات وبقيت السلفة تحتاج عشر سنوات لتنتهي، وهي تكاد تأخذ كل الراتب، وعلى أهل البيت الصوم ليل نهار لأن المتبقى من الراتب لا يكفي..&lt;br /&gt;إذن في مواجهة تلك الجوانب (السحرية) أضع النقاط التالية:&lt;br /&gt;البنك الذي قدم تلك السلفة الكبيرة مقابل ماذا من الضمانات؟!&lt;br /&gt;ألا يوجد سقف محدد للقرض يقاس بمقدار الراتب؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-625818708862606508?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/625818708862606508/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_5927.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/625818708862606508'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/625818708862606508'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_5927.html' title='سفينة الانقاذ والمساءلة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2907234352745613932</id><published>2009-09-07T22:48:00.001-07:00</published><updated>2009-09-07T22:48:52.234-07:00</updated><title type='text'>لنتغير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نتخيل، بالكتابة، أنه يمكننا تغيير العالم، بينما لو نظرنا قليلا إلى أنفسنا لاكتشفنا عجزنا المريع عن تغيير أنفسنا، نتشابه مع أحلامنا صغارا حيث نريد أن نغيّر الكون، حتى إذا مضى بنا العمر إلى أرذله عجزنا عن إحداث التغيير الذي أردناه حتى على المستوى الشخصي.&lt;br /&gt;الكتابة في لحظة شبه مع الطفولة..&lt;br /&gt;الرغبة في قول شيء ذي معنى لهذا العالم المحيط بنا..&lt;br /&gt;الرغبة هي الحلم..&lt;br /&gt;والعنوان العريض: التغيير.&lt;br /&gt;والهدف: نحو الأفضل.&lt;br /&gt;قد يمر العمر ونكتشف أننا لم نحقق مبتغانا، حتى وإن ضم كتاب العمر زوجة وبيت وسيارة وقبل ذلك وظيفة ساهمت في صنع ذلك.&lt;br /&gt;لان الطموحات كانت أكبر من العمر، ولأن العمر لا تتسع سنواته لكل ما أردنا..&lt;br /&gt;هو ذاته شعور الكاتب، هناك الكثير مما يمكن تغييره، يرى في الخطأ مشروع مقال، يرى في التناقض مشروع قصة قصيرة، يرى في اللحظة إحساس مذهل لكتابة قصيدة، وكاتب المقال هو الصارخ الأكبر بأنه يبتغي من صراخه الكتابي مجتمعا أفضل، أجمل، أنقى، يشبه ما تخيله أفلاطون عن المدينة الفاضلة، مدينة لا مكان فيها للصوص والمرتشين، ولا للجائعين والمتسولين، ولا لجميع الأخطاء والخطايا الزاخرة بها الكرة الأرضية حد الإنفجار.&lt;br /&gt;ما قيمة الكتابة إن لم يجد صوتها الصدى المتخيل لدى الكاتب؟!&lt;br /&gt;وماذا يمكن للمجتمع أن يحققه في سعيه نحو الكمال، وما يريده الكاتب له من مثالية نزلت بها الديانات السماوية، وحثت عليها الحكمة الأرضية على لسان كل من اعتبروا قديسين وفلاسفة؟!&lt;br /&gt;أؤمن بالحلم، أؤمن بقدرة الإنسان على التغيير..&lt;br /&gt;لكني لا أؤمن بوجود المثالية إلا في المستوى الذي يدل على إمكانية وجودها، وحدوث النقاء فيما لو أخلصنا أعمالنا لله ولا نقوم بها من أجل كائن أرضي لغرض دنيوي.&lt;br /&gt;فالكاتب الذي يتصور أنه رسول يدعو إلى مجتمع مكتمل النمو والأخلاق عليه البرهنة أمام نفسه أنه مكتمل بما يطالب به في سائر المجتمع، أن يكون التنويري لكي تأتي الكلمة (المكتوبة) بقداسة الفعل (المبتغى) للمجتمع.. (والممارس) من قبله.&lt;br /&gt;مؤكد أنه لا يمكن للكاتب تحقيق مثالية بالمعنى الأسمى للكلمة وإن أصرّ على وجوب تحقيقها في المجتمع، في تجانسه وأجناسه، فالكتابة أشبه بإطلاق حمائم الأحلام والتمنيات، قد لا يكون في جيبنا الكثير من الحبوب لنطعمها إياه، لكن يمكن للمجتمع نثر حبوب المحبة من حولها لتهبط إلى الأرض بسلام واطمئنان، ترعى في ملكوت الله بالأمان الذي لا تصنعه إلا عدالة في كل شيء، الطفل لا يخاف، والمرأة لا تقلق، والموظف لا يتذمر، والمسئول له من اللاءات ما لا يحصى.&lt;br /&gt;فهل دور الكاتب التقاط حبوب الأخطاء من الأرض ليكتب عنها، أم يقدم الحلول التي يمكن أن تصل إلى صانع القرار فيشعر أن صاحب القلم عونا له من أجل الصالح العام لا متصيدا لأخطائه..&lt;br /&gt;الكتابة نزوع نحو التغيير، بقوة الكلمة لا قسوتها، والكاتب ليس وحده في ساحة التغيير نحو الأفضل، كل يقوم بدوره، لا لنجعل من المجتمع مثاليا، فهذا ليس مكانه على الأرض، إنما لتكون دارنا أكثر ألفة وتماسكا وتحضرا، وأقل أخطاء، من تلك المسببة لمعاناة بشر يعيشون بيننا، لا يفعلها القابضون على مصالح الناس وظيفيا، إنما يقوم بها أيضا حتى رب البيت وهو يحيد عن درب الخير.&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2907234352745613932?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2907234352745613932/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_4692.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2907234352745613932'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2907234352745613932'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_4692.html' title='لنتغير'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4022298987022965175</id><published>2009-09-07T22:45:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T22:46:25.574-07:00</updated><title type='text'>اللهم اني صايم-2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اعتاد المواطن سين أن يغض نظره كثيرا منذ أول أيام الشهر الفضيل، كان يسبقه للجمال في الطبيعة فيستبقيه وللحسن في البشر فيداريه، لكن للصوم آدابه التي يبطلها ما اعتاده من عادات وتقاليد (رجالية) أبرزها.. البصبصة.&lt;br /&gt;ولأنه يغض الطرف فإنه استغنى (قدر الإمكان) عن نظارته الطبية السميكة، بدونها يرى الأشياء ضبابية، وقاوم إغراء أن كل امرأة تعبر بجانبه إنما هي جميلة وإن لم تكن، يرى أنها نظارة إبليسية تحاول إغرائها لإرجاعها فوق أنفه، إنما هي قوة الإيمان تحل على المواطن سين، وصديق عمره المواطن شين يدعو له دوما بالقول: اللهم يقوّي إيمانك.&lt;br /&gt;اعتاد أن يغض النظر إلا عن حرمه (وحرمته) وهي تختال في المطبخ كفرس، لم يرها يوما بصورة الفرس أو بأي صورة لحيوان آخر، أحيانا في صورة البقر الوحشي، ويسميها المها كي لا تزعل من اللفظ السابق، إلا أنها في رمضان (احلوّت) في عينيه، حتى إذا أكمل إفطاره لم يكد يراها لشدة ما يفتح فمه متثائبا، وفيما تتابع المواطنة حرمـ(ت)ـه المسلسل إثر المسلسل حتى وقت متأخر من الليل يكون هو في سابع أو ثامن نومة، مفوّتا على نفسه فرصة الانفراد بالحسناء المتخايلة في المطبخ قبل أذان المغرب بصحون الحلويات والمقبلات، فينام كالوحش يطلق صفارات الشخير وقد غلبته كرشه.. حتى مطلع الفجر.&lt;br /&gt;ولأنه مواطن صالح فلديه أصدقاء من فئة الصالح نفسها ينصحونه بما يفيده في دنياه وآخرته..&lt;br /&gt;حينما رأى الصديق كرش المواطن سين تزداد تدليا نصحه بممارسة الرياضة، حتى إذا بحث في (كبت) ملابسه عن (هافاته) القديمة وفانيلاته المكتوب عليها اسم مارادونا وبلاتيني لم يجدها، اكتشف أن حرمه حوّلتها إلى ممسحات للمطبخ، وتذكّر حينئذ كيف فكّر كثيرا أين رأى تلك الممسحات من قبل.&lt;br /&gt;أبلغ حرمه بأنه عازم على شراء (هاف) جديد، فاجأته بضحكة قوية، متسائلة عمّا جرى له في عقله، بلغ الخمسين عاما وسيرتدي (هاف)، صرخت في وجهه "موه خليت حال الصغيرين؟!!" سكت على مضض، وبينه ونفسه نظر إلى ركبتيه وقد بانتا كهيكل مصبوب فعرف أنه من العار كشفهما للمارّة!!&lt;br /&gt;أصر على الرياضة وبدأها بالمشي بدشداشته، وكلما تقاطر العرق في عينيه رفع (وزاره) ماسحا (الحر)، محاذرا أن يكون أحد المارين قريبا منه، متحمسا يمشي، وكلما أراد التوقف تذكر أن الجهد جيّد، وزيادته خير لجسده المثقل بشحم ولحم يكفي لإطعام ستين مسكينا، دفعته تلك الأعداد السائرة والراكضة إلى المزيد من المسافات.&lt;br /&gt;حتى إذا عاد إلى البيت خر على فراشه كقتيل، في الليل قام يبحث في الأدراج عن شيء ما، أخبر حرمـ(ت)ـه بأنه يفتش عن (غرشة البام) يريد بها تدليك رجليه اللتين تتقطعان من الألم، وظهره الذي يكاد أن ينكسر، واصابع قدميه وكل (برارة) أكبر من أختها.&lt;br /&gt;قالت له حرمه المصون بأن هذا بسبب عناده، (عجب شايب موه يخليه يسوي رياضه كما الصغيرين)، لم تقتنع بما قام يسرده عليها بأنه أهمل نفسه منذ أن لاحقته بكلمة (شايب)، وأنه كان يمكنه أن يبقى شبابا للأبد لولا أنه استجاب لأقوالها.&lt;br /&gt;تركته يتحدث عن الرياضة وأفضالها، دلّته على (غرشة البام) ليدلك بها جسده، لكنها فزّت فجأة من السرير وذهبت إلى خارج الغرفة، وهي تتأفف من (ريحة البام).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-4022298987022965175?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/4022298987022965175/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4022298987022965175'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4022298987022965175'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/2.html' title='اللهم اني صايم-2'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6283991896659229022</id><published>2009-09-07T22:44:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T22:45:10.454-07:00</updated><title type='text'>اذا ضاع الأمل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل..&lt;br /&gt;ولأن كثيرون فقدوا هذه النعمة فنحسبهم في غم من العيش رغم ما أنعم الله به عليهم من نعم، لكنهم لا يرونها إلا بعين الفاقد لما يسمى بالتفاؤل، فأمله في الغد معدوم، لا يرقب من يومه خيرا، ولا من أحد حوله، كحال المتشائم والمتبرم من حياته، يظن الشر ينهض من تحت وسادته قبل أن يتركها، ويتوقع في كل زاوية من طريقه شبحا مزعجا يضيّق عليه بما يصدّق أنه رجل منحوس، لذا عليه أن لا يفعل شيئا طالما أن النحس وراءه منذ أن كان في القماط، وحتى وصوله اللحد.&lt;br /&gt;وحالنا هي حال أمة وجدت في ثقافة اليأس ملاذا تحتمي به من مواجهة الغد، وارتدّت إلى الماضي تتباكى عليه، وهناك أشخاص إن لم يجدوا في تاريخهم ماضيا يعزز فكرة التباكي سيبحثون عنه في تاريخ البلاد، أو ربما في ما يسمى بالتاريخ الإسلامي الذي لا يفترض أن تشفع له عقوده الأولى أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون تاريخا مشرفا في كل حلقاته، ففيه كوارث بدأت بمقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين ولم يكن وضع الدولتين الأموية والعباسية بخير كله إن نظرنا إلى فتن وحروب ومؤامرات ومجازر، ولا تاريخ الأبطال الذين نستنهض بهم الهمم لتحرير فلسطين وإنقاذ الأمة كله ناصع البياض حتى يغدو الأمس كله مجيدا، والحاضر جميعه لا أمل فيه يرتجى.&lt;br /&gt;وصول المرء إلى حافة اللاأمل كارثة إنسانية..&lt;br /&gt;ووصل الأمة إلى هذه الهاوية كارثة قومية كما أسماها الدكتور أحمد زويل في محاضرة أخيرة له أكد فيها: (لا بد من أن نحلم ومن خلال الأحلام يمكن لنا صياغة خطط العمل)..&lt;br /&gt;الفقر الحقيقي هو خلو عقولنا من فكرة الحلم، والحلم أول الخطو لتعزيز الأمل في داخلنا، فينا من يعاني مشكلة خطيرة وهي أنه لم يعد يحلم، والأخطر أن هناك من يحلم فقط دون أن يعمل، أما المرض الأصعب والتي تعجز عنه عقاقير العلماء فهي عدم شعور البعض بأهمية الحياة وعبثيتها، فلا يصيغون حلما من أجل الغد، ولا يمضون في طريق المستقبل إلا من باب التذمر واليأس رافعين شعار: لا أمل.&lt;br /&gt;وزويل (ذاته) وهو المتشكل من جينات عربية عاش في أمريكا ولم يقل ماذا يمكن أن أضيف من اختراعات في بلد يقود العالم عسكريا واقتصاديا وسياسيا، أصرّ على تحقيق أحلامه، وكانت نوبل اعترافا بقدرة هذا العالم على تحقيق المزيد من الاكتشافات للبشرية، وهي تعيش أوج تفوقها العلمي والتكنولوجي.&lt;br /&gt;إن مواجهة الحياة تبدأ رحلة تعلمها منذ الطفولة، فكيف نعلم أبناءنا على فكرة الأمل هي الدرس الأهم في معركة وجودهم، وما يخالطهم من مشاعر اليأس هي الفيروس القاتل إن اندس في ذاكراتهم أفقدها القدرة على العمل والإبداع، وتحولوا إلى كائنات تعيش لتأكل وتتناسل.&lt;br /&gt;حفزتني محاضرة الدكتور أحمد زويل في مكتبة الإسكندرية قبل أشهر للكتابة عنها، خاصة ما طرحه حول فكرة فقدان الأمل في الوطن العربي مشيرا إلى تجربة الصين والهند (وما أحدثته كوريا الجنوبية) في النهوض من مفهوم تم تسويقه عربيا وهو أن الكثافة السكانية وضعف الموارد عبئان كبيران على التنمية، قائلا أن هناك عوامل للتقدم والتطور لا يمكن تحقيق أي خطوة للأمام إن لم يتم العمل بها، وأي حديث بمنأى عن تطوير التعليم والاهتمام بالبحوث ووضع خارطة تنفيذية للنهوض بالأمة يغدو مطبا يضيع الجهود والزمن فيما لا طائل منه، فالتأسيس المعرفي هو الذي قاد التنين الصيني ليغزو العالم يصناعات هائلة، ولم نسمع عن بلد المليار ونصف المليار نسمة تندب حظها تطلب مساعدة أمريكية لإطعام جائعين فيها..&lt;br /&gt;هي فكرة الأمل ذاتها..&lt;br /&gt;إحساسنا بأننا أمة متخلفة لا أمل فيها يضع إمكانيات النهوض على الرف البعيد، تماما كما يحرم الفرد من طاقاته لتغيير حياته نحو الأفضل، ويقول فيلسوف قرأت له ذات يوم بما معناه أن أمله في الحياة أن يكون لديه أمل، وقول الشاعر العربي القديم:&lt;br /&gt;أعلل النفس بالأمال أرقبها، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:&lt;br /&gt;نال أحمد زويل جائزة نوبل بعد أن توصل لما يعرف بالفيمتو ثانية، لم يدرك أحد أننا اكتشفنا الكلمة الأولى قبله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6283991896659229022?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6283991896659229022/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6283991896659229022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6283991896659229022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post_07.html' title='اذا ضاع الأمل'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3922718853751006826</id><published>2009-09-07T22:40:00.001-07:00</published><updated>2009-09-07T22:40:54.382-07:00</updated><title type='text'>اللهم اني صايم - 1</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مسكين المواطن سين..&lt;br /&gt;كلما أنهى حلقة من مسلسل المصاريف بدا له أن له حلقة آخرى عليه متابعتها قبل أن تغضب عليه المواطنة / حرمته.&lt;br /&gt;منذ رجب وهي (تلوج) في حلقها كلمة ملابس العيد، وقبل أن يأتي شعبان هي مهتمة برمضان، وكأنها تعاني من خلل تتابع الشهور وتستبق الأفلاك وثبوت الرؤية لتراها بعين راتب زوجها لا عين واقع الحال.&lt;br /&gt;تذكره بأنها تحتاج إلى كم صفرية جديدة، ودرزن صحون، و(ملال حال الشوربة)، و(مقامش زينة يوم يجي عندنا حد)..&lt;br /&gt;وتنكر عليه ما تحمله يده: "حد يشتري غرشة فيمتو وحده!! جيب كرتون".. وتعيّره ببخله: "عجب هين يسدّن درزنين كستر!!".&lt;br /&gt;أخبرها المواطن سين بأن العالم يعاني من أزمة مالية خانقة، وأن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية اتبعت نظاما تقشفيا وهي المقتدرة إلا أن المواطنة / حرمته غير معنية بانهيارات بنوك الدول الصناعية ولا حتى بانهيارات محفظة الوهم الاستثمارية التي أودع فيها زوجه ماله، (وماله تعني ما اقترضه من البنك وليست مدخراته.. منعا للبس أو الفصخ)، هي تعيش كما تقول حالة الكفاف، تلك التي تتساوى معها وجود راتب زوجها كاملا في يديه، أو ما تبقى له من ثلثه.&lt;br /&gt;أخبرها بأن نقصان صنف واحد من الفطور لا يستوجب انتفاخا في أوداجها (على افتراض أنها ممتلكة لأوداج)، وعدم أكل الأولاد (جلي) كل يوم لا يصيبهم بضمور العضلات ونقص في التغذية، فقد يكون عدم أكله صحيا أكثر لهم، فلماذا كل هذه الحلويات التي تملؤ الكرش ثم تلزم متناولها بالمشي ليخفف من حدة ما أكل، أما لو أنه تخفف منها لرحم نفسه وجيبه.. وعقله أيضا.&lt;br /&gt;تقول حرمة المواطن سين أن الفطور كيف يكون فطورا إن لم تكن به السمبوسة متجاورة مع العنب والرطب، واللقيمات زاهية بالعسل تتحدى فلفل البكّوراه، وهل يعقل أن يتناول الأولاد إفطارهم بعد يوم صيفي طويل وحارق بدون اللبن والفيمتو (ومنافسه التانج)؟&lt;br /&gt;بهت المواطن سين من تساؤلات حرمه المصون، (أو حرمته المصونة) فلم يحر جوابا سوى أن يذهب في أقرب فرصة إلى أحد المجمعات التجارية الواسعة (جدا) و(يدفر) العربة فيما تتولى المواطنة (رفيقة مشواره) تزويدها باحتياجات الشهر الفضيل، وعلى المواطن سين أن يكون هو الكريم هذه المرة.&lt;br /&gt;ينهض الأولاد وبطونهم تكاد (تنفتق) لكثرة ما ألقي في بالونها، إلا أن المواطنة/الأم تسألهم لماذا لم يفطروا جيدا؟!&lt;br /&gt;وبعد أن ينتهي وقت صلاة المغرب يكون صحن (العيش) جاهزا، وفيما يتابعون مسلسل درايش يلقون بما يستطيعون من لقمات إلى أفواههم، ويأتي نفس السؤال من المواطنة / الأم: مالكم ما تعيشيتوا؟!&lt;br /&gt;تقوم بجمع ما تبقى من كومة الأرز والسلطة إلى فم الكيس الأسود للزبالة، وعلى المواطن سين أن ينقهر غما!!بين ساعة وأخرى تأتي المواطنة (الحرمة) بشيء يبدو أنه للأكل، يسألها المواطن سين عن اسمه، فلا تتذكر، تقول له أنه أكلة قرأته عنها فأحبت أن تجربها، بعد حين يرى على الصحون المخصصة للحلويات شيئا آخر، تقول له الاسم فلا يكاد يذكر أين سمعه، تعيد عليه نفس الجملة فيعيش مرحلة فاصلة بين السمع و"التطنيش"، ويسأل الله في هذا الشهر المبارك أن لا تسأله المواطنة / حرمه إن كان لديه وقت للذهاب إلى "الدكان" القريب لأن هناك ما ينقص ريثما تذهب به إلى "الدكان العود".&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3922718853751006826?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3922718853751006826/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/1.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3922718853751006826'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3922718853751006826'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/1.html' title='اللهم اني صايم - 1'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4861863522608231258</id><published>2009-09-07T22:39:00.000-07:00</published><updated>2009-09-07T22:40:12.005-07:00</updated><title type='text'>رمضان الصيف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يحكى أن أحد العمال الآسيويين عاد إلى بلاده فسأله أحدهم حول ما يحكى في بلدان الخليج عن الحرارة الشديدة وقد عاش في السلطنة سنوات طوال، يقول صاحبنا والعهدة على كفيله أن في عمان عشرة أشهر حر، فسألوه عن الشهرين الباقيين من السنة فرد فورا: واااجد حر.&lt;br /&gt;وفيما أعلنتها فيروز عبر عمر من السنين بالقول "خلصت الشتوية" إلا أن شتويتنا ليس لها محل من الطقس، ونتساءل فقط إن كانت الصيفية انتهت أم أنها متمددة منذ الربع الأول من العام، ونحن على وشك الدخول في الربع الأخير منه، لكن الشواهد على الصيف حاضرة، فلا بركات رمضان نفعت للتقليل منه، لكننا نسأل في هذا وذاك العلي القدير أن يثيبنا خيرا على صبرنا، ونحتسب كل أمرنا على الله الرحيم الغفور.&lt;br /&gt;قبل نحو ثلاثة عقود جربنا الصوم في ظرف صيفي له مناخاته المختلفة، ونواقصه الجالبة للتعب، فلا من سلاح معنا لمدافعة حرارته سوى (الملهبة) وجهاز التكييف ترف كبير، أما المروحة فمعدومة أصلا، وإن حظيت بعها بعض المنازل المشغّلة (لماكينة كهرباء) فإن هواءها كأنه خارج من سخّان، ودور أيادي المروحة دفع (الغربي) بكثافة أكبر إلى الوجوه.&lt;br /&gt;وجرعة الماء البارد لها لذتها حيث تعجز (الجحال) عن الإيفاء بمتطلباتنا من مخزونها البارد، وحتى تلك القطع الثلجية التي يأتي بها بعض الباعة في قوالب يكسرونها حسب القدرة المالية لكل مشتر لا تصمد كثيرا أمام وهج الصيف..&lt;br /&gt;بالرغم من كل ذلك جربنا الصوم ونحن في سن الطفولة، لم تكن هناك ثلاجة لنراوغ، أو أغذية أخرى كي نلجم بها شيطان الجوع المتربص بنا، كل ما يمكننا الحصول عليه حبة رطب تتدحرج في مياه الفلج أو (لمباة) كأن إبليس يرسلها إلينا صفراء تسر الناظرين، ومع ذلك كان التحدي أن نكون كبارا، والتربية الدينية جعلتنا نشعر بالملائكة الكتبة على يميننا وشمالنا وكأننا نراهم رؤيا العين، وهناك جهنم ترمي بشرر كالقصر..&lt;br /&gt;بين أذاني صلاتي العصر والمغرب ساعات كأنها الزمن الطويل، ولا يحلو للغربي أن يتألق إلا في تلك الساعات فلا نجد ريقا يبلل حلوقنا، ويكاد الصوت ينعدم في الأفواه، والوجوه تقول ما لا يمكن قوله، إرهاقها بيّن، وملامحها ذابلة.&lt;br /&gt;ورمضان هذا العام يحلّ ضيفا غاليا مع نهايات الأشهر الملتهبة للصيف، ويتقدم تدريجيا ليكون في شهري يوليو ويونيو خلال الأعوام المقبلة.&lt;br /&gt;اختلفت مناخات رمضان الصيف الآن عن تلك التي كانت قبل السنوات الثلاثين، من جرّب الصوم حينئذ يدرك أي نعمة نعيشها حاليا..&lt;br /&gt;جهاز التكييف (خاصة الملتصق بالجدار) يمنح بردا لذيذا لا تكاد تسمع له صوت، وكأنه ليس الصيف المتوهج خارج البيت..&lt;br /&gt;ترغب في الذهاب للدوام، حسنا، هناك مكيف السيارة سيرافقك باردا وجميلا حتى تصل إلى مقر عملك..&lt;br /&gt;هناك مكيف آخر يترقبك، تعمل الساعات الخمس (للحكوميين على وجه التحديد) وكأنك في شتاء جميل، تنقضي الساعات، ويحملك برد السيارة إلى برد البيت، ولتنام هانئا مطمئنا حتى يقترب موعد الهجوم على مائدة عامرة بنعم الله الواسعة، ستجد الماء البارد و(الشربات) الجميل واللقيمات مع العسل وما قيّضه الله لك من نعم تستوجب الشكر.&lt;br /&gt;وأنت تتناول فطارك فكّر (كما يقول محمود درويش) بغيرك، هناك من لا يجد حتى الافطار، ومنهم لا في عمله لا يجد الجو العائلي الذي تعيشه، وأنت تنعم ببرودة التكييف هناك أخوة يعملون تحت ظروف الحرارة الشديدة، في شركات الصحراء أو في مواقع عمل مكشوفة، الا يستحقون دعاء منك أن يخفف الله على من لا يجد النعمة التي أنعم الله بها عليك؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-4861863522608231258?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/4861863522608231258/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4861863522608231258'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4861863522608231258'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='رمضان الصيف'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7378127023822090828</id><published>2009-06-22T23:13:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T23:15:00.241-07:00</updated><title type='text'>إذن ما الحل يا سعادة الوكيل؟!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادة وكيل وزارة السياحة بدا الأمر بالنسبة لخريف ظفار وكأن الوزارة تقول: ما يخصنا.&lt;br /&gt;أشير بداية إلى أنني من المؤمنين بقدرات سعادة الوكيل وروحه الشابة لإحداث تغيير في خارطة السياحة العمانية، وكلامي هنا لا يعني الانتقاد بقدر ما هو محاولة البحث عن نقاط للحروف التي افاض بها سعادته وهو يقول بأن الوزارة لن تقوم بدعاية كبيرة لموسم الخريف حيث لا يمكن دعوة مائة شخص إن كان المكان لا يتسع لهذا العدد.&lt;br /&gt;تبدو الحسابات (النظرية) منطقية، فمن يجازف بدعاية إعلامية واسعة طالما أن الزوار لن يجدوا مأوى لهم في صلالة، والنصيحة واجبة بأن على السياح التأكد من حجوزاتهم قبل زيارة المكان، وهذه اللغة عمانية متفردة، فلم أسمع في حياتي جهة سياحية تخفف من الدعاية لمكان خشية من وجود سياح لا يجدون مكان إقامة، ولا بلدا يخشى من كثرة الزوار حتى لا يتسبب في معاناة لهم، لأنهم لن يجدوا غرفة يبيتون فيها.&lt;br /&gt;قلة الأماكن الإيوائية والخيارات الترفيهية موال يتكرر مع كل موسم، ويحدث في دولة تعزف على منظومة السياحة لتزيد من مساهمتها في الدخل الوطني وحجزت ملايين كثيرة لتستثمرها في هذا المضمار الذي تتسابق عليه البلدان، عربا وعجما، شرقا وغربا، فيما أن لدينا ثلاثة أشهر بالتمام والكمال لا توصف في شبه الجزيرة العربية ونعجز عن توفير مأوى للزائر.&lt;br /&gt;قد يكون لما يقوله سعادة الوكيل جانبا من الحقيقة، كما يبدو على الورق، فالفنادق هي مهمة الدولة أما الشقق (والتي يفضلها أرباب العائلات) فهي للقطاع الخاص، ومع عدم إيماني برمي الكرة في مرمى القطاع الخاص الذي لا يحط قلبه على مصلحة البلد ويتعامل بحساباته الشخصية أحيانا أكثر من الحسابات التجارية ، فهل نقف عاجزين ونقول أن نصف مليون زائر في ثلاثة أشهر رقم يكفينا؟!&lt;br /&gt;لا أعتقد أن وزارة السياحة (وفكر الوزيرة والوكيل) عاجزون عن إيجاد حلول زمانية ومكانية تدفع بمفهوم السياحة الخريفية إلى مستوى عالمي، ومع القناعة بأن صلالة ليست سياحة خريف فقط، ربما هي للخليجيين كذلك، لكنها للأوروبيين سياحة كل الفصول، ومن الصعب الاقتناع بأن الحلول غائبة بما يدعها تبقى مجدية اقتصاديا خارج نطاق الأشهر الثلاثة، فكثير من الدول لجأت إلى سياحة المخيمات المؤقتة، وثقافة التخييم مطلوبة خليجيا حيث يخصص أحد السهول كمنطقة خاصة بالمخيمات العائلية، وأخرى للزوار الآخرين، بما يشبه القرى المؤقتة مع التأكيد على احترام خصوصيات الناس، ولأن الزوار يشبهوننا في دينا وعادات فلن تكون هناك مخاوف تستحق الوقوف عندها.&lt;br /&gt;السؤال: ما هو الحل لتوسيع استفادتنا سياحيا (واقتصاديا) من موسم الخريف بعيدا عن المعتاد من اطروحات ونظريات؟&lt;br /&gt;ذلك ما يجب البحث عنه بصراحة ومكاشفة، فاعذرني يا سعادة الوكيل، ما قلته من كلام إنما هو تعبير عن عجز، قد لا تكون المسئول عنه، لكن لا نريد أن نسمعه من أي مسئول، فما نحتاج سماعه هو الحلول، وليس الوقوف على حافة المشكلة فقط، فالسائح الذي يقطع عدة آلاف من الكيلومترات لم يأت إلى صاحب مكتب تأجير شقق في صلالة، وإنما جاء إلى عمان، وقضائه الليلة مع عائلته في العراء ليس المسئول عنه السكان لأنهم لم يجدوا له حتى غرفة ضيقة يؤجرونها له.. إنما عمان، ممثلة في الجهات التي أوكل إليها أمر السياحة.&lt;br /&gt;فهل يمكن الاعتراف بأن سياحة صلالة ومهرجانها تتبع بلدية ظفار، والوزارة تدخل ضمن المنظمين كأحد الرعاة الآخرين؟!.. مجرد سؤال برىء، الإجابة عليه قد تقودنا إلى إجابات تساؤلات أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تشاؤل أخير:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;شكرا شركة النورس، فعلت ما لم يفعله وزراء الاتصالات الذين يتحدثون عن تعاون خليجي فيما أنك حققت هذا التواصل بتخفيضات التجوال بين البلدان الست.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7378127023822090828?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7378127023822090828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7378127023822090828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7378127023822090828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_22.html' title='إذن ما الحل يا سعادة الوكيل؟!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3744299181754890644</id><published>2009-06-21T00:03:00.001-07:00</published><updated>2009-06-21T00:03:50.827-07:00</updated><title type='text'>سيارات "تربية وتعليم" القيادة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;لا يفترض النظر إلى سيارات تعليم القيادة على أنها الوسيلة فقط للحصول على المسمى (الليسن) لأن دورها (المفترض) أكبر من ذلك، فالحصول على الرخصة سيكون بطرق كثيرة مشروعة وقليل منها مراوغ، وهذا ليس كشفا لسر، فأهل مكة أدرى بشعابها، ويعرفون عن الطيور المغردة خارج السرب أكثر مما يعرفون عن العازف داخلها، وفكرة (ليسن بالواسطة) متداولة لأنها موجودة.&lt;br /&gt;أسباب وقوع حادث سير تبدأ بسيارة تعليم القيادة، والنظر إليها من هذه الزاوية واجب وطني مع كثرة الحوادث والمخالفات.&lt;br /&gt;ولأنها تشكل مصدر رزق لعدد كبير من المواطنين والمواطنات..&lt;br /&gt;ولأنها لا تعمل تحت مظلة مؤسسية وإنما وفق اجتهادات فردية فإن مأسستها لا يلغيها سوى تدخل جهاز الشرطة لتحديد آليات تشغيل هذه السيارات ومناطق عملها، وصياغة قانونية للعقد المبرم بين المتدرب والمدرب تجعل من الحقوق محفوظة للطرفين بينما هناك عقود يوقع عليها المتدرب لا تحفظ سوى حق المدرب.. وله الحق لأنه صاحب الصياغة (ومن بيده القلم لا يكتب عمرها شقيا) وفق المثل العماني بعد (تفصيحه).&lt;br /&gt;أتساءل، كما سمعت غيري يبحث عن إجابات لأسئلة من نوع: هل يعقل أن تتكدس أعداد كبيرة من سيارات تعليم (السياقة) في شارع القرم وقت الذروة صباحا حيث موعد ذهاب الموظفين إلى أعمالهم، ويتسببون في تأخير حركة السير خاصة أمام إشارات المرور؟!&lt;br /&gt;كيف يمكن لمتدرب القيادة من أول أسبوع يجلس فيه إلى مقود سيارة، والاعتماد الباقي على توجيهات المدربين الذين (وكان الله في عونهم) يواجهون ضغطا نفسيا لا شك أنه سيعود على المتدرب وثقته في نفسه، وقد يجرب وجه المتدرب آثار تلك الضغوط والعصبية، فهل ندرك بأن منظمات حقوق الإنسان غير غافلة عما يقوم به (البعض) من ضرب المتدربين خاصة المحسوبين على الجنسية الآسيوية، وأن وقف هذه المسألة مهمة جدا ولا يتم التعامل معها من باب سامعين وساكتين، مع أنها تعودت إلى نوع من العادات والتقاليد لدى (بعض المدربين)..&lt;br /&gt;سألت أحدهم مرة إن كان يفعلها، فأجاب أن المتدربين (من تلك الفئة الآسيوية الكادحة) يسببون له الضغط بسبب بطء استيعابهم، وأجبته أنه لو كانت لديه خاصية الاستجابة السريعة والذكاء لما كان عاملا يكدح من مشرق الشمس حتى مغربها.&lt;br /&gt;لماذا لا تخصص مساحة لتكون أشبه بمدرسة لتعليم قيادة السيارات، بها الجانب النظري والتطبيقي والنفسي أيضا، ويترك لأصحاب أرقام الأجرة الحاليين مهمة الجانب التطبيقي داخل تلك المدرسة بما فيها من مقومات تحتاجها اختبارات القيادة كالصعدة والبراميل والشوارع والانعطافات وإشارات مرور؟.&lt;br /&gt;تلك هي المؤسسة الحضارية التي ينبغي الخروج بها من تقاليد العقود الماضية حيث أن الاختبار يركز على براميل وصعدة وشارع، أما النقاط الأهم والمشكّلة لسائر الأخطاء البشرية من رعونة وعدم انتباه وضعف التعامل مع مفاجآت الشارع والتصرف بعقلانية في المواقف الصعبة.. والتدرب على هذه وغيرها مما يعرف خباياها القائمون على الأمر يوجد جيلا من السائقين يمتلكون أدوات معرفة بالقيادة أفضل لأنها تربية على فن القيادة وليست مجرد تعليم لكيفية القبض على (الستيرنج) و(ضرب الإشارة).&lt;br /&gt;نقطة تبحث عن ضوء، قد تتلاشى في الزحام، لا تتطلب (الدعم) من الجهات المختصة فربما (دعمات) سيارات التعليم تكفي لتقول أن (الدعمات) زادت، والحلول لا أحد يدعمها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3744299181754890644?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3744299181754890644/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_4077.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3744299181754890644'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3744299181754890644'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_4077.html' title='سيارات &quot;تربية وتعليم&quot; القيادة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7369648707368497832</id><published>2009-06-21T00:02:00.000-07:00</published><updated>2009-06-21T00:03:06.554-07:00</updated><title type='text'>انهيارات المناجم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;لم يكن سقوطا عاديا انهيار المنجم، المحفظة التي حلقت بأحلام مئات الأشخاص، قادرين ومعدمين، قدموا القرابين من مدخراتهم أو من قروضهم..&lt;br /&gt;الأرقام لا تكذب:&lt;br /&gt;31 مليون ريال عماني، بالتمام والكمال، في دورة اقتصادية غير قانونية.&lt;br /&gt;500 شخص دفعتهم رغبة الأرباح في ضياع رأس المال، وليس جميعهم من الذين قرصتهم ظروف الحياة من أجل الفوائد التي يسيل لها اللعاب لدرجة أنه لا يمكن تصديقها.&lt;br /&gt;والحقائق لم تكشف كاملة:&lt;br /&gt;ما هي مسئولية الجهات المصرفية وهي ترى أن الملايين تدخل لحساب موظف شاب؟!&lt;br /&gt;لدي معلومة تقول أن الجهة المصرفية أبلغت الجهات التي يفترض أنها مسئولة، وقالت لهم أن الملايين تنهال على حساب هذا الشخص، فاسألوه: من أين لك هذا.. يا هذا؟&lt;br /&gt;وتقول المعلومة أيضا (ومصدرها لا أشك في مصداقيته) أن البنك لم يأته الجواب، وكأنه لم يرسل خطابه مستفسرا.&lt;br /&gt;هكذا، ببساطة، تمكن شخص من جمع 31 مليون ريال، شخص عادي غير محسوب على فئة السوابق، فكّر، وقدّر وجمع الملايين، ووجد من يصدق بأن الآلاف تلد المئات شهريا، ومن يساعده يجده 500 ريالا عن كل عشرة آلاف يأتي بها من مشتركين جدد، ويا للمفارقة: الرأس المدبرة تعلن عن وقف قبول اشتراكات جدد، وإلا فاق الرقم الخمسمائة شخص، واكتفى بأن يقول للضحايا، طالما أنهم وصلوا إلى المسلخ، لا بأس إن أردتم تقديم المزيد من دمكم، أنتم أولى من غيركم، وجلودكم سلخت، وانتم لا تدرون.&lt;br /&gt;لن تكون محفظة المنجم الأولى، ولن تكون الأخيرة..&lt;br /&gt;المناجم عادة تتساقط تباعا، يعرف ذلك عمال مناجم الفحم في الصين والبلدان الافريقية، وأصحاب مناجم الألماس الباحثين عن الثراء، والكارثة ليست ببعيدة عنهم.&lt;br /&gt;تقول المعلومات أيضا أن محفظة أخرى في الطريق، وأرقامها المتوقعة كالتالي:&lt;br /&gt;أكثر من 90 مليون ريال مجموع ما سحبته حتى الآن..&lt;br /&gt;أما عدد الأشخاص فيحكى أن علية القوم وصغارها سواء في تقديم النذور إليها، هناك من دفع الملايين، وهناك من قدم المئات، ولا يستوي الأجران بالطبع، أجر المليون ليس كثواب المائة، وبالطبع فإن خسران المليون قد يساوي فقدان المائة، لأن المليون عند صاحبه قيمة كالمائة عن صاحبها.. والمطلوب: عفا الله عما سلف.&lt;br /&gt;أسئلة كثيرة تطرح، وشائكة أحيانا لأن إجاباتها معنية بها جهات (معنية).. فهل أجهزة الدولة كانت بمنأى عن ما نظام اقتصادي غير قانوني يتشكل ويكبر ويصل إلى عشرات الملايين ويشارك فيه المئات من المواطنين.. ولم تتم ملاحقته إلا عندما تهاوى على رأس الجميع؟!&lt;br /&gt;أتذكر بيانات البنك المركزي وفيها ما يمس أطراف العملية جميعها:&lt;br /&gt;تحذيره من توظيف أموال بشكل غير قانوني، وتنبيهه الدائم من حالات الاحتيال التي تمارس، ولا نحتاج هذه المرة إلى اتصال من القارة السوداء لممارسة السحر الأسود على ريالاتنا، بل نبع من داخلنا، وصدقناه، وضربنا باقوال البنك المركزي عرض الجدار.&lt;br /&gt;وهناك قوله الدائم بأن خطابات مشددة على البنوك لمتابعة الحسابات الشخصية والأموال الداخلة إليها.. فماذا حدث؟ وهل البنك المركزي يتجرأ ليقول أنه قام بدوره (ومعه البنك الذي توجد به الحسابات المليونية).. وأن هناك جهات أخرى لم تقم بدورها، والواجب مسائلتها عن تقصيرها.&lt;br /&gt;لا يكفي أن ينهار منجم، أو نتوقع ظهور زيف الألماس، لأن اقتصاد ومواطنين دفعوا ثمنا ليس هينا، والواجب كشف الأوراق بطريقة أكبر من مجرد خبر ينشر على زاوية صحفية مع عشر قضايا أخرى.. وكأن الأمر مجرد احتيال بسيط.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7369648707368497832?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7369648707368497832/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_2970.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7369648707368497832'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7369648707368497832'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_2970.html' title='انهيارات المناجم'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2007168681487091410</id><published>2009-06-21T00:01:00.000-07:00</published><updated>2009-06-21T00:02:27.152-07:00</updated><title type='text'>أحسن اللحظات وأسوأها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للموظف:&lt;br /&gt;أحسنها: حين يرقى ليكون مسئولا على ذات الأشخاص الذين كان زميلا لهم، وحين يزيد الراتب، أو يتقدم يوما عن الموعد المنتظر.&lt;br /&gt;وأسوأها: حين يغلق درج مكتبه (إن كان لديه مكتب) للمرة الأخيرة ويغادر المكان: متقاعدا أو.. مطرودا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للعامل:&lt;br /&gt;أحسنها: حينما تأتيه كلمة طيبة من أولئك الذين يخدمهم في مشقة وجهد رغم أجره المتواضع، يرى الحياة جميلة حينما يشعر بقيمة كإنسان.&lt;br /&gt;وأسوأها: حينما يتعالى عليه أحد بكلمة يحس بها تخدش إنسانيته، مع أن الفارق بينه والمتعالي عليه ليس أكثر من ظروف خدمت أحدهما فمنحته درجة عالية، وخذلت الآخر فتركته في صف الكادحين والمراتب الوظيفية الدنيا.. جدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للصحفي:&lt;br /&gt;أحسنها: حين تأتيه مهمة صحفية خارجية ليخرج من دائرته المحلية باتجاه دائرة أوسع، يكتسب فيها رحلة مجانية، وتجربة صحفية، ويعود بروح أقوى لمواصلة رحلة المتاعب.. أو البحث عنها.&lt;br /&gt;أسوأها: حين يقول له مسئوله في العمل بأن التحقيق الذي أنجزه غير صالح للنشر، يشعر أن الجهد الذي بذله لا يحتاج في إلغائه أكثر من كلمة يطلقها المسئول، ليس ضمن ما يندرج تحت مخاوف القانون وملاحقاته، وإنما خشية من التأويلات و(زعل) الجالسين على المصالح أو المستفيدين منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للكاتب:&lt;br /&gt;أحسنها: حين يصادفه رجل في الشارع فيعرفه مادحا لما يكتبه، أو تأتيه كلمة طيبة بأنه كاتب جيد يستحق الاحترام.&lt;br /&gt;وأسوأها: حين يكاد يتفجر من داخله رغبة في الكتابة، وتواجهه الصفحة بيضاء فلا يجد الكلمات التي يبدأ بها رحلته، يشعر بالفراغ يحاصره، وتهرب الحروف عن قبضة أصابعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للطالب:&lt;br /&gt;أحسنها: عندما يسلم ورقة الإجابة في آخر يوم من الامتحانات النهائية، وأمامه نحو مائة يوم من الإجازة، ستكف الألسن عن مطالبته بالمذاكرة، وتنتظره (البلاي ستيشن) كأهم منهج حياتي يستحق الاهتمام والتركيز والساعات الطوال.&lt;br /&gt;و أسوأها: حين يأتيه السؤال من الجزء الذي أهمله، بينما تركيزه كان منصبا على جانب من المنهج فأعطاه كل الوقت، زمن الإجابة يمضي، وورقة الإجابة باسطة أسطرها تنتظر أن يضع التلميذ شيئا مما يحاول أن يعصره في رأسه، ثقل العصر على الرأس، ولا عصير هناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للمرأة:&lt;br /&gt;أحسنها: حين ترى في نفسها المرأة المستحقة للفظة الأنوثة تنفجر من داخلها كبركات من الورد، وتأتيها مفردات العشق ممن.. تحب.&lt;br /&gt;وأسوأها: حين تشعر أنها لم تعد رمز الحب والعطاء في قلب من.. تحب.&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2007168681487091410?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2007168681487091410/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_2426.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2007168681487091410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2007168681487091410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_2426.html' title='أحسن اللحظات وأسوأها'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7732721845661210741</id><published>2009-06-20T23:59:00.000-07:00</published><updated>2009-06-21T00:00:43.320-07:00</updated><title type='text'>الفكر التقني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;خيار المجتمع الرقمي لم يعد ترفا، يأخذ به من يريد، ويتركه من يشاء.&lt;br /&gt;والاستراتيجية الوطنية لتحقيق حلم الحكومة الالكترونية عليها مسئولية الانطلاق بالمجتمع من مرحلة التمنيات والتنظيرات نحو تخوم الفعل الجاد، وهناك وزارات قامت بتحقيق خطوات فاعلة في هذه المسيرة (التكنولوجية) لكن الأهم في هذه الرحلة هي المواطن، عليه استيعاب النقلات التقنية والتفاعل معها لتكتسب قيمتها المبتغاة، ولن يكون ذلك إلا بتعزيز قدرات المجتمع ليكون رقميا، كدعم دورات الحاسوب والانترنت وشراء أجهزة رخيصة وتقدم بأقساط، وهذه الجزئية تدعم عن طريق جهات العمل، الحكومية والخاصة.&lt;br /&gt;إن إيجاد بيئة عمل تعتمد على التقنية التكنولوجية مهمة، ليس من باب استخدام المفردات الفارهة، ولكن لأنها حقا كذلك، ولأنها مرحلة جديدة قد يضرب البعض على وتر السلبيات كانشغال الموظف بالإنترنت على حساب العمل، لكن هذه المرحلة الاستكشافية ستمضي بنقاطها السوداء وزبدها، وسيبقى ما ينفع الناس ويوسع مداركهم وأفكارهم، مع التوجيه بالمواقع النافعة للتخصص الوظيفي.&lt;br /&gt;هذه المسيرة التقنية تندفع بسلاسة ويسر، ومعرض (كومكس 2009) أعطى الجهات الرسمية فرصة لعرض ما تقدمه عبر موقعها لطالبي الخدمات، وأمر مدهش أن ينجز الإنسان معاملته وهو مسترخ على سريره يقلب في (اللابتوب) صفحات وزارة معينة لينجز ما يريد، أو يجد الإجابة لما يسأل عنه، دون سماع اللفظة الدارجة: سير اليوم وتعال باكر.&lt;br /&gt;وخطوات النجاح لأي عملية تحتاج إلى أكثر من عنصر: مقدم الخدمة ومتلقيها، حيث الوعي والإدراك والثقافة اللانمطية في التعامل والإصرار على إنجاح الأفكار دون التركيز على هنّاتها الصغرى وتعظيمها على حساب مشروع حيوي.&lt;br /&gt;شدني حديث معالي وزير التربية والتعليم (المنشور أمس) حول الإصرار على الانتقال من المرحلة الورقية إلى التقنية العلمية التي توفرها الإنترنت بتفعيل البريد الإلكتروني، ومع أن البوابة التي أطلقتها الوزارة على الشبكة ورغم حسناتها الكثيرة (جدا) تحتاج إلى إيجاد وسائل (التفعيل) لأن هناك طلبة (وأولياء أمورهم) لم يجدوا الطريق لدخول البوابة ومعرفة ما تتضمنه عن الطالب وأحواله في المدرسة، فالرقم السري لا يعطي تعاونا إيجابيا ييسر الإتجاه إلى البيانات.&lt;br /&gt;هذه الخطوة من وزارة التربية هي قصب الرهان في المشروع الرقمي كونها تتعامل مع كل أطياف المجتمع، الطلبة وأولياء أمورهم، وتعويد جيل المستقبل على التقنية يحقق هدف الاستراتيجية المعتمدة على وعي المواطن بخدماتها المتوفرة على سطح شاشة حاسوب، وما كان يواجهه المجتمع قبل سنوات حول كيفية فتح جهاز حاسب آلي أصبح تراثا في عامنا هذا، ومؤكد أن التعامل مع الإنترنت سيكون ضربا من الماضي بعد سنوات قد لا تتجاوز عدد أصابع الكف الواحدة.&lt;br /&gt;لنتخيل أن وزارة التربية لا تستخدم الأوراق، وأنها لا توزع كتبا مدرسية على الطلبة، ويكفي للطالب أن يحمل معه (ذاكرة فلاش) ليحمّل عليها الكتب من المدرسة والمخزنة على طريقة الـ(بي دي أف)، ويكتب الواجب ليرسله إلى المدرس عبر الإيميل، ويتواصل مع مربي الصف عن طريق الشبكة سائلا ومستفسرا.&lt;br /&gt;لكل طالب بريده الخاص الذي يتلقى فيه جدول الحصص والملخصات والتدريبات، كل يوم دراسي يمر بهذه الطريقة سيوفر على الوزارة أطنانا من الورق، والأهم هو وجود جيل يعتمد على التكنولوجيا في تفكيره متخطيا الفكر التقليدي الذي أصبح محسوبا على (كان) باتجاه فعل آخر يسمى (أصبح).&lt;br /&gt;أما في دوائر الخدمة المدنية فيمكن ببساطة إلغاء ما يسمى البريد اليومي المعروض على المسئولين عبر برنامج ينقل المراسلات عبر شبكة داخلية، وأيضا الاستغناء عن توزيع القرارات والتعميمات على كل قسم بوسيلة الكترونية توصل (الرسائل) إلى متلقيها عبر خطوة لا بد من إيجادها إن أردنا أن نكون فعلا ضمن مجتمع رقمي.. لا ورقي، مع التقدير لهذه الورقة، لكنها أدت ما عليها عبر القرون الماضية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7732721845661210741?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7732721845661210741/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7732721845661210741'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7732721845661210741'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_20.html' title='الفكر التقني'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1799340151901405349</id><published>2009-06-15T00:35:00.000-07:00</published><updated>2009-06-15T00:36:39.981-07:00</updated><title type='text'>ما ننتظره من وزراء اتصالات الخليج</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تفاءلت خيرا بجدول أعمال اجتماع الوزراء  المعنيين بالبريد والاتصالات بدول مجلس التعاون وهم يجتمعون قبل أيام في مسقط، حيث أشار اجتماع الوكلاء إلى أن أصحاب المعالي سيبحثون تعرفة التجوال بين دول المجلس، وأشار الخبر إلى أنها مرتفعة رغم التعليمات الصادرة بتسهيل التواصل بين مواطني الدول الست.&lt;br /&gt;ومصدر تفاؤلي أن الوزراء المعنيين يدركون أهمية تقليل التكلفة، وعلى قناعة بأنها غالية وتخالف المبتغى من وجود مجلس للتعاون بين دول ست يفترض أن تكون فوائده قريبة من ملامسة الواقع اليومي للمواطنين وهم يتواصلون مع بعضهم البعض داخل البيت الخليجي رغم سحابات الصيف التي لا تنتهي في صيف الخليج وسائر فصوله، ورغم زوابع الأفكار وعواصف الاختلاف، لأن الصرح ثابت في الأرض بعد كل هذه السنوات الطويلة من العمل الجماعي وحيث لا مناص إلا التشبث به.&lt;br /&gt;بعد الاجتماع الوزاري لم يظهر (إعلاميا على الأقل) ما تم في هذا الشأن، وصدرت كلمات عامة أنهم بحثوا مجموعة من العناوين السريعة.&lt;br /&gt;فهل هناك خطوات لا يريدون البوح بها حتى تكتمل معالمها، أو أن السوق تفرض شروطها على الشركات، أو بالأحرى أن الشركات تفرض شروطها على السوق، وعلى المستهلك بالطبع، ولا حيلة للحكومات سوى إطلاق التمنيات وتأجيل الأحلام القريبة من هموم المواطنين اليومية إلى إشعار (مؤجل دائما) فيما يدور الحديث عن موضوع واحد فقط، هو العملة، هل ستكون العام المقبل أو أن إطلاقها صعب قبل عام 2013 ؟!.&lt;br /&gt;المواطن الخليجي يحتاج إلى هذه اللمسات (التعاونية) كما حدث في الانتقال بين المراكز الحدودية عبر البطاقة الشخصية، وأتمنى أن تضرب السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة النقش الأول في هذا الجدار الصلب كما فعلت مع التنقل بالبطاقة وتعلن شركات الإتصال بينها أن التجوال بينهما كما هو شأن المكالمة العادية (كأرفع التمنيات) أو ضعفه (كأضعف الإيمان)، وليس كما يحدث حاليا حيث أن تكلفة الرسالة بين دولتين متجاورتين (يجمعها مجلس من عنوانه يدل على التعاون) في حالة التجوال عشرين ضعف الرسالة داخل البلد، وأكثر من أربعة أضعاف إرسالها بين بلدين كرسالة دولية.&lt;br /&gt;اللجنة الوزارية تدرس الربط بين شبكات الإنترنت في دول المجلس، العنوان الأبرز والأوضح للمواطن المتعامل مع قضايا الاتصال والتواصل، لكن الكلمات تدل على أنها تدرس، وتحتاج بضع سنين لتقرر، وأخرى لتختلف وجهات النظر مع الاصطدام بعوائق متغيرة في سوق الاتصالات، وربما الهواتف العاملة بالأقمار الصناعية ستكفي المجتمعين مؤونة التفكير في تقليل تكلفة التجوال لأن التواصل عبر القمر حينما عزّ عن طريق الأرض، ولا يلام المجتمعون لأنهم يأتون في ظرف عدة ساعات ليقرروا مسائل شائكة وطويلة مسالكها ومعقدة تشعباتها، وكلما تمسكت شركات الاتصالات بمفهوم الربح والتنافس على الكعكة الضخمة لا يمكن الركون إلى تخفيف في أسعار (التعاون)، ولينظر كل منا الرقم الذي تعلنه شركات الاتصالات من أرباح.. ومع ذلك تستثقل أمر التخفيف عن زبائنها.. المواطنين والمقيمين.. والرحّل.&lt;br /&gt;مقابل بوارق اختلاف ما أجمل أن يمنح المواطن الخليجي بارقة.. توافق.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1799340151901405349?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1799340151901405349/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1799340151901405349'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1799340151901405349'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_15.html' title='ما ننتظره من وزراء اتصالات الخليج'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4687028360208926562</id><published>2009-06-13T00:25:00.000-07:00</published><updated>2009-06-13T00:28:04.106-07:00</updated><title type='text'>المخالفات المليونية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تقول إحصائية منسوبة للعام الماضي 2008 أن عدد ضحايا حوادث السير اقترب من ألف ضحية، وارتفع عن العام السابق له نحو مائة وفاة ليصل إلى 951 شخص قضوا هكذا وببساطة نتيجة أخطاء بشرية حدثت على عجلة القيادة.&lt;br /&gt;والرقم المثير الذي اهتم به الناس كان عدد المخالفات المسجلة في العام الماضي، وقد بلغت مليونين، بالتمام والكمال.&lt;br /&gt;المعادلة تدل على أن عدد الضحايا والمخالفات يزداد طرديا، فلا المخالفات المليونية قللت من عدد الوفيات (والحوادث) ولا الأساليب التوعوية المطبقة على من ينسى حتى قيمة حياته كلما قاد سيارته، ولا يتذكر سوى أهمية الوصول سريعا إلى مبتغاه وهو يتجاوز في مكان خطر.&lt;br /&gt;الإحصائيتان مثيرتان للتأمل: الأولى تدل على حالة استنزاف بشري للمجتمع، والثانية لحالة استنزاف مادية لأصحاب السيارات، وإحصائيات بمخالفات (الرادار) قد تشير إلى السرعة كسبب رئيسي لوصول الرقم إلى مليونين، وأن أجهزة ضبط السرعة وتكاثرها أودى بهذا الرقم ليصل إلى أبعاد قياسية.. مخالفات السرعة كانت موجودة قبل توزيع الأجهزة على الشوارع لكن (الضبط التقني) حصره،  وصدمنا بإحصائية كانت غائبة عن مفكرة الحركة المرورية لدينا.&lt;br /&gt;رائع كان حديث معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري وإشارته إلى توجه يعمل على وجود جمعية أهلية معنية بالتخفيف من حوادث السير.. إشراك المجتمع أهم من إشراك الرادار، والتعامل مع فئة السائقين (خاصة الشباب والمراهقين) يحتاج إلى تدخل توجيهي ونفسي لا عقابي، ويتحقق من معطيات كثيرة يدركها جهاز الشرطة بخبرة قيادته في التعامل مع قضايا المجتمع، وأهمها حوادث المرور، المهلكة للبشر وللاقتصاد.&lt;br /&gt;قد تكون هناك وجهة نظر حيال المخالفات: واثق الخطوة يمشي ملكا، والمخالفة لن تكون تجاه الملتزم.&lt;br /&gt;هذا إذا افترضنا أن المخالفة عقابا، والمبلغ المسجل مؤثر فوري يستدعي استجابة من المعاقب تردعه عن تكرار ذلك..&lt;br /&gt;لكن إن لم تحقق أهدافها فثمة حلول أخرى تجعل من المخالفة وسيلة حماية للمجتمع وليست عبئا إضافيا (مهما تكن مبررات حدوثها، لأننا نتحدث عن أهداف أسمى تحمي المجتمع من حدوث خسائر بشرية تبلغ الألف تقريبا، وأضعافها من المصابين، وملايين الخسائر للأفراد والشركات بما يستنزف جانيا من الثروة الوطنية).&lt;br /&gt;كيف نجعل من المخالفة أداة ردع فاعلة؟&lt;br /&gt;هذا ما يفترض طرحه، ومؤكد أنه ليس بجديد على فكر رجال جهاز الشرطة وقياداته التي لا تفكر بمنطق أولئك الذين قدروا أن كل مخالفة عشرة ريالات على الأقل، والنتيجة 20 مليون ريال عماني دخلت الخزينة.&lt;br /&gt;التفكير السطحي لا يفترض به إبعادنا عن مسئولية كل فرد عن سلوكه، لكن المبتغى هو حماية الأرواح قبل التفكير في الريالات، وإذا كانت غالبية الحوادث سببها أخطاء بشرية فلتكن الحملة القادمة تدرس تلك الأخطاء، وسبل الحد منها، ومعالجة الأسباب قبل الوصول إلى النتائج، وما قدمه بعض الكتّاب من أفكار يمكن أن ترفد جانبا من هذا الطرح، وفي المجتمع الرقمي يمكن للمخالفة أن تصل لهاتف الشخص قبل (أن يرتد إليه طرفه) كما تفعل بعض البنوك حينما يسحب المرء مبلغا من أجهزة السحب.&lt;br /&gt;خطوات بسيطة لكنها مؤثرة، فتأجيل العقاب، وعدم تذكره يعطي نمطا سلبيا لمفهوم العقوبة، وما نخسره من أرواح يجعلنا نعض بالنواجذ على كل الحلول.. مهما كانت بسيطة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-4687028360208926562?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/4687028360208926562/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4687028360208926562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4687028360208926562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_13.html' title='المخالفات المليونية'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6796286471521423673</id><published>2009-06-08T22:54:00.000-07:00</published><updated>2009-06-08T23:07:17.617-07:00</updated><title type='text'>يا سلام على.. أوّل!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أغلبنا يكرر أغنية (أيام زمان)، وأن (أوّل) الحياة أحلى..&lt;br /&gt;وتغرينا هذه اللعبة كثيرا، وجمالها في أنها تسمح لنا أن (نندس) بعيدا عن مواجهة الحاضر، فكلما أقلقنا اليوم بحثنا في ردهات الأمس عن مأوى نسترجع فيه (الشريط) القديم، وأيام البساطة التي لم تشقنا بمنغصات العصر الراهن.. ولو بفاتورة.&lt;br /&gt;ما نجنيه من طناء النخيل أو بيع الرطب لا ينتظره الكثير، بريال سمك يكفي لأكثر من أسبوع، وجونية العيش بثمانية ريالات، وجونية الطحين بثلاثة، وبقية مستلزمات المائدة ليس بها سوى (الشتني) وهو ربطة فجل مقطعة ومبتلة برشات الليمون.. وبالهناء والشفاء.&lt;br /&gt;الكهرباء لم تكن تقلقنا انقطاعاتها لأنها منقطعة عنا نهائيا، ولذا فهي لا تزعجنا بفاتورتها، والماء يأتينا من الفلج مباشرة، ومن أجل الشرب تأتي به نساء العائلة على رؤؤسهن من آخر نقطة للفلج قبل أن يمر على القرية.. ذات المياه التي لا ندفع من أجلها فاتورة، نعيش في فضاء الله ونعمائه، من حولنا الطبيعة تعطينا من فضل الله، وننام قريري العين، رغم كل شيء.&lt;br /&gt;ننهض الصباح فلا تسأل ربة المنزل رجلها ماذا تحبون (للريوق)؟&lt;br /&gt;قبل أن تطلع الشمس تكون قد نهضت من أمام (الطوبج) وصحن الخبز جاهز، واللبن متوفر، إن لم يكن مستمد من بقرة البيت فإن الجيران لديهم فائض دائم، نذهب (نحن) الصغار إلى أحد بيوت جيراننا بآنية نعود بها ملآى باللبن، فلانة اليوم (ماخضة) ولبنها جميل، أما فلانه فبقرتها (قاطعة).. أي لا تدر حليبا.. ويبقى اللبن بكميات قد تكفي لصنع الجبن الأبيض منها في كرات صغيرة نأكلها وكأنها متحجرة.. ولا نسأل عن لونها الذي يبدو ترابيا أحيانا، فمناعتنا في أعلى حالات استنفارها.&lt;br /&gt;لا نحمل في جيوبنا المحفظة التي نخشى عليها من الضياع، فلا ريالات تتخمها، ولا بطاقة شخصية أو بنكية أو إئتمانية، ولا راتبا يجعلنا ننتظر فواتحه حتى نخشى من خواتمه.&lt;br /&gt;لا ننظر في ملكية السيارة لنترقب تاريخ الإنتهاء بقلق الدفع للتجديد والتأمين والمخالفات.&lt;br /&gt;لا نعرف ماذا يحدث في العالم من قتل وفظائع وحوادث سير ومآس تحدث للكرة الأرضية، ما يصنعها البشر، وما هي خارجة عن إراداتهم كالزلازل والأعاصير والأمراض العابرة للقارات.&lt;br /&gt;حياتنا الآن بها ما لا يقارن بتلك الحياة القديمة من مباهج ومتع ووسائل راحة.. لكنها قلقة ومتوترة لأغلب البشر..&lt;br /&gt;حياة مغمورة في قلب الحذر والتحسب من مفاجآت غير متوقعة، لها صخبها الذي لم نعتده وحساباتها التي كنا نجهلها، لذا فإن الجيل الذي ننتمي إليه (وقلة من سبقونا ومن لحقونا بقليل) تنتابهم حالة من التذكر لأمس البساطة والحياة الخالية من عقد الراهن وتعقيداته.&lt;br /&gt;لم تعد بسيطة أبدا إن قورنت بما عشناه حتى منتصف الثمانينيات خاصة في القرى، أطفال (الكورن فليكس) لا يعجبهم الخبز واللبن، وأبناء (الكنتاكي) يأنفون من معصورة المالح والسحناة، وصارت هذه الأكلات تسمى بأنها شعبية أي أنها تراثية، والمطعم الذي يقدمها يسوّق نفسه على أنه متميز فيما هي تشبه (فقط) تلك الأكلات لأن اليد التي تصنعها ليست (شعبية) ولا تراثية!!.&lt;br /&gt;هل نستطيع أن نجلب البساطة إلى حياتنا.. ولو بالرضا بالقليل؟!&lt;br /&gt;إني أحلم. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6796286471521423673?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6796286471521423673/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6796286471521423673'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6796286471521423673'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_08.html' title='يا سلام على.. أوّل!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6886952210619406160</id><published>2009-06-07T23:18:00.001-07:00</published><updated>2009-06-07T23:18:57.672-07:00</updated><title type='text'>النية على.. النووية!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الدخول للنادي النووي لم يعد حكرا على الدول الكبرى، وبكل بساطة فتح عضويته على مصراعيها أمام الفقراء الراغبين في تذوق طعم الأرغفة النووية بدل الحلم بها، وإطلاق التمني، فيما يعمل آخرون على تجهيز فطيرة مخصبة لمفاجأة الكبار بما يمكن فعله من غير المنتمين إلى المنظومة الغربية، حيث الرجل الأبيض (والأشقر بالطبع) دلالة القدرة والهيمنة والسطوة، ومن يحمل الجزرة لمن قال نعم، والعصا لمن صرخ بـ..لا.&lt;br /&gt;ما الذي جعل من اللعبة النووية مطروحة للجميع كي يتسلى بها مع أن القوى الكبرى تحاول منذ سنوات منع إيران وكوريا الشمالية من المحاولات ونتذكر غضبتها الكبرى كما سوقها الإعلام على باكستان والهند عندما جربتا ما لديهما من هذا المنتج الصعب، مع أن القوى الكبرى تسوّق هذه البضاعة من أجل المليارات وتحقيق مكاسب تمدد في عمل مصانعها الراكدة وتوجد أسواقا لبضاعتها الكاسدة.&lt;br /&gt;بالطبع هناك فارق بين النووي العسكري والآخر المدني، وتجتهد الولايات المتحدة ومعها أقطاب أوروبا الكبار على منع وصول الدول المحسوبة على محور الشر من الوصول إلى الطاقة النووية العسكرية، والنقطة الفارقة أن هذا السلاح لم يستخدمه أحد رغم تكلفته الباهظة، فهو سلاح إنتحاري حتى لممتلكه.&lt;br /&gt;وسرت في العامين الأخيرين ظاهرة تسويق الطاقة النووية السلمية، والتشديد دوما على كلمة السلمية، ولأن أوروبا استقرت أمنيا واستراحت من أشباح الحروب وتكاملت في وحدة دفاعية فإن هذه السلعة بدت عبئا على أصحابها، فماذا ينفع فرنسا امتلاك مئات القنابل النووية والصواريخ المزودة برؤوس قادرة على الوصول لأي بقعة في الأرض لابادتها في غمضة عين؟!.. وما يسري على فرنسا يعرفه أعضاء نادي الدول الممتلكة لهذا النوع من السلاح.&lt;br /&gt;وكان من البديهي البحث عن حلول مقنعة تخلع البزة العسكرية عن القدرات النووية ليتم الانتفاع بها في جلب مئات الملايين من الدولارات إلى خزائن أرهقتها الأزمات المالية، وهناك دول لديها فوائض نفطية يمكنها الدفع من أجل طاقة نظيفة ومستدامة لا تعاني من مخاوف النضوب كالنفط والغاز.&lt;br /&gt;ومن الفوائد الأخرى التي تجنيها الدول المتهافتة لبيع المصانع النووي للدول الخليجية الإشراف المباشر حتى لا تتحول إلى مصانع سرية تستفيد من اليورانيوم في إرهاب الدول الأخرى (وبالطبع فإن مخاوف الغرب والولايات المتحدة منصبة على إسرائيل).&lt;br /&gt;ومن المهم (جدا) التعويل على هذه الطاقة ودراسة تأثيراتها المختلفة ومدى الحاجة إليها، فالجانب المدني من هذه الصناعة يبدو ضروريا وماسا على المدى البعيد، ولو أن تلك الدول التي سارت في طريق ما سمي بالردع النووي سعت لهذه الطاقة من أجل شعوبها لكان أجدى وقد حقق استقرارا أمنيا داخليا هو الأهم، وهذا يتوفر مع قوة اقتصادية تسخر من أجل التنمية وسعادة البشر، فالمجاعات التي تضرب كوريا الشمالية (كمثال) لن تلقم الأفواه فيها أرغفة نووية تسد الجوع ولا تكفيها خطب الرفاق لتشبع، وباكستان لن تستفيد من قدراتها النووية لإسكات صوت طالبان والحد من مخاطر ملايين المتشددين في المدارس الطالبانية ناهيك عن ملايين من الذين يعيشون تحت خط الفقر يقتاتون من المزابل فيما أن بلادهم.. نووية.&lt;br /&gt;هي القوة دائما، حينما ترفع شعار السلم فإنها الحكمة المحققة لسعادة الإنسانية، أما وهي تعمل في السر والجهر من أجل أن يجد الزعماء حماسة الخطابة بما يثير النعرات القومية فلن تزيد البشرية إلا بؤسا.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6886952210619406160?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6886952210619406160/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_6178.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6886952210619406160'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6886952210619406160'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_6178.html' title='النية على.. النووية!!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3966405203578163443</id><published>2009-06-07T23:16:00.000-07:00</published><updated>2009-06-07T23:17:49.343-07:00</updated><title type='text'>أوباما: الحلم والرمز</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;لم يكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رمزا للتجديد للأمة الأمريكية وحدها بل خطف معه أحلام مئات الملايين من البشر على امتداد الكرة الأرضية، ومنذ حملته الانتخابية وهو الرمز والأسطورة اللازمة لقيادة القوة الكبرى في العالم، ومن يسير في فلكها، ومن يعاكس ذلك الدوران، وراهن كثيرون على أن الرمزية الأوبامية خلال فترة الحماسة الانتخابية قد تتغير كثيرا حينما يجلس إلى كرسيه في البيت الأبيض ويرى كثافة عقد العالم واضطراب عقائده على طاولته الرئاسية.&lt;br /&gt;لم يرغب أوباما في تضييع هالة الأسطورة وقد انكشفت له حجبها بطريقة ضجّت لها الدنيا، وجعلته مالىء الدنيا وشاغل الناس، ولا تخلو صحيفة في العالم أو وسيلة إعلام من ذكر اسمه وتتبع تفاصيل حياته وأفكاره وتوقع ما يحيط به من كل صغيرة أو كبيرة.&lt;br /&gt;هذه الرمزية والأسطرة التي تسير عليها حياة أوباما لا يعلم إلا الله مسيرها ومصيرها، فألعاب الخفة والذكاء التي يمارسها الرئيس الأمريكي مذهلة للعالم ومحفزة للحديث عنه ليل نهار، يريد الاختلاف عن المرحلة البوشية وما جلبته من دمار سياسي واقتصادي على الولايات المتحدة أوصلت (على سبيل المثال) عملاق الاقتصاد الأمريكي ورمزه العظيم جنرال موتورز إلى إعلان الإفلاس بعد الوصول إلى خسائر تزيد عن 170 مليار دولار.&lt;br /&gt;لكن الأحلام بالتحول إلى أسطورة لا تتحقق على رداء من حرير أو ليلة سمر في بيت الرئاسة، فبوش واجه في بداية حكمه زلزالا من نوع تدمير برجين في نيويورك، لكن زلزال أوباما ينخر أبراج الاقتصاد، وهذه أكثر فظاعة لأن تشريد مئات الآلاف من الأسر لتطلب الوجبات المجانية ليس بالأمر اليسير، ويكفي تذكر أن جنرال موتورز يعتمد عليها نصف مليون متقاعد، وهناك مئات الشركات والبنوك التي أغلقت أبوابها وأحالت موظفيها إلى أشباح الإفلاس والجوع والشتات.&lt;br /&gt;يعرف أوباما أنه جاء في وقت كان العالم يبحث فيه عن مخلّص وفق الديانة المسيحية التي ارتدى مسوحها الرئيس بوش في تطرفه اليميني، حتى قال بأن الله هو الذي وجهه لضرب العراق وأفغانستان وقتل مئات الآلاف هناك والإضرار باقتصاد بلاده.&lt;br /&gt;هذا الرجل الأسمر نال الرضا عما فعله في الأشهر الأربعة الماضية، ويخطو بثبات نحو المقبل، قد لا يفعل ربع ما تريده أحلام العالم منه، لكنه حرّك الأمل في نفوس الكثيرين، خاصة من مواطنيه الذين ذاقوا مرارة السنوات الثمان العجاف، وأوباما وهو يسعى لاستعادة أمريكا العظيمة بمثلها وأخلاقياتها التي تجعل من أغنياء الدنيا وفقرائها يحلمون بالسفر إلى الأرض الموعودة أمريكا، لكن هذا البلد تحوّل في عصر بوش إلى مؤسسة أمنية تفتش أظافر المسافرين بحثا عن قنبلة مزروعة.&lt;br /&gt;ويعرف أوباما جيدا أن الأسطورة ستكون أعظم حينما ينهي قضايا الشرق الأوسط، وقالها أن مصلحة بلده في إنهاء هذا الصراع، وفي حلحلة عقده تنتهي المخاوف وسباقات التسلح والحروب والقلاقل وسائر المزعجات للأمن القومي الأمريكي، وإذ يغامر بهذه الصورة إما واثق من نفسه كثيرا ويعتمد على ذكائه لكسر غطاء مشاكل الشر(ق) الأوسط، أو أنه لا يدرك خطورة ما في هذا الصندوق والأفاعي الكامنة بين أخشابه، والتي ابتعد عن المغامرة فيها من قبله (إلا بحذر بالغ) ويأتي أوباما من أجل أسطورته ليحقق مصالح بلاده أولا وأخيرا، وهو غير معني بهذه الدنيا إلا من أجل أمريكا لها ثقلها الإمبراطوري الذي يستخدم الكلمة الطيبة فهي ستأتي بخير وفير لا يقارن حينما تستخدم الرصاصة لتحقيق الهدف، وله في مرحلة بوش عبرة وعظة، ولأنه جرّب الاختلاف الديني (الإسلام والمسيحية) ولأنه جرّب الاختلاف المادي (فقر وغنى) ولأنه عرف الاختلاف الاجتماعي (أبيض واسود) فإن أسطورته ماضية في مغامراتها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3966405203578163443?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3966405203578163443/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3966405203578163443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3966405203578163443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_07.html' title='أوباما: الحلم والرمز'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1388461700929762499</id><published>2009-06-05T23:57:00.001-07:00</published><updated>2009-06-05T23:57:54.166-07:00</updated><title type='text'>الشباب والفراغ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;.. وقد هطلت علينا الإجازة كالصيف الملتهب فكيف إحتمالهما؟&lt;br /&gt;والشاعر العربي أكد في تصريح قديم أن الفراغ والشباب (مفسدة) وأيما مفسدة للمرء، خاصة حينما يحيط به ظرف كما هو عصرنا، فيما قال الشاعر قولته في ذلك الزمان ولم يكن يعرف مفاسد كشرور الهواتف النقال ومواقع الإنترنت والمخدرات وغيرها من مفردات قاموس (الصياعة) العصري.&lt;br /&gt;لا أبحث هنا ضياع أنشطة الشباب بين الجهات الرسمية، حيث لم يرث المؤسسة التي كانت تسمى الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية في شقها الشبابي أحد، فوزارة الشئون الرياضية أخذت الجانب المختص بتنمية العضلات وما يتعلق بها من أفكار ومسميات، ووزارة التراث والثقافة ألحق بها من كانوا في مديرية تدعى "المديرية العامة للأنشطة الثقافية والاجتماعية" وبعد سنوات، وقبل عدة أشهر تم اكتشاف أن الأنشطة الاجتماعية ليس مكانها وزارة التراث والثقافة فذهبت إلى وزارة التربية والتعليم.&lt;br /&gt;والإجازة الصيفية تكشف أن أنشطة عديدة كانت تقوم بها (المديرية القديمة) كالأندية الصيفية التي تجمع الشباب في مسابقات ورحلات تثقيفية، ودورات للنادي العلمي ومرسم الشباب، وموقعهما الحالي مثير كونهما وراء وزارة الشئون الرياضية ويتبعان وزارة التراث، والمثير أكثر أن مسرح الشباب الذي بدا كحلم في وجود مسرح في مسقط آيل للسقوط، ولكن يبحث عن أب يحنّ عليه.&lt;br /&gt;كانت هناك عشرة معسكرات شبابية تقام كل صيف بمشاركة ألف شاب، أقيمت بتوجيهات سامية، ويبدو السؤال مريبا: من له حق تنظيم هذه الفعاليات المخصصة للشباب، وزارة التراث لم تعد مديرية الأنشطة الاجتماعية تتبعها، ووزارة التربية علاقتها بالشباب محصورة في الشق المدرسي، ووزارة الشئون الرياضية مختصة بما هو رياضي، بينما المعسكرات خليط من رياضة وثقافة وأعمال تطوع.. وتحفيز جيل الشباب على حياة تفيد المجتمع حاضرا ومستقبلا.&lt;br /&gt;بقي من تلك التجليات الشبابية الملتقى الأدبي الذي حرصت على استمراريته وزارة التراث والثقافة مشكورة، ويحظى بوجود نحو 50 شابا سنويا على امتداد 15 عاما متنقلا من مكان لآخر بين مناطق ومحافظة السلطنة.&lt;br /&gt;وعندما أطلق صيف الرياضة كان فكرة رائعة، لا بد من الإشادة بها، لكنه صيف الرياضة، ليس لأي هدف آخر.. فمن يعمل من أجل الأهداف الأخرى؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل صغير:&lt;br /&gt;وضع صيف الرياضية موقعا إلكترونيا، خطوة مهمة جدا، لكن الملفت أن التسجيل الالكتروني يتطلب تسجيلا مباشرا وخلال ثلاثة أيام، ويمكن التواصل عبر هاتف هام (مكتب بالخطأ لأنه لا يوجد هاتف في السلطنة يبدأ بـ241، أما الهواتف الأخرى في مسقط فلم أجد ردا عليها مع عشرات المحاولات، والأهم هو أنهم وضعوا بريدا إلكترونيا.. وليس أفضل من غيره.&lt;br /&gt;كنت أحتاج إلى إجابة بسيطة: في أي ساعة من النهار تكون مراكز التسجيل مفتوحة ليتم تأكيد التسجيل في الفعاليات؟!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1388461700929762499?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1388461700929762499/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1388461700929762499'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1388461700929762499'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html' title='الشباب والفراغ'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3337272134785835921</id><published>2009-06-02T23:40:00.000-07:00</published><updated>2009-06-02T23:41:12.633-07:00</updated><title type='text'>كل واحد يمدح سلعته</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;حق طبيعي جدا، هذا ما يقوله المثل العماني "كل واحد يمدح سلعته" من أجل تسويقها وإقناع الآخر بها، سواء أكان على حق أو جانب هذا الحق باتجاه منطقة أخرى من الخداع والنصب وهذا أبرز سمات العصر الحالي حيث المعادن الأصيلة تغشيها سحابات من المزيف و(الفالصو) أو كما نسميه بالمحية: (نورجول).&lt;br /&gt;ووفق الله صحافتنا في فرز الأصلي من (النقلي) حيث أنها تعرض ما يريده الجميع من مديح للسلع، ومن يدفع (فلوسا) فله الحق ليقول عن نفسه أنه الأول والأفضل والأقوى وسائل أفعل التفضيل التي احتفت بها اللغة العربية ليدعيها كل ذي شأن وغير ذي شأن، أما الأقوال الأخرى المادحة في النفس فتقدمها الجهات الرسمية والخاصة ولا تجد من يقول أن هذه المعلومة مضللة وأن هذا القول به كثير من المبالغة.&lt;br /&gt;لنقترب من القول وأكثر ونطرح سؤالا حول وجود جهة تقدم بيانات حقيقية وواقعية في موازاة الأرقام الصادرة عن الجهات المسوقة لخدماتها، سواء أتخص الحكومة أم القطاع الخاص، وصولا إلى البطيخ الذي يقال أنه الأفضل فيما أمضى أياما طويلة منذ قطفه من مزرعة في إيران وحتى لحطة وصوله إلى أقصى سوق في عمان.&lt;br /&gt;تقول لنا شركة الاتصالات أن عدد مشتركيها بالملايين، ونحن في عمان لا نكاد نصل هذا الرقم من البشر، يحذف من العدد الذين لا يمكنهم استخدام هاتف فيتبقى أقل من النصف، لماذا لا يقول لنا مركز مستقل للمعلومات وقياس الرأي العام بأن هناك مئات الآلاف من الأرقام وهمية وبالعرف التقني (ميتة) كونها ملغية، ومن لا يملك الآن رقمين فهو ضمن القلة الباقية الذين لم يأخذوا الأرقام مثنى وثلاث ورباع كما يحدث لكثيرين.&lt;br /&gt;وتقول لنا (على سبيل المثال لا تصيد الأخطاء) وزارة الثروة السمكية أن الناتج من ثروتنا السمكية يبلغ كذا وكذا، وعدد الصيادين في السلطنة عشرات الآلاف، فنقارن بين ما تقوله جهة رسمية دورها أن تقدم الصورة الإيجابية لعملها، وما يقوله مركز معلومات مستقل من بيانات.&lt;br /&gt;وتؤكد وزارة الزراعة أن عدد الناتج العماني من التمور ارتفع رغم انخفاض عدد النخيل، فيما ليس هناك رصد واضح (لي على الأقل) للمنتج العماني من التمور، حتى لا تبدو الأرقام وتقديراتها شبيهة بكما كان مدير معرض مسقط الدولي للكتاب عندما يصرح بوجود مئات الآلاف من الزائرين للمعرض فيما أن الرقم تقديري (جدا) وثلاثة أرباعه من الطلبة الذين يأتون لمجرد الرحلة المدرسية في أغلب الأحيان.&lt;br /&gt;وتتحدث شركة عن نسبة معينة من التعمين، لكن هناك الأرقام الخاملة، أو تلك الواقعة في أسفل السلم الوظيفي، بحيث أن مائة منها لا يساوون في رواتبهم راتب المدير العام فيها، وما تدفعه الشركة لعشاء المدير مع مضيفه أضعاف راتب عامل يقف ثمان ساعات على رأس عمله بدون وجبة طعام.. فهل من جهة محايدة تفرز التعمين في هذه المؤسسات بعيدا عن الأوراق المقدمة لوزارة القوى العاملة، وبما يخدم الجهات الرسمية في معرفة الحقيقة بشكل محايد بمنأى عن مبالغة الأرقام والتحايل عليها.&lt;br /&gt;جهة تقول لنا أن ما يطبع لدينا من كتب يبلغ كذا وكذا، تجمعه من سائر الجهات المتعاملة مع النشر، تبحث في المطابع ومصداقيتها، وفي سائر الأرقام والبيانات، تستطلع الرأي العام حول موضوعات معينة دون أن يتولى أحد التفكير عن الرأي العام ويقوم بدور المتحدث الرسمي عنه في إلغاء تام لذلك الرأي.في أنحاء الدنيا هناك مؤسسات رصد تتولى دورا مجتمعيا مدنيا يساعد الدولة على تقديم البيانات، ويساعد وسائل الإعلام أيضا في الوصول إلى معلومات.. ليست كتلك التي تقدمها دوائر الإعلام في الوزارات والشركات، إنما هي مؤسسة بحثية هدفها نشر أكبر قدر ممكن من الحقيقة.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3337272134785835921?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3337272134785835921/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_02.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3337272134785835921'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3337272134785835921'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post_02.html' title='كل واحد يمدح سلعته'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-277001052741571764</id><published>2009-06-02T23:23:00.000-07:00</published><updated>2009-06-02T23:24:36.782-07:00</updated><title type='text'>قلب المدينة وقالبها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تتكاثر السيارات على عاصمتنا.. وتتناسل بشكل غريب.&lt;br /&gt;ومشاريع الطرق لا تنتهي، عشرات الملايين لإيجاد مسار رغم قسوة الجبال، وملايين أخرى لإيجاد جسور ومعابر على امتدادات مرور الأودية.&lt;br /&gt;ومع هذا لا يكف الزحام عن خنق العابرين.&lt;br /&gt;أعداد السيارات مهيأة للصعود أكثر فأكثر مع وجود جيل قادم من الشباب لديه هدف أول وهو الحصول على رخصة قيادة وسيارة تضيف عبئا على شوارع تعاني من أعبائها وأحمالها.&lt;br /&gt;وكلما أنجزت الدولة شارعا قلنا أن الأمر سيغدو سالكا، لكن الأمل يتصاغر يوما بعد آخر، فالأمر يتعلق بزيادة عددية للسيارات تفقد المشاريع هدفها، وتصبح بما يشبه موازاة زيادة مطردة بين السائرين والشوارع، ويبقى أمر الزحام معلقا حتى أمل.. آخر.&lt;br /&gt;نفخر أن لدينا شوارع هي الأجمل والأوسع في المنطقة، وهذا لا نقوله من باب المديح لما تقوم به الدولة لكنه كلمة حق يقولها الزائرون بصورة أوضح منا، لكن هل هي كل الخيارات المتاحة، ولماذا تهمل بقية الحلول في ظل ثقافة عمانية أصيلة وهي أن غالبية السيارات (على اتساع مقاعدها) لا يكون بها إلا صاحبها/سائقها، فيما تتوارى سبل النقل العام وتغيب عن الخطط الحكومية، والتي يبدو أنها تسير فقط في اتجاه رصف الشوارع وإنارتها، وتكلفة الشارع الساحلي بمنطقة الباطنة شاهدة على ذلك حيث يوازيه مخطط لشارع آخر على الضفة الأخرى من امتداد الشريط الساحلي.&lt;br /&gt;أضيّق الحديث هنا عن العاصمة، محافظة مسقط، ونظام المرور فيها، وحاجتها إلى اختراع وسائل نقل أخرى، ومن بينها النقل العام بالحافلات لموظفي الخدمة المدنية حيث يمكن تسيير رحلات مكيفة تمر طريق الوزارات متجهة إلى أماكن محددة في الولايات بمنطقة الباطنة، والمنطقة الداخلية، كون أن الرحلات اليومية ممكنة من وإلى ولايات هاتين المنطقتين الأقرب إلى محافظة مسقط.&lt;br /&gt;هذا الحل الذي يمكن طرحه عبر شركة مساهمة عامة يدخل فيها الموظفون أنفسهم لشراء أسهمها، يوفر على الموظف (وعلى البلاد أيضا) الاستهلاك الكبير للسيارات، وتكلفة الزحام (المادية والمعنوية) والتقليل من حوادث السير.&lt;br /&gt;إن واقعية الحياة تفرض على الدولة النظر في مثل هذه الحلول إضافة إلى الحلول الكبرى كإدخال نظام المترو بين مدن العاصمة، وربما الولايات القريبة منها، تعميم هذه التجربة على ولايات منطقة الباطنة كونها تقع على خط واحد ومتقاربة جدا.&lt;br /&gt;كما أن هذه الواقعية وما يواجهه المواطن من صعوبات حياتية قد تتيح له خيارات تعفيه من امتلاك سيارة خاصة وفواتير التأمين والمخالفات المتزايدة يوما بعد آخر، أو تقلل عليه استهلاكها بشكل يومي وما يترتب على ذلك من فواتير الوقود وورش التصليح التي تدمر أكثر مما تعمّر، وتسرق أضعاف ما تستحق.&lt;br /&gt;هل إنشاء الشوارع هو من باب الإستكانة إلى وجود تجارب طويلة لدى القائمين على الأمر، والدخول في تجربة جديدة يحتاج إلى جرأة لا يفكر فيها أحد كونها من خارج قائمة المتاح والموجود على المفكر فيه؟!&lt;br /&gt;الوقت أزف لنفكر في وسائل نقل (وحلول نقل) كالتي توجد في مدن الدنيا، تلك المدن التي لا يفكر مواطنها في سيارة خاصة لأنه يجد خيارات كثيرة حوله يتنقل بها، ومن يرى أن السيارة الخاصة ضرورة لا مناص عنها في مجتمعنا فإنه يعيش بعقلية غير واقعية تفكر في ترف سنوات مضت، فيما الحياة تفرض واقعا يغيّر من القناعات.. رغما عنا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-277001052741571764?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/277001052741571764/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/277001052741571764'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/277001052741571764'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='قلب المدينة وقالبها'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7915670670047703014</id><published>2009-05-29T22:20:00.000-07:00</published><updated>2009-05-29T22:21:16.922-07:00</updated><title type='text'>صباحكم سبت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;.. وأخيرا:&lt;br /&gt;زفّت لنا الصحف خبر موافقة وزير في الحكومة بنجلاديش على عمل الشغالات البنجاليات في السلطنة، هذه البادرة الطيبة قد يكون لها إيجابياتها في توسع المعروض داخل السوق المحلي بعد أن أنهكت الأغلبية من فئة (ارباب) بمتطلبات مكاتب (الاستيراد) ومشاكل (المستوردات) والمأذونيات المدفوعة (وما فيها من تساؤلات وخيارات).. الخبر يشير إلى وجود ثلث مليون عامل بنجالي في البلاد، أي أنهم سيزيدون ليصل العدد إلى نصف مليون، لكن هل فات رئيس الغرفة من بحث لماذا هرب 35 ألف عامل من كفلائهم.. أما أين هربوا فإنهم إلى مواطن لم يدفع ريالا لإحضارهم (هربا من مواطن دفع المال والجهد ليأتي بهم).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيد.. وسيده:&lt;br /&gt;في حوار صحفي علّق مدير عام الإعلام على استخدام بعض المفردات ومن بينها (سيد وسيدة) بالقول أنه لا يوجد مانع من استخدامهما عندما لا يكون ذلك كلقب، تذكرت ما كتبته مرة في مطلع نص بدأته بكلمة (سيدتي)، فقام أحد الرقباء (في صحافتنا) وغيّرها إلى كلمة (امرأتي).. بصورة ساذجة تظهر أن هناك من يمارس الرقابة أكثر من مسئول الرقابة ويجتهد (على هواه لا هوى قانون المطبوعات والنشر)، وتظهر أيضا أن هناك رؤية أوسع لدى (كبار) المسئولين في وزارة الإعلام لا يفهمها (الصغار) في تفكيرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهم (عود):&lt;br /&gt;مع أني لست اقتصاديا، ولا أكاد أميز بين السهم والرصاصة إلا أنني أرى في كلمة خصخصة فرصة ذهبية يمارسها المنتفعون لسرقة أموال الدولة (بطريقة قانونية) وبفتوى (حكومية) تشرّع هذا النصب الذي جرى تسويقه ولم يستفد منه لا الحكومات ولا الشعوب، سوّق هذا الوهم تحت راية أن الإدارة الحكومية تصيب المؤسسات المنتجة بالترهل وأنه لا بد من عقلية تجارية (خاصة) تعمل بإخلاص بعيدا عن عقلية الموظف الحكومي الذي يعيش مرتاحا، يستلم راتبه آخر الشهر، ربحت الشركة أم خسرت، فإن تحقق الربح فهو خير، وإن حدثت الخسارة فإن الحكومة ستدعمها.&lt;br /&gt;ببساطة: لو عرضت الحكومة شركة للبيع فمن يستطيع شراءها؟.. حينها فتش عن مسئول حكومي (مستغل) ينادي ليل نهار ببيعها بخصختها وابحث لتعرف مصلحته من ذلك!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشاريع النسبة:&lt;br /&gt;لو قام أحد بإحصاء ما ينشر عن المشاريع من الأخبار لأدرك أننا نحقق أرقاما قياسية في تسويق المشروع، حتى وإن كان حفر بئر ماء..&lt;br /&gt;يبدأ بتصريح يقع تحت بند (نعتزم) ثم (الأسبوع القادم التوقيع على اتفاقية) وبعدها (غدا التوقيع) وفي اليوم التالي (اليوم التوقيع) وأما صحافة اليوم التالي فتبرز صورة الموقّع وإعادة الحديث عن تكلفة المشروع..&lt;br /&gt;أما الأجمل فهو مسألة النسبة التي دخلت إلى مشاريعنا: إنجاز 35 بالمائة من المشروع، وتتوالى الأخبار بنفس المعلومات، مرة 50 بالمائة، وبعدها 65 بالمائة، وهكذا حتى ينجح المشروع ويحصل على نسبة 99 بالمائة، أما الرقم الباقي عن النتيجة النهائية فتعلن على لسان مسئول كبير في الجهة المشرفة على المشروع.. ثم تتلاحق الأخبار عن موعد الافتتاح.&lt;br /&gt;ما يحير أنه كيف عرف المسئول أن النسبة وصلت إلى 73 بالمائة ويحددها بطريقة حاسمة لا تقبل الجدل؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7915670670047703014?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7915670670047703014/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7915670670047703014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7915670670047703014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_29.html' title='صباحكم سبت'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3707513734957052527</id><published>2009-05-24T22:45:00.001-07:00</published><updated>2009-05-24T22:45:32.387-07:00</updated><title type='text'>الحكمة ضالة السياسي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;لا نحتاج إلى المزيد من الزهو لندرك أن الحكمة العمانية في التعامل مع الآخرين أتت أكلها على مدار سنوات النهضة الحديثة، وقد كسبنا أصدقاء على امتداد الخارطة العالمية، وبقي المواطن العماني موضع ترحيب في كل مكان يسافر إليه، فلم تلاحقه تهم الإرهاب (ومتعلقاتها) لأن بلادنا لم تفرّخ تفجيريين أو تكفيريين.&lt;br /&gt;هناك ما هو أعمق من كلمة سياسة، سواء أشرنا بها إلى الداخل أو قلنا أنها موجهة للخارج/للآخر.&lt;br /&gt;هناك الحكمة، صوت العقل، الرؤية السياسية، والشخصية التي أبعدتها الحكمة عن الهزات العنيفة وزوابع التوتر التي تصيب الذات بتمزقات وإنكسارات ليس من اليسير مداواتها.. فكانت شخصية العماني لافتة للزائر وهو يلتقي بالمواطن، المتصالح مع نفسه، البسيط في تعامله، المحترم لذاته قبل أن يحترم ضيفه..&lt;br /&gt;ملامح هذه الرؤية كانت حاضرة في حديث معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية قبل يومين، الحكمة التي شكلت ملامح الشخصية العمانية، ليس في العصر الحديث فقط، وإنما عبر عصور امتدت على هذه الشخصية، وهي تعيش في تصالحها الداخلي.. وهي تواجه العالم الخارجي.&lt;br /&gt;منذ فجر النهضة الحديثة وبلادنا بحكمة جلالة السلطان المعظم قدمت دروسا في كيفية صناعة الأصدقاء لا تفريخ الأعداء، واحترام الجوار لا تحطيم أسسه، وعدم الدخول في مهاترات سياسية ومراهقات بطولية أبان الزمن أن من جرّبها دفع ثمنا باهظا من مقدرات بلاده وخيراتها: حروب أحرقت الحاضر والمستقبل كما أساءت لماض من تاريخ وتضحيات، وعقوبات دولية خنقت البشر والحجر، ولم تفد في صياغة مشروع سياسي أو تنموي.&lt;br /&gt;نفتخر ببلادنا التي لا تبحث عن العناوين الرئيسية في الصحف، ولا عن الخبر الرئيسي في نشرات الأخبار الرئيسية، بل تكتفي بخبر صغير وهامشي طالما يتحدث عن مشروع يخدم الوطن والمواطن، عن رصف شارع وإنارة آخر، عن بناء مدرسة ومركز صحي، وغير ذلك من أولويات تأتي بعيدا عن ألعاب السياسة والمناورات، والتصريح الذي يجعلنا نفقد صديقا بدلا من أن يقرّب خصما.&lt;br /&gt;نفخر بعمان، التي أعطت الآخرين دون حاجة لمانشيت صحفي يخدش فلسفة العطاء، حيث لا منّة ولا أذى.. ولا طلب دعاية إعلامية فاحتفظ الصديق بقيمة مضافة.&lt;br /&gt;عمان التي لم تفاخر بتكديس الأسلحة المتطورة مقابل مليارات الريالات التي تحتاجها جهود التنمية، وكان من الطبيعي أن تخنق الأزمة المالية العالم بينما توقع بلادنا على مشاريع تنموية بأكثر من مليار دولار.. وفي يوم واحد.&lt;br /&gt;عمان التي تعمل ولا تصرّح، تكتب حاضرها بهدوء كي لا تشوّه المستقبل برعونة التصرف.&lt;br /&gt;من هذه الرؤية كان على الضيف أن يرحل إذ لم يلتزم بالمبادىء التي سارت عليها الحكمة العمانية وشكّلت ملامح نجاحها، حيث الجار قبل الدار، والشقيق له حق الأخوّة في الحفاظ على استقرار بيته، والصديق له واجب الاحترام لأن الكسب يأتي من نشر ثقافة الصداقة أما الخسائر فما أسهلها حينما نوزع ثقافة التوتر والبحث المجاني عن الأعداء.&lt;br /&gt;نعم الحكمة ضالة المؤمن، وضالة السياسي أيضا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3707513734957052527?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3707513734957052527/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3707513734957052527'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3707513734957052527'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_24.html' title='الحكمة ضالة السياسي'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1519371777220460528</id><published>2009-05-23T22:26:00.000-07:00</published><updated>2009-05-23T22:29:14.441-07:00</updated><title type='text'>ما الذي يمنع؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; وزارة التربية والتعليم من القول بأنه حقا توجد مشكلة في حافلات المدارس، وأنه لا يمكن معالجة تكدس أكثر من ستين تلميذا في حافلة واحدة رغم أنها مهيأة لنصف هذا العدد، وأن تصرفات (السائقين) تسيء إلى جهود الوزارة في تقديم هذه الخدمة التي يعرف فضلها من جرّب غيرها؟&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; أن تعترف بلدية مسقط بأنها عاجزة عن علاج مشكلة المجاري في بعض أحياء المدن داخل المحافظة، وأن أمر بعض البنايات وصل إلى الإدعاء العام والمحاكم، وأنها كبلدية ليست معنية بهذه المشكلة ومن يتضرر من مشكلة ما عليه أن يلجأ للمحاكم؟&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; وزارة العدل من التصريح بسلبيات لجان التوفيق والمصالحة (من أجل تلافيها) بدلا من تضخيم أدوارها وكأنها العصا السحرية لكل المعضلات والمشكلات في السلطنة، بينما هناك من يشتكي من كلمة (تم) التي يكررها أعضاء اللجان حتى وإن كانت على حساب أحد المتنازعين؟&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; شركات الطيران من إيقاف النصب (القانوني) على البشر وتعلن مباشرة عن الأسعار الحقيقية للتذاكر بدلا من أن تنصب لهم الفخ بحجة أن السعر المنشور لم يتضمن الضرائب؟.. فلماذا لا يجد هذا الباحث عن تذكرة رخيصة القيمة (الصادقة) بدلا من الاتصال والمراجعة، ثم يجد أن الرقم الحقيقي لسعر التذكرة ليس به ما يغري؟.. لكنه الاكتشاف المتأخر!!&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; شرطة عمان السلطانية من نشر إحصائية توضّح الفارق في عدد حوادث السير، قبل تركيب مئات الرادارات وبعدها؟ وما أحدثته كثرة المخالفات من تأثيرات (إيجابية أو سلبية) على دافعها والمستفيد منها والهدف الذي أقيمت من أجله؟&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; جمعية حماية المستهلك من التدخل وأن تقول لإحدى الشركات التي نشرت إعلانات مؤخرا بأن العملة العمانية لا يمكن تجزئتها إلى 92 بيسة و67 بيسة، وأن هذا باطل أريد به حق، أو (العكس تماما)؟&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما الذي يمنع&lt;/span&gt; المنتديات الأدبية العمانية من مراجعة نفسها وتعترف بأن منتقديها يملكون أيضا رأيا كالذين يكتبون فيها، وأن هناك الشرفاء الذين يخدمون هذا الوطن والمساس بهم ليس من حرية الرأي في شيء، وأن دورها مهم جدا لتقوم به إزاء الأخطاء والخطايا وليس ضد الأفراد؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;.. وتشاؤل أخير:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;للمرة الأولى تقول إحصائية وفيات حوادث الأسبوع الماضي المنشورة أمس أنه كانت هناك خمس جنازات فقط، فيما كانت تصل إلى أكثر من أربعة أضعاف هذا الرقم خلال غالبية الأسابيع الماضية.. نحتاج إلى عقلانية توقف هذا النزيف.&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1519371777220460528?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1519371777220460528/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_4898.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1519371777220460528'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1519371777220460528'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_4898.html' title='ما الذي يمنع؟'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6365980569127181727</id><published>2009-05-23T01:14:00.000-07:00</published><updated>2009-05-23T01:15:05.392-07:00</updated><title type='text'>خيوط "هذا الصباح"!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وجد برنامج هذا الصباح دعما حكوميا (قويا) جدا ليكون صلة وصل حقيقية، بين ما يؤرق المواطن على مستوى الخدمات المقدمة له، والوزارات التي تقدمها، فكان الصوت الذي ينقل الشكوى مباشرة من المحسوبين على الطبقة الوسطى (وما تحتها) إلى المسئولين الكبار في الجهات الحكومية (والخاصة أحيانا)..&lt;br /&gt;وكم كانت السعادة كبيرة جدا عندما اتصل مسئول بمرتبة وزير ليرد على شكوى مواطن، حينها شعرنا بأن البرنامج ناجح جدا، لأن صوت المواطن سمعه الوزير، ولم تمنع المشاغل الكبيرة لصاحب المعالي من الاستماع لمن ضاقت به السبل، فالوزير بيده حل مشكلة المواطن، ولو استثناء من دائرة القوانين التي لها نصوصها التي لا مناص منها، ولكن هناك روح المواطنة التي لا تلتفت إلا لحضورها الإنساني.. ونحو بهاء التواصل بين المواطن (المعاني) والوزير (المقدر للمعاناة).&lt;br /&gt;وإن لم يكن معالي الوزير يمتلك من الوقت ما يعطي هذا التفاعل الرائع الاهتمام المستحق فهناك سعادة الوكيل الممتلك لدفعة معنوية يمنحها ذلك المواطن (المتصل) وكل مواطن يسمع البرنامج لما يشعر بها من اهتمام (عالي المستوى) بشكوى مواطن بسيط، لجأ إلى البرنامج كمنفذ (إنساني) رآى فيه حبل خلاص، وما يمنحه ذلك من عمق إحساس بأن المسئول ليس بعيدا عنه مهما كبر لقبه.&lt;br /&gt;وإن لم يجد معاليه وسعادته الوقت فهناك مدراء عموم يمكنهم التواصل..&lt;br /&gt;ذلك يحدث من وزارات معينة وبصورة متواصلة وسريعة وغير قابلة للتأجيل، أبرزها وزارة الإسكان ووزارة القوى العاملة ووزارة البلديات الإقليمية ووزارة النقل والاتصالات (وأخرى إلى حد ما)، والتحية واجبة لها لمبادرتها الدائمة بالتواصل حتى لا يبقى صوت المواطنين كحال المذيع وهو يكاد أن يصيح (واردوداه) على وزن وامعتصماه، لأنه تعب من البحث عمّا يغطي به وقت البرنامج.&lt;br /&gt;لكن بعض الجهات آثر العودة إلى الأساليب القديمة في التواصل مع المواطنين (إعلاميا).. جهات (حكومية) لا ترد.. وهذه عديدة.&lt;br /&gt;.. وأخرى تقدم ردا مكتوبا ليتولى المذيع قراءته، كوزارة الداخلية الأسبوع الماضي.&lt;br /&gt;.. وأخرى تشترط رسالة رسمية موجهة إليها تتضمن المشكلة، ليتم الرد عليها بعد ذلك بموجب رسالة رسمية أخرى.. كالبنك المركزي العماني.&lt;br /&gt;فمن الذي يلزم الجهات الحكومية أن ترد.. وفورا؟&lt;br /&gt;وهل بامكان المذيع الامتناع عن قراءة رد وزارة الداخلية لأن فكرة البرنامج قائمة على رد المسئول عبر حوار صوتي مباشر؟!&lt;br /&gt;ومن يملك حق رفع الكارت الأصفر في وجه البنك المركزي ليذكّره بحق البرنامج في اتصال مسئول منه، وأن هذا واجب لا يمكن إلى احترامه وتطبيقه؟&lt;br /&gt;فلا عجب أن يتصل مواطن ويطالب البرنامج بالتخفيف من الأغاني (رغم روعة اختياراتها)، لكن ماذا يفعل المذيع طوال ساعتين لا يأتيه سوى رد واحد، ويسهب في المحاورة لقتل الوقت، ويتحول الأمر من مجرد رد (واضح) على سؤال (واضح) إلى حديث إذاعي شامل.&lt;br /&gt;فكيف يمكن رفد صوت البرنامج بقوة قبل أن يأوي إلى بياته (الصيفي)؟هذا سؤال كبير.. ويحتاج إلى تدخل جهات أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6365980569127181727?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6365980569127181727/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6365980569127181727'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6365980569127181727'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.html' title='خيوط &quot;هذا الصباح&quot;!!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3153648209018300067</id><published>2009-05-19T22:33:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T22:34:49.120-07:00</updated><title type='text'>مشاكل.. بنكهة أنثى.</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المشكلة الأولى:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;الرجل الذي يقول أنه لا توجد امرأة خالية من لمسة جمال شخص يعاني من ضعف نظر، حتى وإن كانت نتيجة قياس بصره (6/6).. فقد خلق الله الجمال ونقيضه، فلماذا نتمسح بأحدهما فقط لندّعي الحسن فيه فيما الخالق حرمه من هذه اللمسة.. المدهشة؟!.&lt;br /&gt;لا تظلموا الجمال لأن هناك المحروم منه، ومن يفتقد الطلعة الجميلة والبهية فليتمسك بالنور داخله، لأن ذلك هو البقية الباقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المشكلة الثانية:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;هناك امرأة ترى فيها معنى السحر..&lt;br /&gt;وأخرى تراها.. ساحرة.&lt;br /&gt;ساحرة بما أوتيت من جمال لتسير وراءها مبهورا بصنعة الله في هذه الأنثى، أو ساحرة (كما تظهر في قصص الأطفال) فتطلق لبصرك العنان للهروب سريعا.. من المواجهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;المشكلة الثالثة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مسكينة تلك المختالة كبرياء وغرورا، لا تدري أن المقومات (الجسدية) لشغالتها تفوقها بمراحل، وأن عيني الزوج لا ينظران فقط إلى الأناقة الصاخبة حيث الملابس المدموغة بماركات سان لوران وعطور شانيل، بل إلى جسد امرأة حقيقية تعرف كيف تغوي الرجل.. بدون إضافات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المشكلة الرابعة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;تقول له اكتب من أجلي قصيدة جميلة..&lt;br /&gt;هو لم يقرض في حياته (قصيدة)، وهي ليست.. (جميلة) فكيف يولد الشعر وقد جفّ الشعور؟!&lt;br /&gt;هناك أنثى تنثر الشعر فلا تحتاج إلى حبر الكلمات لتراها كقصيدة، وهناك أنثى تغتال الإحساس داخلك مع أن لها ملامح يمكنها تدوير رقاب عشرات الرجال.. باتجاهها، ربما ليتساءلوا: كيف يبدو هذا التمثال الشمعي ممسوحا من معالم.. إمرأ’؟!. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;المشكلة الخامسة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يضع عطرا من النوع "الرجالي".&lt;br /&gt;وتضع هي نوع آخر مخصص على أنه "نسائي"..&lt;br /&gt;بينما إشارات العطر متبادلة، هي تضع النسائي من أجله، وهو يضع "الرجالي" من أجلها، فكيف حدثت هذه التسمية (المعكوسة) تماما؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المشكلة.. ما بعد الأخيرة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;أما مشكلتي معك فهي أنك قوة محتلة تمارس إرهابها العاطفي، ولا تراعي مواثيق حقوق العشّاق، وكلما رغبت في الهدنة رافعا رايتي البيضاء أعلن قلبي تمرّده، ورغبته في الانفصال عني.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3153648209018300067?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3153648209018300067/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3153648209018300067'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3153648209018300067'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html' title='مشاكل.. بنكهة أنثى.'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2762099531253067047</id><published>2009-05-18T23:17:00.000-07:00</published><updated>2009-05-18T23:20:26.341-07:00</updated><title type='text'>تسللات.. دون راية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ببساطة، وأتمنى أن أكون كاذبا في إحساسي:&lt;br /&gt;من يعتقد بأن خليجي 20 ستقام بعد عامين في اليمن الشقيق فهو واهم، ومن يؤمن بنجاحها فهو مجامل.&lt;br /&gt;ليس لأننا لا نحب اليمن، فما في قلوبنا لها من ود أكثر مما في قلبها لنا، ومنذ الطفولة أخذتنا النغمات اليمانية صوب صنعاء حتى قبل أن نراها، وباتجاه أشجار البن كما سمعنا عنها، ولنا معزوفة حب مع كل كلمة رددتها حناجر المطربين والشعراء: محمد مرشد ناجي وأيوب طارش والثلاثي الكوكباني والمقالح والبردوني.. وقائمة لا آخر لها من المبدعين في اليمن الذي لا نرجوه إلا أن يكون.. السعيد دوما.&lt;br /&gt;لكن الواقع يقول شيئا آخر لا علاقة له بالمشاعر، والأخوة اليمنيون يدركون أنهم في تحد ليس سهلا وصفه بأنه سهل، بل بالغ التعقيد.&lt;br /&gt;بطولة ككأس الخليج ليست دورة رياضية عادية حتى وإن لم تكن من ضمن أجندة الفيفا الكروية، صخبها خارج الملعب لا يقارن بالصخب التنافسي لها داخل المستطيل الأخضر، والبطولات الأخيرة أكدت أن الدورة تنافس جماهيري أكثر من مباريات منتخبات، والسخونة عبر الفضائيات والتصريحات والتحليلات هي التي تشعل المدرجات والمباريات وليس العكس.&lt;br /&gt;اليمن الشقيق يواجه تحديات جمّة عدا شقها الاقتصادي الذي يمكن التغلب عليه رغم مصاعب الأزمة المالية العالمية والإشارات الصادرة من الحكومة اليمنية تؤكد بأن الوضع الاقتصادي في البلاد صعب جدا.&lt;br /&gt;أبرز التعقيدات في الساحة اليمنية يأتي الوضع الأمني مع دخول تنظيم القاعدة إلى بوابة القرن الافريقي متخذا من اليمن والصومال مراكز أساسية ومنطلقا لهجماته، وفيما تدخل هذه المخاوف (القاعدية) إلى قلب اليمن فإن الحوثيين لا يزالون ينشطون رغم الإعلان المتكرر أن التمرد انتهى في جبال صعدة.&lt;br /&gt;وفيما تبقى تلك الزوابع تهب على اليمن الشقيق بقوة جامحة فإن تصاعد الأحداث السياسية ومواجهات العنف على خلفية مطالبات بانفصال الجنوب تلقي بثقلها على الشأن اليمني الذي قد لا يجد وسط هذه الملفات الساخنة (جدا) من تأجيل النظر في الملفات الأخرى ومن بينها ملف الاستضافة لخليجي 20 الذي ليس بأهمية المخاوف الحقيقية من تحول اليمن إلى (حارات) تقاتل بعضها البعض كما أشار الرئيس اليمني في خطابه التحذيري قبل أسابيع، وهو يعني حقيقة ما يحدث في بلاده أكثر من غيره.&lt;br /&gt;جاءت تصريحات تنظيم القاعدة لتفاقم المخاوف على وضع الساحة اليمنية، وتزيد من تعقيدات الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية بما يجعل من وجود ملف استضافة بطولة كروية وسط هذه الأزمات (اليمانية) هامشيا ولا لزوم للحديث عنه.&lt;br /&gt;ومع إيمان عميق بالحكمة اليمانية للخروج من هذه المآزق والتأكيد على وحدة اليمن وأهمية وقوف أشقائه في دول المجلس معه في المحن والأزمات فإن طرح سحب ملف الاستضافة لا يعني بالضرورة التأثير السلبي على معنويات الأخوة اليمنيين وحقهم في استضافة أهل الخليج في بيتهم اليماني، وإنما يحدث في بلدان كثيرة أن يتم أمر كهذا حينما لا تكون الظروف مهيئة بما يجعل الاستضافة إضافة إلى البلد، ويحقق مناخا مستقرا للضيوف، وقد كان للسلطنة موقف مشابه حينما تم نقل القمة الخليجية من مسقط إلى الدوحة لأن السلطنة كانت حينها تواجه تبعات الأنواء المناخية، والدعاء للمولى أن تبعد سائر الأنواء عن اليمن الشقيق: الأنواء الأمنية والقاعدية والإنفصالية، وغيرها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2762099531253067047?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2762099531253067047/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_7439.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2762099531253067047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2762099531253067047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_7439.html' title='تسللات.. دون راية'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7375543009216105068</id><published>2009-05-18T23:15:00.000-07:00</published><updated>2009-05-18T23:16:59.132-07:00</updated><title type='text'>أوباما والامتحان!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;سيخرج رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم من كونه رئيسا لأقوى دولة في العالم وسيكون رئيسا لجامعة الدول العربية وسيوبخ ضيفه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عما تفعله دولته في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما تسرقه من أرض وما تقتله من بشر ينتمون إلى هذه الأمة التي أرادها الله أن تكون خير أمة أخرجت للناس.&lt;br /&gt;وفي لقائه المرتقب اليوم سينسى باراك حسين أوباما أن بلاده حليف استراتيجي (فوق العادة) للدولة اليهودية وسيتصور نفسه أنه رئيسا لمنظمة المؤتمر الإسلامي وسيحاسب ضيفه حسابا يسيرا عن عملية تهويد القدس والتضييق على المقدسات الإسلامية فيها وعن المسجد الأقصى.&lt;br /&gt;لن يخرج نتنياهو من امتحان اليوم إلا بعد أن يجيب رمز الحلم العربي والإسلامي والعالمي الجالس في البيت الأبيض، وأسئلته المحرجة عمّا فعلته آلة الحرب الإسرائيلية في العامية الأخيرين (على الأقل).. حرب لبنان ومجزرة غزة وآلاف السجناء الذين يسامون فنون العذاب في معتقلات لا تنتمي إلى إنسانية ترعاها الولايات المتحدة كحامية لحقوق الإنسان.. والحيوان!&lt;br /&gt;سيقول له: سجّل في مفكرتك، عليك أن تعود حالا إلى تل أبيب وتلتزم حل الدولتين، (والحل له أكثر من معنى في القاموس العربي).. وعليك أن تهدم جدار الفصل العنصري الذي سمته المنظمات الإنسانية بهذا الوصف، والتحقيق في الجرائم اللاإنسانية المرتكبة في قطاع غزة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.&lt;br /&gt;سيرتجف نتنياهو وهو يتذكر أي عصا يواجهه بها سيد البيت الأبيض، هناك جزرة سمينة مكونة مليارات الدولارات من المساعدات الاقتصادية والعسكرية تقدمها واشنطن لهذا البلد الجائع والخائف.&lt;br /&gt;وهو يكتب ما يملى عليه سيدور في خلد نتنياهو أن يجيب على أسئلة ضيفه بأسئلة أخرى، بريئة وساذجة: التعذيب في السجون الإسرائيلية مقابل الصور المنتظرة لممارسات أجهزة الأمن الأمريكية تجاه الأسرى والمساجين، في العراق وغيرها، ومجازر في غزة في مواجهة مجازر أمريكية تتم بشكل يومي في باكستان وأفغانستان برسم مكافحة الإرهاب.. الأمر لا يعدو مجرد خطأ في الأهداف، والحل في توخي الدقة مستقبلا!&lt;br /&gt;سيسأل النتنـ(ياهو) عن سؤال الوحشية والرد غير المتوازن تجاه المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عن صحة ما نقلته وسائل إعلام غربية قبل يومين عن استخدام الولايات المتحدة رعاة بقر لقتل المدنيين في أفغانستان.&lt;br /&gt;وسيتساءل ببراءة أيضا عن قصف دائم تمارسه الولايات المتحدة في أي مكان تريده في العالم (شاء من شاء وأبى من أبى) حينما يسأله أوباما عن قصف موقع في سوريا وآخر في السودان، وعاشر قد لا نعلمه حتى الآن بانتظار أن تكشفه الصحافة الإسرائيلية ذات يوم.&lt;br /&gt;سينسى أوباما اليوم كل مصالح بلاده مع حليف استراتيجي مهم يمثل ترمومتر الوصول إلى سدة البيت الأبيض من أجل عيوننا العربية الجميلة، يدرك هذا الرئيس (الأسمر) بأن الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تنتظر هذا الاجتماع ممنية النفس بحدوث صدام يؤكد لها بأن أمريكا الأمس ليست أمريكا اليوم، وأن الرهان العربي (والإسلامي) على الحصان الأفريقي (بالنكهة الأمريكية) لم يفتر حماسه لحظة، منذ أن سجّل الحاج باراك حسين أوباما اسمه في قائمة المهاجرين إلى الولايات المتحدة وحتى خروجه من البيت البيضاوي، فهو حامل مشعل الحلم العربي الخالد حينما لم يبق حلم خالد.. ولا مشعل.&lt;br /&gt;ما أتوقعه: أنهما سيؤكدان على استمرارية مسيرة السلام رغم اختلاف وجهات النظر، ومواصلة الضغط على إيران، ومطالبة سوريا بمواقف إيجابية.. (وبالطبع مطالبة العرب الكف عن إزعاج جارتهم العزيزة وإعطائها الفرصة لقتلهم بدم بارد باسم السلام)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7375543009216105068?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7375543009216105068/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7375543009216105068'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7375543009216105068'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_18.html' title='أوباما والامتحان!!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6702779838211467208</id><published>2009-05-16T22:38:00.000-07:00</published><updated>2009-05-16T22:39:14.873-07:00</updated><title type='text'>شمسنا والكهرباء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;أن تتأخر الأشياء أفضل ألف مرة (وفي رواية أخرى مليون مرة) أن لا تأتي أبدا..&lt;br /&gt;هكذا نردد الحكمة (المسجلة بختم براءة الاختراع لنا) لتسبيب كسلنا وتبريره أمام أعيننا فيما ينطلق العالم نحو أهدافه، يعمل ليل نهار بحثا وتجريبا دون تقديس للأفكار والأشخاص.. وللقدر الذي وضعنا فوق صحراء تشتعل حرارتها إلى درجة الاحتراق فيما ننتظر (المكيف) الياباني يلطف الجو!!&lt;br /&gt;خبر عن ندوة أقيمت كما تقام غيرها، الدشاديش والبدلات وعدسات الفلاشات والكلمات المنمقة والمعبرة والتوصيات التي تسعى وتأمل وتنادي وتطالب.. وسائر مكونات الصورة المتكررة، فيما الأمر يمس قضية استراتيجية ليست أقل أهمية من الأمن القومي.&lt;br /&gt;اختار معلومتين من ندوة الطاقة المتجددة المختتمة فعالياتها الأسبوع الماضي بعد ثلاثة أيام من التواجد تحت قبة فندق قصر البستان:&lt;br /&gt;المعلومة الأولى: معدل كثافة الطاقة الشمسية في السلطنة يعتبر من بين أعلى المعدلات في العالم واستثماره يكفي للسلطنة ويفيض للتصدير (أي أنه يمكننا تصدير طاقة الشمس وتصبح العملية كلعبة الخيال العلمي، تعلب وهج الشمس في براميل أو ننقله عبر أنابيب إلى الدول الأخرى، ويا حظ من أفاد واستفاد).&lt;br /&gt;المعلومة الثانية: مقدار ضوء الشمس الذي يصل إلى الأرض كل سبعين دقيقة يعادل الاستهلاك العالمي السنوي من الطاقة (ساعة وعشر دقائق تكفي حاجة مليارات البشر من الطاقة فيما نترك هذا الكنز من أجل وقود ثان يزداد بعدا في قعر الأرض ليس لشيء سوى أن سواده سهل تسويقه فيما أن أشعة الشمس تحتاج إلى مهارة لم يعلمنا إياها الرجل الغربي حينما اكتشف وسوّق بالنيابة عنا النفط في أواخر ستينيات القرن الماضي).&lt;br /&gt;الندوة قامت بناء على دراسة، ربما الدراسة (نامت) وقتا في الأدراج قبل أن يوقظها أحد ليتم الحديث عنها، مسئول حكومي يقول (وبالنص): الهيئة العامة للكهرباء والمياه بصدد تعيين استشاري دولي لإجراء دراسة جدوى لإنشاء محطة كبيرة للطاقة الشمسية المركزة في السلطنة.&lt;br /&gt;وليعتن القارىء بالمفردات الواردة في الفقرة السابقة: بصدد، تعيين، إجراء دراسة، إنشاء محطة.. وكل مفردة تحتاج إلى زمن لتكون واقعا.. ومن يعش ير!!&lt;br /&gt;معالي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني سرد حسنات كثيرة ظهرت في الدراسة (السابقة) بما يكفي أن يبدأ المشروع (أمس) وليس اليوم، وكأننا اكتشفنا حرارة الشمس الأسبوع الماضي مع أن دولا كثيرة في العالم استفادت من تقنية الرياح والسدود المائية وصولا إلى الذرة، والدراسة تقول أيضا أن سرعة الرياح في المناطق الساحلية (جنوب السلطنة) وفي جبال شمال صلالة تعادل سرعتها تلك الموجودة في قارة أوروبا والمستفاد منها منذ عشرات السنوات.&lt;br /&gt;الواقع يقول أن هناك ارتفاعا سنويا في معدل الطلب على الطاقة الكهربائية في السلطنة يبلغ 8 بالمائة نتيجة التوسع العمراني والاقتصادي، والنسبة قابلة للزيادة في ظل الضغط على الأحمال الكهربائية كل صيف حيث أن ارتفاع درجة حرارة الجو يقابلها (تشغيل) إضافي لأجهزة التكييف (وأخواتها)، وعلى المحولات المغذية الصمود تحت وهج حرارة تصهر المعادن فوق الأرض وليس تحتها.. فقط.&lt;br /&gt;توجد لدينا أزمة أفكار..&lt;br /&gt;وإن تخطيناها تواجهنا أزمة دراسات وبحوث..&lt;br /&gt;وإن فعلنا فهناك أزمة دراسة تتبع دراسة سابقة والتوصيات تتوالى..&lt;br /&gt;أما أزمات التنفيذ فهي أثقل من أي عبء آخر!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6702779838211467208?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6702779838211467208/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_5990.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6702779838211467208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6702779838211467208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_5990.html' title='شمسنا والكهرباء'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6876608875913676349</id><published>2009-05-16T22:27:00.000-07:00</published><updated>2009-05-16T22:38:42.380-07:00</updated><title type='text'>هاربا بشكل ما</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هروب أول:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;سأتجاوز حطام البشر، وأقف على حافة ورقة، فوق غصن ما على شجرة حالمة، تلوّح بالندى على أوراقها.. سأتخيلها إن لم تصلها عيناي، كما تخيلتك ملايين المرات حين تعذرت الرؤية.. سأتجاوز التفاصيل المؤلمة في يومياتنا، والقلق المدفون بين النبض والنبض، والحزن الشفيف المنكسر في عيونهم..&lt;br /&gt;سأتجاوز أخبار الرصاص المنثال على الأجساد البريئة والمستحقة لفعل الموت، والأنلفونزا المطاردة للآدميين كأنهم أثقلوا الحياة أكثر مما ينبغي.. سأتجاوز أخبار الطقس وأحوال الرطوبة والمناخ الجاف.. وأقول أنك: حبيبتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;هروب ثان:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سأركض بعيدا عن عناوين الحروب والأزمات الاقتصادية الطاحنة، سأنسى دروس الأرقام وحسابات النافذين، سأختار أرضا لا تشبه هذه، سماء لا دخل لها بتلك، وسأزرع في المسافة بينهما شجرة ذات جذع يتقبل رسمة الحرفين والقلب النازف، سأعود لأكون مراهقا صغيرا وأعيد دورة السنوات عقودا للوراء، كل هذا لأهرب منك إليك، لأهرب منّي إلى ذاتي، وأقول أن الأمر جدير بالتشاقي وإعلان الحب كلّما شئنا اكتشاف إنسانيتنا من جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هروب ثالث:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;هذا الصباح.. لن ألتفت إلا إليك..&lt;br /&gt;هاربا من سيئاتي وأخطائي، ميمما شطر روحك، منشطرا إلى شمعتي ضوء، أحملني في يدي الاثنتين، هناك أشياء يجب أن أحكيها لك هذا الصباح، كل صباح، وفي اللحظات المختلفة بين صباحاتك الفارقة بنداها ومساءاتك الغارقة بقمرياتها.&lt;br /&gt;لأحكي، لا بد أن أتجاوز كل ذلك..&lt;br /&gt;وأن أتحلل مما يثقل الجسد لتغني الروح كما تشتهي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;هروب رابع:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا المتفائل الذي يحلم بكل شيء..&lt;br /&gt;أنا المتشائم الذي لا يحلم بأي شيء..&lt;br /&gt;أنا المتشائل الذي يحلم ولا يحلم.&lt;br /&gt;.. وأنا المتسائل الذي أنهكته الأسئلة، وكسرت ظهره.. إجاباتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هروب خامس:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;سأتخذ القرار الصعب، وافتح نوافذ القلب لتتمكن العصافير الساكنة أقفاصه من الهروب، ثقي أنها لن تذهب بعيدا، القلوب الخضراء ستعود إليها العصافير حتما، لن تذهب للقلوب الجافة، اهربي منك إليّ، أو اتركي أقفاص قلبك مفتوحة، لن تذهب طيورك بعيدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هروب.. ليس الأخير:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;مجنون، لديه حلم يشاغب روحه..&lt;br /&gt;أشرعه أمام قسوة الريح، فارتد الغبار من الريح للروح..&lt;br /&gt;حينها أيقن بجنونه، وأن العقل يستوجب المضي في الجنون.. رغم كل شيء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6876608875913676349?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6876608875913676349/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6876608875913676349'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6876608875913676349'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_16.html' title='هاربا بشكل ما'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-861014876612336969</id><published>2009-05-10T23:38:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T23:39:25.206-07:00</updated><title type='text'>شيء عندكم طماط؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;صديق قديم غاب عن عيني سنوات طوال بحكم (سكنى المدينة) لكن التواصل (هاتفيا والكترونيا) حاضر بقوة التكنولوجيا، مهما اشتكينا من جفاف (أسلاكها) ومشاعرها المعلبة وفق بند إعادة الإرسال.&lt;br /&gt;رسالة الكترونية منه وضعتني في صندوق الذكريات والمشاعر الإنسانية الجميلة التي (وأعتقد) أنها لم تغب من قلوبنا لكن الزمن ضغط عليها بقوة وبقسوة، تخرج أحيانا إلى خارج الصندوق فنفاجأ بها، كأن إنسانية الإنسان تدهشنا مع أنها الأصل فيه رغم كل قشور الحضارة والمدنية على جلده الآدمي.&lt;br /&gt;تقول الرسالة: حين طرق باب بيتنا ليقول لي ولد الجيران: أمى تسلم عليكم وتقول عندكم  طماط؟ ابتسمت من قلبي وقلت له عندنا، ولو ما عندنا زرعنا لكم بحوش بيتنا.&lt;br /&gt;هذه المقدمة الصغيرة المجتزأة من الرسالة كافية لإدخال كل قارىء في الأجواء التي تتحدث عنها، والسؤال أقتطعه أيضا منها: منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب(طماط) او بصل او خبز ؟!! ربما يقال أننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيرانله ضرورة ولكن بفقداننا هذه الطلبات الصغيرة بين الجيران فقدنا طعم الجيرة، فهذه الإرساليات الصغيرة كانت كافية لفتح قلوب الذين يجاوروننا في الحارة قبل أن يفتحوا لنا أبوابهم، لنراه، لنعرف أسماءهم، لندرك هل هم هنا بخير أم أن أقدارا بعثرتهم أو أعثرتهم وقد يأتي يوم لا نعثر فيه عليهم.&lt;br /&gt;تخيل لو أن الموقف نريد تمثيله الآن:&lt;br /&gt;الزوجة لن تكتشف أن ثلاجتها لا يوجد بها (طماط).. لأن الشغالة التي تعرف خبايا المكان ستصنع (المرقة) بدون هذه الحبة الحمراء الأنيقة..&lt;br /&gt;ولن يكون بمقدار أحد الطلب من أحد الأطفال الذهاب للجيران خشية أن يعلموهم (الشحاته)، والأم تخشى الفضيحة من الجيران لأنهم يريدون تقديم صورة عن أنفسهم تترفع عن طلب هذه الأشياء، وبدلا من التفاخر بما لديهم من (ثراء) هل سيكون عليهم طلب حبة طماط؟&lt;br /&gt;وفي حالة اكتمل المشهد في لوحته الأولى لن تفهم الشغالة في منزل الجيران أنه يمكن طلب ذلك منهم، وإن فهمت فإن زوجة الجار ستعدّ الأمر نكتة ليس لها محل من الإعراب في هذا الزمن، وأن الجارة الأخرى متخلفة وزوجها بخيل، وإن مضت قليلا في التمثيلية فإنها قد تتهم الجيران بأنهم يمارسون حيلة جدا من حيل النصب.. اليوم حبة طماط، باكر الله يستر ايش يطلبوا؟!&lt;br /&gt;ينعي صديقي في رسالته تلك البساطة التي أضعناها في دهاليز التعقيد، داستنا حوافر الايتكيت والحداثة في حياتنا حتى ضعنا في المسافة بين الشوكة والسكين، البساطة في قلوب الصغار الذين يعرفون الطريق إلى بيت الجيران وكأنهم أحد أولادهم، والكبار الذين خرجوا من ذات المكان الذي تناسلت فيه سلالتهم وليسوا طارئين على المكان..&lt;br /&gt;فهل نكسر حائط الثلج بيننا وجيراننا الذين لا نعرفهم في المدينة ونبدأ معهم خطوة تقربنا معا، على الأقل كي لا يسرق أحد بيت أحدنا ولا نعرف ماذا يحدث في الجدار القريب من جدارنا، لنسمى هذه الخطوة دبلوماسية الشوربة أو صحن الهريس، ربما لنا جار من هم في بيته يجيدون المندازي أو المنسف أو أي نوع آخر يحقق التقارب ويكون بيننا وجيراننا (خبز وملح) كالذي كنا زمانا نطلبه من بيت جيراننا إن نقص في مطبخنا، هذا إن كان يسمى مطبخا!!&lt;br /&gt;ربما لن يذهب الطفل إلى باب جيرانه ويقول للجارة: أمي تسلم عليكم وتقول : ألا ليت الزمان يعودُ يوماً لأخبره ما فعلت (الطكنلوجيا)!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-861014876612336969?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/861014876612336969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_1355.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/861014876612336969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/861014876612336969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_1355.html' title='شيء عندكم طماط؟'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3600376146500864522</id><published>2009-05-10T23:31:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T23:32:10.551-07:00</updated><title type='text'>الإبداع.. إعلامي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;كانت حفلة فرح بمعنى الكلمة حينما وزعت جوائز الإبداع الإعلامي على الفائزين بها، ليلة من الحضور الجميل والرائع، وجوه عرفناها وألفناها، وأخرى تبحث عن مساحة لكلمتها وصوتها وسط ضجيج فضائيات وإذاعات، عامة وخاصة، اختلط فيها السمين بالغث فلا تدري أي السمين بقي، وأي الغث استولى؟!&lt;br /&gt;المئات اجتمعوا تحت سقف قاعة ضاقت بهم، فقاعات الفنادق المسقطية مزحومة مفكراتها، وأمل الإعلاميين في مبنى الجمعيات الثلاث لتكتمل تحته اللقاءات بين مبدعين يناضلون من أجل الحضور رغم الظروف والمتاعب، ببساطة لأنهم محسوبين على فئة لا تعمل وفق بندول الساعة الممتدة من صبيحة اليوم إلى ظهيرته، بل ضمن من استهوتهم مهنة البحث عن المتاعب فدفعوا من أجلها صحتهم وأعصابهم.&lt;br /&gt;ليس هو لقاء فوز، بل عنوان التقاء تحت سماء صغيرة جدا بحجم قاعة فندق جراند حياة، لا تتكرر إلا كل عامين لهؤلاء الإعلاميين وهم يبحثون عن منفذ لقضاء وقتا من الأمسيات في حفل كهذا يلتقون فيه حيث يعز عليهم فعل ذلك في أيام العمل المعتادة.&lt;br /&gt;ليس هو حفل توزيع الضحكات على الخاسرين لأنه لا أحد خاسر، فالإبداع أعمق من أن تقيّمه لجنة، وأن تمنحه رؤية شهادة تفوق أو تستبعده لأنه لم ينل رضاها (المزاجي) رغم كل عوامل الخبرة والمهنية المتوافرة في لجان التحكيم.&lt;br /&gt;.. وكان لي شرف الحضور كعضو في اللجنة الرئيسية للمسابقة، والأهم هو أن النص المسرحي المقدم في الحفل يحمل بصماتي التأليفية، ولن أجد حضورا نوعيا كالحاضرين: صحفيون وإعلاميون ومثقفون ومتعاطون مع الكلمة كتابة وصوتا ورؤية..&lt;br /&gt;بدا لي مشهد الحرية جليا، قرأته في أعين الذين تعجبوا من تلك الجرأة في الطرح، وأطلقوا السؤال المعتاد في مثل هذه الحالات: ألم يحذفوا منها شيئا؟! قلت أنه الحذف الذي راعى الوقت لأن الليلة ليست لعرض مسرحي، هو الهامشي الذي يقلل من رتابة توزيع الجوائز، وهو الرسالة التي يمكن طرحها للإستدلال على كمية الأوكسجين المتوافر في رئتنا الإعلامية لو أردنا التنفس جيدا، تنفس هواء الوطن لا أهواءنا، التعرف على أوكسجين نقي يهم المواطن لا ثاني أوكسيد الكربون الذي نطلقه في وجوه الآخرين، الحياة النقية التي نريدها لأشجار بلادنا كي تثمر لا الأحجار التي نقذفها بها كي تتساقط أثمارها بقسوة الرمي والسقوط.&lt;br /&gt;انتقد العرض المسرحي الذي نفذته باقتدار فرقة مزون المسرحية أشياء بدت كأنها المحرّم لكن الأبقى في آخر المشهد هو عمان، البلد المتوجب لمحبتنا وإخلاصنا، وجلالة السلطان المعظم المستوجب لتقديرنا وإجلالنا، وليس في الأمر ما يمنع من أن نظهر محبتنا لوطن هو رمز وجودنا ولسلطان هو تاج نهضتنا.&lt;br /&gt;نتمنى: دفعة قوية لهذا اليوم الإعلامي الرائع، نحتاجها مناسبة سنوية يلتقي فيها أبناء بيت الإعلام ليروا بعضهم البعض على الأقل، ونأمل أن تكون موازنة المسابقة ومتطلبات العرس الإعلامي ضمن رؤية استثمارية للطاقة البشرية المبدعة، وهي مناسبة لتكريم معنوي ومادي أكثر لمبدعين يستحقون أن يكون لهم الأجمل والأفضل كونهم الصوت الحقيقي للمجتمع.&lt;br /&gt;شكرا لوزارة الإعلام على ما أبدعت في يوم التكريم، باجتهادها لتوفير موازنة هذه الجائزة، وبلفتتها تجاه متقاعديها، وألف شكر لكل مبدع عماني مجتهد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3600376146500864522?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3600376146500864522/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3600376146500864522'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3600376146500864522'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post_10.html' title='الإبداع.. إعلامي'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-8473674592511086261</id><published>2009-05-10T23:29:00.000-07:00</published><updated>2009-05-10T23:31:22.028-07:00</updated><title type='text'>مسئول يعترف.. وآخر يبرر!</title><content type='html'>بداية أوضح أن المسئول لا أعني به فقط ذلك المحسوب على كرسي الحكومة، لأن هناك كراسي أخرى (وكثيرة) تتواجد في القطاع الخاص، وفي المدرسة، وفي البيت، حيث يجلس الرجل على زعامة المكان يمارس صلاحيته المطلقة، يأمر، ويبرر، ولن يكون رجلا مسئولا إن اعترف يوما بأنه أخطأ.&lt;br /&gt;وفي وسائل الإعلام نجد تصريحات المسئول الذي لا يمتلك إلا التبرير، لا يقول أن هناك ثمة خطأ ودوره أن يراجع أوراقه وحساباته قبل أن يكشف أوراق الآخرين وحساباتهم، من الذين ارتكبوا أخطاء وفق تراتبية الكراسي نزولا، لكنه لا يتورع عن تقديم كشف حساب بأخطاء أولئك الجالسين على الكراسي (صعودا)، وحسبه في ذلك الوصول، وأنه مدرك لما يحدث وجاهز لإصلاح كل شيء.. فيما لو تركت له الفرصة لاعتلاء الكرسي الأكبر من كرسيه الحالي.&lt;br /&gt;قبل أكثر من أسبوعين شدني حديث لمدير بلدية المضيبي خلال رده على أحد المواطنين، لم يبرر ما لاحظه المواطن (المتصل) بل اعترف به مشيرا إلى إمكانية قصور قد حدث، والتقصير سمة البشر، ووعد بمتابعة الأمر..&lt;br /&gt;أخرجني هذا التصريح من الصورة النمطية المعتادة عن مسئولين يصرون أن كل عملهم (تمام التمام) وأن الإنجاز متواصل ليل نهار، إذن لماذا يحدث ما يحدث من أخطاء إن لم يكن هناك قصور أو تقصير لا مناص منه حينما نصف الفعل بأنه قائم على اجتهاد بشر، له أجر حتى وهو يجتهد مع الخطأ.&lt;br /&gt;ذكّرني ذلك الحديث لمدير البلدية بمسئول آخر يضع كل أخطاء قراراته على رقاب الموظفين الأقل منه منزلة (ودرجات)، لا ينجح كما يريد لأن لديه مجموعة كبيرة من الفاشلين والحاقدين والصائدين في المياه (العكرة)، كل خطأ يحدث بسببهم لا بسببه، هو يفعل الصواب (وفقط) وهم لا ينتظر منهم سوى الخطأ.. وحده.&lt;br /&gt;فلماذا تغيب عن قاموسنا الوظيفي ثقافة الاعتراف أن هناك ثمة فشل وأخطاء..&lt;br /&gt;أن الأرقام التي تعلن غير حقيقية، أو غير واقعية على الأقل.&lt;br /&gt;أن المشروع الذي خطط له ليكون مربحا أصابته خسائر فادحة، كمشروع شركات الأسماك التي لديها آلاف الكيلومترات من السواحل تتيح تحقيق أرباح تهم المواطنين (المساهمين) والمواطنين (الباحثين عن كيلو سمك)..&lt;br /&gt;وأن الجسر الذي أقيم ليساهم في انسيابية مياه الوديان حجزها مرتدة إلى مزارع المواطنين، وأن أرقام حصادنا من التمور محل شك لأنه لا يوجد مقياس حقيقي في ظل زحف حشرة الدوباس على الأخضر من نخيلنا واليابس، وأن الأخطاء الطبية قدر لا علاقة له بالإهمال في المستشفيات والرعونة في معاملة المرضى.&lt;br /&gt;عدم قول الحقيقة هو الخيانة الحقيقية للمسئولية وليس الاعتراف بالأخطاء والتقصير وعدم المتابعة.. فالمشكلة أن الاحتفالات كثيرة وهذه تستدعي الحضور في الصف الأمامي، سواء أكانت للمسئول علاقة بالحدث أم أنها من باب الدعاية الإعلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:&lt;br /&gt;مرت أيام طوال منذ أن كتبت عن سيارة شفط المجاري الواقفة على الطريق نحو مدرسة الخوير، لا تزال المياه العفنة تتسرب عبرها، ذلك يعني أن الأمر لم يعد يعني المعني بالأمر، كما لا تعني آخرين.. مسائل أخرى.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-8473674592511086261?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/8473674592511086261/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8473674592511086261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8473674592511086261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='مسئول يعترف.. وآخر يبرر!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3606267815831693583</id><published>2009-04-20T01:25:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T01:26:46.442-07:00</updated><title type='text'>تداعيات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;حرية.. في النادي الثقافي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ما حدث البارحة وما قبلها في النادي الثقافي تأكيد على أنه لا مصادرة للفكر، وأن هامش الحرية متوفر، وأن الدرس الديموقراطي يسير في طريقه الصحيح ليتمكن من الحلول بسلاسة في الحالة الاجتماعية وهي تتدرج في سياق الحركة الطبيعية واكتشافاتها للحرية، لم تكن ربكة التجربة حاضرة بقسوة كالتي كان يمكن حضورها لو أقيمت هذه الندوة قبل سنوات قلائل، الندوة تحتاج إلى وقفة بعد الوقوف على نقاشاتها.. برويّة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خيران.. سياحية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;وتحت أعمدة السقف المختلف للحرية، بما لا يخدش المصلحة (العليا) للوطن، ولا المصلحة (الصغرى) للأشخاص يمكنني طرح التالي:&lt;br /&gt;كل تلك التغطية الصحفية لتدشين سفينة!!.. كل  ذلك الحضور الرسمي لمشروع تكلفته مليون ريال (حسب البيان الرسمي) ولن تشغّله الحكومة!!.. ولمشروع تأخر كثيرا وسبقتنا إليه حتى الدول العربية الموسومة بالتأخر دوما، ذلك فقط لرؤية الأحياء البحرية تحت سطح الماء.. ماذا لو دشّنّا مشروع استكشاف الفضاء؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هبات.. وفتات:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;هل يحق لرئيس مجلس إدارة شركة (مساهمة عامة) رفع راتبه ليكون أكبر من راتب وزير، وتوزيع (الهبات) كيفما يشاء، فيما هناك مساهمون يعطون (الفتات) كأرباح نهاية السنة؟ والسؤال الأصعب: من يملك حق المنح؟ وحق الرفض؟ وحفظ حقوق المساهمين؟!&lt;br /&gt;حدث في أمريكا: شركات مفلسة حصل (كبارها) على مكافآت، ولأن (الغرب) قدوة حسنة في الطالح قبل الصالح فاقتنص (أرباب) الشركات المساهمة خاصة (السمينة) الفرصة وأخذوا ما أخذوا فيما تهبط الأسهم نحو القاع، فكيف بشركات تحقق أرباحا (نهاية العام المالي) وتسقط أسعار أسهمها في الحضيض (كل يوم)؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;التكرار.. يفيد القراء:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;صحفنا تتابع الحركة الثقافية والفنية باهتمام:&lt;br /&gt;خبر صادر من جمعية الكتاب أو أسرة القصة أو النادي الثقافي فيتكرر بالنص في جميع الصحف، مع صورة الشخصية المناسبة للحدث، وهكذا يتحول خبر أمسية إلى حدث كبير.. (صناعة إعلامية زائدة عن الحد لكنها مطلوبة لتسويق نجوم الكلمة).&lt;br /&gt;وخبر صادر من الفنان نفسه، يتصل بالمحرر الذي تربطه علاقة معه، يسرد عليه (طلعاته وخرجاته) وما فعله اليوم وما سيفعله في الغد وما يمكن أن يقوم به بعد سنوات!!).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وأخيرا.. جسر سمائل:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;قبل نحو عام كتبت في تشاؤلي عن جسر على وادي سمائل، يومها قالت الجهة الرسمية أنني بعيد عن الواقع، ومنذ ذلك التاريخ بقي عشرون مترا عصية على الرصف على حلق الجسر، أما الأهم فهو أن وادي سمائل لم يكذّب تشاؤل ابنه، وبجريان عادي له غصّ حلق (المثاعيب) التي دافعت عنها (الجهة المعنية) وارتدّ الماء إلى مزارع المواطنين.&lt;br /&gt;بعد عامين من العمل في مسافة طولها بضع مئات من المترات عاد المشروع إلى مشكلته الأساسية، عدم كفاية (العبّارات الصندوقية) لعبور مياه الوادي، وتجزئتها للولاية مع أن الحل لم يكن مستحيلا، إنما يحتاج إلى مسئول يعترف أنه أخطأ في تقديراته، ويستلزم ذلك الرجوع عنها، فلا حاجة لاعتراف بالخطأ.. ولا لاستقالته كما يحدث في بلدان العالم المتحضرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3606267815831693583?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3606267815831693583/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_2548.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3606267815831693583'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3606267815831693583'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_2548.html' title='تداعيات'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7773986535126979874</id><published>2009-04-20T01:24:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T01:25:04.846-07:00</updated><title type='text'>تمسجوا وترجموا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;عذرا لأرباب اللغة على هذا النحت الممجوج في (عربيتنا) التي عرّيناها حتى أنها لا تحتاج إلى دخول النوادي الصحية لتحصل على المساج أو وصفة الريجيم البادئة بتمارين شد البطن.. والمؤخرة، مع أن الحصول على جسد جميل لا يحتاج حتما إلى ناد صحي، بل إلى إرادة تحقق فعلين اقتصاديين مهمّين في معركتنا مع الأزمة المالية العالمية:&lt;br /&gt;التوفير حينما نخفّض فاتورة الغذاء المستهلك، وتوفير رسوم اشتراك في ناد صحي، حيث تنتفي حاجتنا حرق السعرات الحرارية الفائضة نتيجة تناول كميات من الغذاء لا يحتاجها الجسم أصلا، فلا حاجة للمرء لا لأندية صحية.. ولمراكز صحية!!&lt;br /&gt;طالبة عمانية فازت بجائزة وزارة التربية والتعليم (حقائق من الحياة) عن بحثها الذي يتناول مرض الإيدز، ومع عاديّة البحث فإن أهم نقطة تجرأت عليها هي توصيتها بإغلاق مراكز المساج أو حسب اللفظ التجاري (النوادي الصحية) مع أنها تأخذ الصحة، والكلام ليس تعميما.. ولكن من باب (اتقوا الشبهات).&lt;br /&gt;في عرف السمعة فإن السيئ يسحب الجيّد إلى دائرته وليس العكس، هذا ما يحدث في النوادي الموسومة بالصحة، رديئها يعمم سمعته على الباقي فتعم الشبهات وعلى من يريد إثبات براءته عليه التمسك بكل الحيل الممكنة.&lt;br /&gt;يقول البحث أن النوادي الصحية بلغت في مسقط نحو 200 ناد، وهذا مدعاة للشك أكثر من أنها تدفع لليقين، فكم نسبة المحتاجين لهذه الأندية، خاصة المتعاملة مع المساج (على أيدي الخبرات التايلندية والصينية).&lt;br /&gt;ليست الحالة عمانية الهوية والهوى، فدول المنطقة أغلبها عانى من سطوة أندية المساج على الحالة الجسدية للمتمدد، إذا أراد إزاحة الرغبة عن كاهله فإن الأمر بسيط ومتاح، بضعة ريالات وينتهي الأمر في دقائق، وهناك أندية (في دول مجاورة) قامت بتصوير الداخلات إليه بالفيديو.. كانت (الفضيحة بجلاجل) كما تقول المسلسلات العربية!&lt;br /&gt;أما بلدية مسقط فتدخلت أخيرا وقالت أنه يمنع الاختلاط في الأندية الصحية، خطوة موفقة، تأخرت لكنها أتت.. والسؤال: هل حقا أن جميع من يذهب لتلك الأندية يريد (المساج) فقط، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!&lt;br /&gt;والمعضلة أنه لا يمكن التعامل بسوء الظن مع مثل هذه الأماكن، فهناك تواطؤ بين عارض الخدمة والمستفيد منها، وحينما يشتد ربط الحزام الناسف على الجسد الفتي فإن ضرورات نزع الفتيل تكون الخيار الأحب الذي يصوّره إبليس على أنه ضرورة لا مناص منها.&lt;br /&gt;لو اشترطت بلدية مسقط بحرمان طالبي المساج من الأيدي الناعمة من المرور على عضلاتهم (النشطة والذابلة) فهل سنجد 200 مكان يكثر فيها طلب الراحة الجسدية.. والكلمة خاضعة لتفسيرات عدة، قد لا يجرّمها القانون، لأنها تتحايل عليه بكل بساطة.&lt;br /&gt;فمن يملك الحل لكي لا نجد أماكن (بغاء) ترتدي مسميات حديثة، ومن سيقنع المترددين على تلك (المشبوهات) بأن الأصابع الناعمة قد تترك ما لا يمكن علاجه على الجسد الشاب؟!&lt;br /&gt;تلك عقدة بالغة التعقيد، بانتظار حل.. لا يحل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:&lt;br /&gt;في بحثها رأت الطالبة أن المساج باعث على الدخول في الأخطر.. إذن ماذا عن المسجات؟.. فالحكاية كلها مسجات ومساج.. وسقوط سياج!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7773986535126979874?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7773986535126979874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_2835.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7773986535126979874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7773986535126979874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_2835.html' title='تمسجوا وترجموا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3673937736007512401</id><published>2009-04-20T01:21:00.000-07:00</published><updated>2009-04-20T01:23:21.282-07:00</updated><title type='text'>أجنحة عمان</title><content type='html'>مطار مسقط يتوسع قليلا..&lt;br /&gt;تأخر الوقت عليه كثيرا.&lt;br /&gt;لكن، ومثلما نكرر دوما: أن تأتي الأشياء متأخرة خير أن لا تأتي أبدا، أي أننا في أضعف الايمان، وقد كان بالامكان أفضل بكثير مما كان.. وما سيكون!!&lt;br /&gt;الطيران العماني يتوسع كثيرا، لا مفر إلا أن يكبر ويتوسع، والاستثمار في الناقل الرسمي واجب، وما دفعناه في طيران الخليج (المتعثر) لا يقاس بما يمكن أن ندفعه إلى ناقلنا الوطني، وهو المستحق للدعم، وللدفع به.. من مجرد طيران محلي صغير إلى ناقلة كبرى تستحق أن تكون إحدى الخيارات المناسبة لمن يرغب في السفر، وعنوانا مهما في مفكرة المسافرين في أجواء الدنيا.&lt;br /&gt;شركة طيران رأسمالها 50 مليون ريال لا يمكن تصوّره في عصر لا يكفي فيه المبلغ لشراء طائرة من النوع المحترم، علما أن خسائر الشركة العام الماضي بلغت 42 مليون ريال، أي أن الخسائر تقارب التسعين بالمائة من رأسمال الشركة، وهذه بررها وزير الاقتصاد الوطني بأنها ناتجة عن التوسع وشراء طائرات جديدة تنضم للأسطول الذي لا يمكن القول بأنه كذلك طالما أنها بضع طائرات لا تليق بشركة طيران تقع في منطقة تضج بشركات عملاقة، وتعمل بمنهجية اقتصادية ربحية همّها الحصول على كعكة مشبعة في سوق ينمو باستمرار، حتى وهو يواجه الأزمة المالية العالمية هذا العام، ولسعته أسعار الوقود العام الماضي.&lt;br /&gt;وكانت خطوة جريئة، وموفقة، وشجاعة.. أن ينال الطيران العماني هذا الاهتمام من الحكومة لاستثمار سوق السفر الصاعد بقوة في عالم اقتصاديات اليوم، وناقلنا الوطني مهيأ لأخذ مكانة جيدة في هذا العالم مع الأخذ في الاعتبار أن التوسع الكبير ستكون كوارثه أكبر في موازاة الأمل بعوائد أكثر، فالمنافسة المشتدة تشبه صراع الأسماك في باطن البحر، الكبيرة تأكل الصغيرة، والتي موازناتها المليارات ولديها استثمارات جانبية ضخمة تمتلك قدرة فائقة على النهوض من غرف العناية الفائقة فيما لو ضربت الأزمات قطاع الطيران، كما حدث خلال العامين الماضيين.&lt;br /&gt;يواجه الطيران العماني، حتى وهو يتحرك برأسمال يبلغ 300 مليون ريال، تحديات أشار إليها معالي أحمد مكي، وهي ليست خافية على العارفين بأمور الطيران والسفر، لكن التخطيط الجيد والفكر الواعي قادر على تجاوز الحالات الصعبة، والإدارة السليمة هي الضمانة الأولى في السير بخطوات متوازنة وقادرة على تحقيق الأهداف، ليس الوطنية فحسب، بل الاقتصادية أيضا، ولا يمكن أن تبقى الحكومة (الصرّاف) الجاهز للدفع كما كان الأمر مع طيران الخليج، والتي يبدو أننا خرجنا منها خاليي الوفاض، ومن منطق الشفافية تم التكتم على مصير حصة السلطنة البالغة نصف الشركة العملاقة.. إلا إذا كان الأمر حزمة واحدة.. احتساب الموجودات والديون في سلتين متعادلتين، أو ربما أمر آخر!!&lt;br /&gt;طيراننا مستحق للدعم والوقوف معه، وهو مطالب بأن يسمع أيضا ما يقوله زبائنه عنه، يرصد سمعته في سوق تعتمد على السمعة.&lt;br /&gt;أما التزامنا الطيران العماني فهو قضية وطنية، الأهم: أن لا تترك هذه الناقلة لمفهوم الموظف الحكومي الذي يتحرك بمنطق أن الخسارة واردة، والحكومة ستدفع، بل أن الربح هو الأساس، وتقديم الدعم للمجتمع يمثل شراكة واستثمارا وليس خسارة، وبمبادرات بسيطة لصالح المجتمع سيكتسب هذا الناقل صفة (الوطني)، ولكن بمفهوم لا ضرر ولا ضرار.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3673937736007512401?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3673937736007512401/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3673937736007512401'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3673937736007512401'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_20.html' title='أجنحة عمان'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1193837015818675305</id><published>2009-04-12T20:37:00.000-07:00</published><updated>2009-04-12T20:38:33.410-07:00</updated><title type='text'>ما أغرب الدنيا.. ما أغربنا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تصيبنا أخبار الدنيا بهوس نفسي يجعلنا ننظر للحياة بطرف مريب، وتباعد بيننا وما درجنا عليه من بساطة تلقي وسهولة تفكير وسلاسة عيش، خاصة نحن الذين لم نعرف العالم من حولنا إلا في سنوات متأخرة من عمر الطفولة، فنحن كنا جيل المحطة التلفزيونية الواحدة المحكومة بهوائي لا يلتقط سوى صورة غائمة، ونسمع عن الحاسوب كما يسمع أطفال اليوم عن السفر للفضاء.&lt;br /&gt;ما يحدث من عوالم غريبة نتلقاها ليل نهار، عبر وسائل الإعلام والتكنولوجيا، تكسر ذلك اللوح الزجاجي المصنوع في حياتنا من لدائن غضة، فتزيد الهوّة بين عالم افتراضي يعود بنا دوما إلى منازل الخطوة الأولى (كما أسماها الشاعر سيف الرحبي) وبين عالم واقعي يسير سلكيا ولاسلكيا بين الشريان والشريان، فتبدو كغريب أحاطت به قبائل الزولو في غابة أفريقية موحشة، أيدي رجال القبيلة ممسكين بالسهام كما تحيطنا الأخبار الغريبة تماما، متصورين في أية لحظة أن سهما ما سينطلق من خابية أحدهم ويصيبنا في مقتل.&lt;br /&gt;كم منّا يشعر بالغربة والاغتراب حتى وهو داخل بيته؟&lt;br /&gt;نواجه شاشة كبيرة لديها القدرة على بث 500 قناة تلفزيونية، وعليك أن تختار.. فتحتار ماذا تفعل إزاء كل ذلك الهجوم الكوني عليك، تشتكي من وقت الفراغ، لا بأس، هناك قنوات تتنقل بك بين ما يهم الدين، وما يهم شقاوتك، تشتكي من وزنك الزائد فلا تقلق، افتح أية جريدة من تلك التي تصل إلى باب بيتك مجانا وستجد عشرات المراكز والعيادات الجاهزة لإضعاف الرقم الذي يقلق جسدك، كما ستجد الخلطات والأجهزة التي تعيد إليك شبابك بما يحقق السعادة الزوجية (كما تقول الإعلانات) وستحاصرك الأخبار والإعلانات والفضائيات والرسائل النصية والرنّات الهاتفية وستغدو كما قال الشاعر الباخرزي: (فما هو فيما رام إلا كباسط/ إلى الماء كفيه ليبلغ فاه).. وما هو ببالغ من أمره شيئا.&lt;br /&gt;نشعر دوما بتناقض غريب، تناقض الآخرين، تناقضاتنا الداخلية، وتلك الممارسة مع الحياة، نوسّع الفجوة أكثر حينما لا نتغيّر حجة الحرص على المبادىء، لا نفرّق كثيرا بين ما هو مبدأ، وما هو ثقافة، تماما كما يحدث في علاقتنا مع الأشياء المرتبطة بالدين والتقاليد.&lt;br /&gt;ثورة الحياة من حولنا تزلزل تقاليدنا بقوة، نريد أن ندخل بوابات التقنيات التكنولوجية لكن كوابح التربية بكل ثقلها تزيد من حدة اغترابنا، نقول أن المشاعر ليس لها مكان في عالم اليوم، مع أن مركّباتنا قائمة على مجموعة لا تحصى من العواطف والمشاعر، لا نملك أن نكون حياديين تجاه الآتي من فضاء يدور حولنا، أرض تدور بنا..&lt;br /&gt; على الصفحات الأولى للصحف ما يثير القلق والخوف من تداعيات الحروب وهواجس الأمراض وقلق الحصول على ماء وغذاء، وفي الصفحات الأخيرة ما يدعو للاكتئاب، غرائب تحدث كأنها ليست حياتنا، النجوم الذين يشترون منازلهم بملايين الدولارات والفقراء الذين لا يجدون مأوى، الكلاب التي تأكل الأغذية الفاخرة والمشردون الذين يموتون جوعا، العلم الذي يتوصل لنوع مرعب من السلاح والعلم العاجز عن علاج السرطان.&lt;br /&gt;تقلب الصفحات من حولك، تتجول في صفحة حياتك، تودّ لو تكتب فيها المزيد من الكلمات، قد لا تتسع المساحة الفارغة فيها، قد لا تمتلك الحبر اللازم.. أو ربما ليس لديك القدرة لكتابة أي جديد..&lt;br /&gt;حينها ستطاردك الغربة أكثر، تود لو تسافر، لكنك لا تملك من أدوات السفر شيئا.. حتما ستسافر إلى داخلك، لعلك تكتشف أن عالما بداخلك أجمل من العالم الذي حواليك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسجات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أولي..&lt;br /&gt;أصعد إلى آخر تخومك&lt;br /&gt;صحرائي الممتدة دون سراب.&lt;br /&gt;من آخر،&lt;br /&gt;أعود متيمما بالماء&lt;br /&gt;وأبكي على صدر الكلمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;##&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان المطر كالأنثى&lt;br /&gt;يضع تمائمه&lt;br /&gt;وكانت الطفولة تغني&lt;br /&gt;كي يعطي الغيم آخر جواباته للعاصفة.&lt;br /&gt;تساقط البرد غيمتي&lt;br /&gt;وأنا دون مطرك، أترقب مواسمي&lt;br /&gt;تفيض بك، نصفي الأول..&lt;br /&gt;أكتمل بك.&lt;br /&gt;يانصفي المكتمل، بي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;##&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين أزاح الجدران من حوله..&lt;br /&gt;رآها أنثى من عطر&lt;br /&gt;كان لا يشعر بها،&lt;br /&gt;سوى امرأة من عناد.&lt;br /&gt;كم احتاج ليحطم الحواجز&lt;br /&gt;كي يراها؟&lt;br /&gt;كان يبني طرقا إليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;##&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البيت يلوّح للعصافير لتحلم&lt;br /&gt;على نوافذه.&lt;br /&gt;تحتاج إلى ما يدفعها&lt;br /&gt;كي تقف، وتغني، على النوافذ&lt;br /&gt;أكثر من اليد الملوّحة..&lt;br /&gt;الأمان.&lt;br /&gt;كل العصافير في الدنيا، تحتاج إليه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1193837015818675305?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1193837015818675305/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_5100.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1193837015818675305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1193837015818675305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_5100.html' title='ما أغرب الدنيا.. ما أغربنا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3315902220391719805</id><published>2009-04-12T20:31:00.000-07:00</published><updated>2009-04-12T20:33:08.640-07:00</updated><title type='text'>إنهم يستغلون وظائفهم..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;آثار البليد بدت كتحفة متمددة بزهو على البحر، قادمة من تاريخ يدعونا للفخر به، على جانب من الشاطىء (التاريخي) رست أعمدة متحف أرض اللبان تحفظ ما خلفته حضارة مرّت على حين ثراء من الزمان، حيث حمل البخور وسلك الحرير منطلقا وعابرا إلى قصور العالم ومعابده، ملكاته وأميراته.&lt;br /&gt;وجدت آثار البليد من يحافظ عليها فبقيت..&lt;br /&gt;ولم تجد آثار الجصّة من يشفع لها فتم التعامل معها على أنها أحجار متراكمة، مع أن الجصّة جارة للبحر كالبليد.. ولها علاقة بالتاريخ مثلها، لكن الظروف التي عرفتها شواهد البليد غابت عن آثار الجصة..&lt;br /&gt;بعد مقال كتبته هنا لم أجد أي تعليق رسمي (وهذا ما أتوقعه بشكل طبيعي جدا).. لكن القراء كانت لهم مداخلاتهم، وأستشهد بمعلومات وردت حول المكان:&lt;br /&gt;نشرت تفاصيل المشروع السياحي الذي سيقام هناك في صحيفة الاوبزيرفر (باللغة الإنجليزية) الصادرة يوم الأربعاء الموافق 5 نوفمبر 2008م.&lt;br /&gt;وسيتم طمس هوية الموقع بالكامل مع العلم أن الموقع لا يضم فقط أثار قرية تراثية عمانية وإنما يضم أثارا أقدم من ذلك تعود للعصر الحجري الحديث 4000 قبل الميلاد وآثارا تعود للألف الثالث قبل الميلاد وأثار تعود للألف الأول قبل الميلاد وسيتم إزالتها بالكامل.&lt;br /&gt; وسيحل محل تلك الآثار التاريخية فنادق وبحيرات، وسيبقى الحصن والجامع والمقابر الأثرية لتكون واجهات لهذه الفنادق..&lt;br /&gt;الموقع متفرد بيئيا ويقال أنه محمية بها غزلان وطيور..&lt;br /&gt;سيغلق الموقع بالكامل أمام المواطنين (كما حدث في أماكن أخرى) وسيسمح لمن لديه المال فقط، وما على المواطنين إلا ارتياد الحدائق فقط (إذا لم ير البعض خصخصتها).&lt;br /&gt;من المعلومات التي وردتني (وأتمنى أن يصححها من لديهم الخبر اليقين) هي أن الحفريات الطارئة تسابق الوقت لتنتهي خلال ثلاث أسابيع فقط، وهي منطقة أثرية يفترض أن العمل بها يستلزم حرصا..&lt;br /&gt;فمن يهمه الأمر نسأله: ما هي القصة الحقيقية لما سيكون في بر الجصة وما سيحدث في آثار تاريخية ستبقى فقط واجهات لفنادق شركات خاصة؟&lt;br /&gt;ونسأل من يهمه الأمر: إذا كنا نمتلك خصوصية الحديث عن التراث والأصالة كل هذه السنين الطوال فهل آثار بر الجصة بعيدة عن تراثنا وأصالتنا، أم أن أمام سطوة رأس المال سنعتبر أمر المحافظة على التراث حكاية نلقمها الأفواه فيما الممارسات تسير باتجاه آخر؟!&lt;br /&gt;ويا من يهمه الأمر نسألك، وبفم لا يعاني من تكدس الماء فيه: أليس وراء الأكمة ما وراءها لكي يحوّل مكان أثري إلى مشروع سياحي، وإذا كنّا لا نمتلك الحقيقة هنا فهل من مطّلع يقول لنا الحقيقة.. أو نصفها على الأقل.&lt;br /&gt;لكن يبدو أنه لا أحد يهمه الأمر.. أمر آثار هذه البقعة، هي ليست الأولى التي تستباح أمام طوفان المصالح.. ولن تكون الأخيرة!!&lt;br /&gt;أنشد معرفة حقيقة ما سيحدث هناك، كما أناشد معرفة ما وراء تلك اللهفة على تحويل الجصة من منطقة أثرية إلى مشروع لشركة سياحية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3315902220391719805?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3315902220391719805/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_6262.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3315902220391719805'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3315902220391719805'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_6262.html' title='إنهم يستغلون وظائفهم..'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7279634049405189253</id><published>2009-04-12T20:30:00.000-07:00</published><updated>2009-04-12T20:31:06.948-07:00</updated><title type='text'>تواطؤ ضد الحياة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;في معادلة التواطؤ هناك مجموعة أطراف، بعضها يتفق على آخر، وهناك أيضا طرف يقدم خدمة مجانية للآخر، أكان بعلمه أم بجهله، فلا يمكن أن يكون هناك محتال إن لم يكن في المقابل شخص طيب أو ساذج تنطلي عليه الحيلة.&lt;br /&gt;فمثلا.. يحذر البنك المركزي مرات عدة من عمليات احتيال تستهدف الناس في أموالهم، وبعد فترة يتم الإعلان عن وقوع حالات نصب على مجموعة من البشر، والغريب أن عدد الضحايا كبير جدا، رغم كل تلك التحذيرات.&lt;br /&gt;حدث ذلك في الجمعيات التي كانت تنتشر في كل حارة عمانية ولها جباة يقومون (شهريا) بحصد الأموال مع (طلوع) الراتب فيما هناك من يترقب من عام إلى عام حلول دوره قبل (طلوع) الروح.. ولأن الأموال طلعت (ولم تعد) تأكدت المعادلة أن هؤلاء المستفيدين وجدوا تواطئا من الضحايا لاستكمال معادلة النصب.. والضحك على الذقون، أقصد (على اللحى) لأننا لا نستخدم مفردة ذقن في لهجتنا العمانية.&lt;br /&gt;وتكرر حدوثه في المحافظ المالية، وأوهام مضاعفة الثروة، وعبر تلك الرسائل النصية والالكترونية التي تعرض نسبة من الملايين التي تركها (الراحل) ويجد ابنه أو حفيده مشكلة في الخروج بها من بلده فيتصل بصديق (مجهول) يعرض عليه مليون دولار أو أكثر، حسب الغنيمة.&lt;br /&gt;يتواطأ المرء على نفسه أحيانا، يقدمها لقمة سائغة طمعا في العصافير التي على الشجرة، مع أن الشجرة وما عليها من حمام هي ديكورات بلاستيكية لا يمكن تبيّنها من بعيد، وتكون للناظر كالمسافر العابر للصحراء يحسب السراب ماء، حتى إذا سار إليه ابتعد عنه في تخوم الرمل المنبسط.&lt;br /&gt;كثيرون فعلوها، تواطؤا على أنفسهم، ليس بأموالهم فقط، بعضهم ساقته أوهام الشفاء ليقدم أكثر من المال طلبا للعلاج، الغريب أن ذلك يحدث في عصر العلم، الأغرب أنها تحدث لمن نسميهم متعلمين.&lt;br /&gt;يترك العلم بحثا عن الاحتيال والشعوذة، يصدق جاهلا لا حيلة له سوى البخور وطلاسم لا تضر أكثر مما تنفع..&lt;br /&gt;ذلك الشاب وهو يتحدث بعفوية، يخبرني بأنه صارم في تعامله مع الجن عندما يحضرون إلى زوجته، (ما يفيد معهم إلا العصا).. كان يضرب زوجته (بالباكور) من أجل إخراج الجني، مع أن المستشفى يقول أنها تعاني من الصرع!!&lt;br /&gt;يحدث ذلك في عام 2009، تواطؤ آخر من نوع معذب، مع الجهل ضد العلم، والضحية بشر هم الأقرب إلينا، الزوجة والابنة والأخت، هناك من لا يزال يبحث عن (البصّار) الذين يعملون جهارا نهارا دون أن يجرّمهم أحد، أليس هناك من يتولى حماية المجتمع قضائيا من المسيئين إليه؟!&lt;br /&gt;حمايته من الذين يعتقلون حرية الحياة ويوزعون أوهام الثراء والشفاء، من المتواطئين فيما بينهم لترسيخ الجهل والتخلف.. من الأدعياء الذين يتواطئون مع قوى الشر ضد المجتمع وناسه، يبيعونه الأوهام، عبر شيكات لا رصيد لها أو عبر زجاجات دواء تقتل ولا تحيي؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:صديق قديم انتقل للعمل دبلوماسيا في دولة أفريقية، يحاول الاتصال بي إلا أنني نسيت أمر الصديق وتذكرت أمور النصب والاحتيال عبر الهاتف النقال.. بعد أشهر تذكرت صديقي الدبلوماسي وأيقنت أنه اتصل مرارا لكن الأمر اختلط عليّ: بين فن الدبلوماسية وفن الاحتيال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7279634049405189253?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7279634049405189253/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_849.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7279634049405189253'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7279634049405189253'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post_849.html' title='تواطؤ ضد الحياة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1062481238051872954</id><published>2009-04-12T20:28:00.000-07:00</published><updated>2009-04-12T20:29:16.377-07:00</updated><title type='text'>الشيخ سعيد</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;كان أنقى من قدرة الكلمات على وصف النقاء..&lt;br /&gt;كان أصفى مما يمكن قوله عن إنسان يسير في الأرض كالمحبة الشفافة تدور في فلك الله.&lt;br /&gt;.. وكان القدوة الصالحة يجتمع إليه أحبابه دوما، يجلسون إلى الرجل الذي قيل فيه أنه من أحب أن يرى أحدا من صحابة رسول الله فلينظر إلى هذا الشيخ الجليل.&lt;br /&gt;وصفه الشيخ محمد بن راشد بن عزيز صاحب كتاب (شقائق النعمان) فقال عنه: رقى بفطنته وحسن ذكائه حتى استطاع أن ينظم الشعر، وهو مع ذلك كريم النفس والطبع، كثير الانبساط للإخوان، سخي سمح ولا غرو فإنه من بيت شرف ونجابة..   &lt;br /&gt;هو الشيخ سعيد بن حمد الحارثي..&lt;br /&gt;وقد رحل عن دنيانا وكأنه الرحيل المفاجىء مع أن الموت قدر كل حي..&lt;br /&gt;رحل الشيخ بذكر طيب لا يتمنى المرء أفضل مما تركه في نفوس الذين عرفوه، وأدركوا كم هو فاضل هذا العالم والفقيه والأديب.. والإنسان.&lt;br /&gt;حينما كانت سبعينيات القرن الماضي تفيض نحو نهاياتها سمعت باسمه للمرة الأولى، كان يعمل في وزارة الأوقاف، السين الساكنة في بداية اسمه، والمهابة المتجلية وقارا حينما يقابل الناس (صغر شأنهم أم كبر) بتلك الروح الصافية.&lt;br /&gt;دخلت على مكتبه في مجمع الوزارات مرات ومرات، كان العمر يخطو فوق العاشرة بقليل من السنوات، العاصمة كما يكتشفها طفل قادم من قريته المتوارية بين أودية وجبال، أمام هذا الشيخ الجليل وقفت أتأمل أي حضور له بين معارفه، استمعت إليه كما يجدر بتلميذ صغير يجلس إلى عالم كبير في معرفته وخلقه، وبعد أن تأذن ساعة الدوام الرسمية بالانتهاء كنا نسير إلى بيته الكائن في مطرح (مقابل بيت عمان) لنجد فوجا يشاركنا الغداء، فهو الكريم نفسا ومالا.&lt;br /&gt;مرت السنوات تجرّ بعضها، لم يكف اسم الشيخ من الحضور إلى ذهني، زيارات والدي المتكررة له مع ذكريات تشريفه لنا في بيتنا السروري المتواضع، أذكر المرة التي منحني فيها ثقته أن أصلي به ومن حضر في المسجد جماعة، ارتبكت واسرعت في القراءة، وكان الشيخ نعم الموجّه والمربّي.&lt;br /&gt;كل ذكرى تعظّم شأنه في قلب كل من أحبّه، تعرفه كل قرية في عمان، يعرف كل قرية فيها، وكان رحّالة طاف بلاد الدنيا، وله في رحلاته أراجيز طويلة، كنّا نقرؤها بإعجاب، وننتظر الإعجاب من الشيخ وهو يستمع لقراءتنا.&lt;br /&gt;في عام 1982 كانت دعوته لوالدي بضرورة تسجيل أحدنا في معهد القضاء الشرعي حيث كان مديرا له، التبس عليّ الاسم، ظننته المعهد الإسلامي الثانوي، عزمت على الأمر، لكن الوادي الذي سال بقوة يومها حال دون الذهاب إلى (العاصمة) وفات موعد الاختبار والاختيار، لكن لم يفت موعد التواصل مع الشيخ بعد أن تقاعد.&lt;br /&gt;قبل بضعة أشهر زرته في منزله ببوشر..&lt;br /&gt;كأن الزمن لم يتغيّر به، ذات المهابة والصلاح على الوجه السمح، كان على كرسيه المتحرك يقاوم هجوم المرض عليه، دعانا للمكوث معه حتى موعد الغداء، سألته عن ركعتي السنة بعد صلاة الجمعة، قال أن الإمام لم يكن يصلي غير ركعتي الجمعة فقط، لم أسأله أي إمام كان يقصد، وودعت الشيخ ولم أدرك أنه قد يكون آخر عهدي به.&lt;br /&gt;رحمك الله يا شيخنا، لا يزال لك العمر الذي يبقى، الذكر الطيب، العمر الثاني بذكرك الطيب وقد عرفناك به حيا، وسيبقى اسمك وبيتك وما علّمته تلاميذك من مناقب حميدة شاهدة عليك، النموذج الصالح وقد أنار الإيمان قلبه وترسخ بخلق رفيع وسماحة نفس تدفع المرء ليرى فيه الإسلام في جوهره ومظهره، فإلى جنان الخلد أيها السعيد بما نلت.. السعيد بما تركت.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1062481238051872954?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1062481238051872954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1062481238051872954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1062481238051872954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الشيخ سعيد'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1054036844728792364</id><published>2009-03-31T23:43:00.004-07:00</published><updated>2009-03-31T23:49:19.033-07:00</updated><title type='text'>مطريات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; 1&lt;br /&gt;حينما يأتي المطر تلح رغبة الكتابة.. عنه.&lt;br /&gt;هو الماء، والخصب، والربيع.. ربيع الكلمات، والحياة.&lt;br /&gt;الرذاذ المتساقط بردا وسلاما على بذر الحروف فتزهر الكلمات (كزهر اللوز أو أبعد).&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;أكتب، والشمس تغازل مكان جلوسي من خلال النافذة، متوهجة بضوء، وخبراء الطقس يقولون أنها ستخفض جناح أشعتها حينما يتألق المنخفض الجوي.&lt;br /&gt;ستأتي كلماتي في اليوم التالي، (اليوم).. لا أدري أي مطر سكب فرحته في قلوبنا، يكفي أن نرى الأرض تبتل بماء السماء لندرك عظمة الحياة في داخلنا.&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;كان الصيف على وشك الحلول بقوة..&lt;br /&gt;لكن المطر داهم سماءنا بغيوم محبة، قبّلت الأرض بقوة، وآن لنا أن نعزف مع الطبيعة أجمل نغمات الابتهاج.&lt;br /&gt;كل قطرة مطر وأرضنا عامرة بالمحبة.. والخير.&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;سرت في دروب قريتي نحو ساعة من الزمان، الأجواء ربيعية، والخضرة متألقة، والنخيل جذلى برشّة مطر البارحة، (بارحة الخميس).. صادفت شخصا واحدا فقط يسير على قدميه فيما الآخرون ضمتهم الجدران الأسمنتية أو أمكنة أخرى لا علاقة لها بالطبيعة الجذلى.. هل حقا نجيد قراءة الجمال والأخذ بمتعة الطبيعة أم أننا نحبها فقط حينما تكون في أجندة السفر؟!&lt;br /&gt;متى نغادر حصوننا الخرسانية باتجاه الطبيعة؟..&lt;br /&gt;لا عجب إن وجدنا الأجانب يعرفون تفاصيل بلداننا أكثر مننا لأن لديهم روح الاكتشاف وثقافة الجمال.&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;(أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي&lt;br /&gt;  فمنذ رحت وأنا عقدة المطر)&lt;br /&gt;كلمات نزار قباني وصوت كاظم الساهر، ما يطلق المخيلة نحو فضاءات مبتلة بالحب والماء،  يوحي لنا المطر بالعشق والرحيل، وبالحبيبة التي لها رائحة المطر وعبق الخصب، (رسخت الفضائيات صورة نمطية عن ارتباط الحب والمطر: العاشقين الراكضين تحت المطر، أو يقتربان من بعضهما تحت المظلة، صورة الحبيبة التي يداعب الماء شعرها.. والحبيب الذي لا يرتدي الدشداشة)&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;المطر، يغسل الأرض، والنخيل من (المتق) بعد أن عجزت وزارة الزراعة عن محافحته، ربما هذه الحشرة مخاتلة فوق قدرة الوزارة على حماية نخيلنا منها.&lt;br /&gt;7أرجوكم.. علمتنا السياسة كراهية أن الحالة غير مستقرة.. فالأمطار خير وبركة، ولا تكون نتيجة عدم استقرار، اخترعوا لنا مصطلحا غير هذا.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1054036844728792364?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1054036844728792364/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_1736.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1054036844728792364'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1054036844728792364'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_1736.html' title='مطريات'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-8227784971105771385</id><published>2009-03-31T23:43:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T23:44:13.430-07:00</updated><title type='text'>طاح السيل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;كنا لا نعرف المطر، لم يدخل في قاموس لغتنا اليومية، مع أنه كان كثير الزيارة، ومفزعا أحيانا، فالبيوت لا تحتمل وابله إن انهمر بغزارة فوق قدرة البيوت الطينية.. أو (العرشان) السعفية.&lt;br /&gt;نسميه السيل، ونغني للسيل لا للمطر، كانوا يرصدون جريان السحب على صحن الفضاء أعلانا، وأية سحابة تطل من بعيد هناك من يعرف أي بلد هي ممطرة عليه، وأي جبل سيعانق هام السحب، واد سيسيل، العيون ترقب بحميمية جريان المزن فوق رؤوس القرى وفوق رؤوس الجبال، وتتكهن كما تكهن ذلك المغترب حينما كان في بلدان المهجر العماني بأن تلك السحابة البادية من بعيد جدا تمطر على قريته.&lt;br /&gt;تلك المفاجآت الجميلة ضاعت دهشتها.. يأتي المطر أو لا يأتي، لا أحد يجزم سوى بأمل أن يحلّ الخصب وتورق الأشجار وتعود النخيل إلى رونق اخضرار سعفها.&lt;br /&gt;كان السؤال يدور: كيف الغلّة معكم؟ ويشيرون إلى ما يمكن أن تعطيه النخيل لصاحبها وهو يترقب رطبها دوما.&lt;br /&gt;ويدور السؤال: شيء استوى معكم سيل؟ والرجاء أن يعمّ الخير.&lt;br /&gt;ويسألون باستبشار: مو انتوه والرحمة؟ فيجيب الآخر بجذل السعيد: رحمة بادّة.&lt;br /&gt;يأتي المطر دونما موعد، يأتي الوادي بماء جارف ويسألون أين وصل البارحة، وأي فلج سيمنحه الخصب مستفيدا من جريانه، وأي فلج ينتظر واد آخر سيغذيه بشريان الحياة.&lt;br /&gt;يأتينا المطر الآن دونما موعد مدهش، ستقول لنا الأرصاد الجوية أن الأسبوع القادم سيأتي مطر متباين بين الخفيف والغزير، ستزيح عنا الدهشة وتقول أنه لن يكون على قريتكم، سيأتي شمالا أو جنوبا عنها.&lt;br /&gt;لن يفيد غناءنا: طاح السيل، ولن يفاجئنا المطر قبل أن نشتري المظلة نسير بها في الشوارع المبتلة، فلا (الجونية) باقية لنضعها كأنها القبعة المنسدلة من فوق رؤوسنا، ولا الشوارع مستعدة لاستقبال خطواتنا، تحملنا السيارات دونما نبتل، ونسرع في الخطى للدخول في المنزل كي لا يضيع قماش المصر، ونلزم أطفالنا بالدخول قبل أن يبتلون بالمطر، نخشى عليهم من الأمراض والفيروسات، وكأننا نحرمهم من نعمة من باب الحسد لأننا نتغافل عنها.&lt;br /&gt;لن ننتظر تلك السحابة، الأرصاد الجوية تقول لنا أنه لا مطر فيها، فلا تهتموا بتلك الغيوم.&lt;br /&gt;لن نصحو على صوت الرعد، البارحة قالوا أن الجو سيكون صحوا عليكم، ممطرا على جيرانك، وعليكم بأخذ الحيطة والحذر.&lt;br /&gt;سيقولون لنا انتبهوا إلى أمطار غزيرة مصحوبة بالرعد قادمة، سيخاف البعض، وسيخشون الإعصار من باب أن من لدغه الغول يخاف من الحبل، وسيكسدون الماء والغذاء في البيت، مع أن الأرصاد دقيقة في كلامها بما تتيحه لها حالة الجو من حرارة ورطوبة وأخاديد قادمة من الشرق والغرب.&lt;br /&gt;سنغني رغم كل شيء أنشودة المطر، وسنفرح حتما بهذا الخير الجميل، سيخضر الزرع ويدرّ الضرع، ويعين ما تبقى لدينا من نخيل ولون أخضر على البقاء في وجه ملامح الثورة الإسمنتية وأثقال الثروة النفطية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-8227784971105771385?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/8227784971105771385/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_5611.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8227784971105771385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8227784971105771385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_5611.html' title='طاح السيل'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2262122999716540386</id><published>2009-03-31T23:37:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T23:38:37.645-07:00</updated><title type='text'>بين المحافظ المالية وغرشة الكولا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تساقطت المحافظ المالية في بلادنا بشكل مريب، لم يشبه سقوطها المسافة ما يحدث لشجرة يمكن أن يعاد غرس البديل عنها لكنها بدت كأحجار ضخمة هبطت من أعلى جبل، وتسحق ما يمر في طريقها، أو بالأحرى ما كتبت له أقداره أن يكون في طريق هبوطها الثقيل.. جدا.&lt;br /&gt;لم يكن هذا السقوط استثنائيا، ولا يمكن لوم من تورّم رأسه بما لحقه من الصخور، حتى أذكياء العالم من الرأسماليين وقعوا ضحية أكبر عملية نصب تاريخية وقد وقعت في شارع المال الأمريكي وول ستريت، الاستثنائي في الأمر هو أن ا لمصائب تأتي متلاحقة، وقبل أن يفوق الجميع من صدمة ارتفاع الأسعار وقد بدأت في الاستفاقة قليلا من حمى هيجان أرقامها تلقى عدد كبير من الأشخاص/المغامرين لطمة قوية لن تكون بقوة ارتفاع أسعار سلع لأنها تشبه الزلزال إذا قورنت بها، ومن طارت عليه عشرات الآلاف يدرك جيدا أنها تشبه الزلازل حقيقة لا مبالغة لفظية.&lt;br /&gt;وفيما الحجر الضخم يفرم أحلام من لديه المال ومن كان يحلم به فإن طبقة أوسع من المجتمع انشغلت بارتفاع (غرشة) البارد، أو (قوطي) الكولا، وسر هذا التميز العماني هو ما يحدث في أمر الزيادة، في دولة الإمارات (وهي على علاقة وثيقة بالخط الإنتاجي الواصل إلينا) حدثت زيادة قدرها 25 بالمائة، أما لدينا فوصلت 50 بالمائة، وفيما تدخلت جهات حماية المستهلك لفرض عقوبات على شركات المياه (الغازية) فإن الحال معنا بقي حرا طليقا أمام من يريد أن يرفع أو يخفض، تماما كما يحدث في سوق المواد الغذائية، يقنعوننا بأن الأسعار تتراجع، وهي تشبه قصة ذلك الشخص الذي أغضب أحدهم بوجود خنزير في البيت فنصحه شخص أن يأتي بأعداد أكبر منها، وكلما خفض واحدا منها ارتاح الرجل الغاضب بسببها، حتى إذا بقي اثنان عدّ الأمر نعمة تستوجب الشكر!!&lt;br /&gt;الانهيار الذي حدث في المحافظ المالية (وقد أضر بمن يمكن تسميتهم الباحثين عن فرص) يشبه ما حدث في محفظات غالبية الناس نتيجة الغلاء الكبير في السلع والإيجارات وكل ما يتعلق بحياتهم (ما عدا الالكترونيات)، وما حدث من غلاء استدعى وقفة ضخّمتها أبواق رأت نفسها أنها محسوبة على المستهلك لا التاجر، مع أن الأول هو الذي بمقدوره الضغط على الثاني كما يحدث في حملات (خليها تصدّي) وللأسف لم يرفع أحدهم شعارا شبيها كان بمقدوره أن يحقق إيجابيات كبرى وعنوان العريض: خلوها تخيس!&lt;br /&gt;هؤلاء الذين تساقطت أحلامهم بعد سقوط المحافظ هل وضعوا في حسبانهم يوما كهذا؟! أم أن الثقة العمياء هي التي تقود إلى نتيجة ما أراده المثل العماني: ساير باغي الفايده غاب راس المال.. المصاب الأكبر هو أن رأس المال قادم من بنك، سلفة يدفع لها المقترض معظم راتبه وتحتاج سنوات لكي تنتهي (مع فوائدها).&lt;br /&gt;من حق أي إنسان البحث عن فرص تحقق له أحلامه بالبيت والإستقرار المادي لكن فخ المحافظ كان واضحا جدا ويشبه مغامرة الحصول على كنز بعد اجتياز نفق مظلم: ضع عشرة آلاف ريال، وستجد دخلا شهريا يبلغ بين 500-700 ريال، أي أن وضع عشرين ألف يغني عن الوظيفة، وهذا أقرب للحلم، وبعد أن سقط كثيرون في فخه الوردي صحوا على أن ما مرّ عليهم في غفوتهم شيء مرعب، ومأساتها أن توابعه كثيرة.&lt;br /&gt;عذرا يا أيها الحالمون بالآلاف تجنونها شهريا من وراء هذه المغامرات في محافظ (غير مأمونة) وقد رخصت.. فربما لن يكون بإمكانكم شرب.. غرشة الكولا وقد غلت!&lt;br /&gt;أما عني فإني سعيد جدا أن المياه الغازية ارتفعت أسعارها وأتمنى أن تصل إلى نصف ريال، ولا تباع إلا لمن فوق الـ18 عاما لأنها خطر كالسجائر، خاصة للأطفال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2262122999716540386?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2262122999716540386/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2262122999716540386'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2262122999716540386'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_31.html' title='بين المحافظ المالية وغرشة الكولا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6191054949859053114</id><published>2009-03-28T00:54:00.000-07:00</published><updated>2009-03-28T00:56:17.677-07:00</updated><title type='text'>الخصخصة.. وكرتنا</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;منذ حديث رئيس اتحاد كرة القدم حول رغبته في إدخال الخصخصة إلى أبواب أندية السلطنة وفهمي لم يبلغ ما يعنيه من هذه الموضة التي تم تسويقها اقتصاديا على مؤسسات القطاع العام على اعتبار أن شركات الحكومة لا تربح ولا تتطور، والمستفيد هم طبقة الأثرياء والرأسماليين الذين يشترون الشركة بمبلغ بسيط من أجل أن تكون أكثر فاعلية في الاقتصاد الوطني.. وحينما يقولون كلمة الوطنية فإنها تدل على ما يحققونه من أرباح تدخل في حساباتهم، داخل البلاد وخارجها.&lt;br /&gt;أما كيف هي خصخصة الأندية العمانية فهذه تحتاج إلى اينشتاين ليفك طلاسم العقدة الرياضية (المنتمية للرياضيات لا للرياضة) وفيما تعاني أندية الدول الخليجية الثرية من الأزمة المالية العالمية فإن أنديتنا مضروبة بهذه الأزمة (بالمؤبد)، ومنها من لا يعرف اللعب على الملاعب الخضراء لطول تمرسه في (الغبراء) طوال سنين الإشهار.&lt;br /&gt;هل دعوة السيد خالد بن حمد واقعية أم أنها أحلام طامح نال المجد الكروي الخليجي مرتين، مع نادي فنجاء ومع المنتخب الوطني؟! ووسط الضربات الاقتصادية التي ينالها رأس المال العالمي فكل خطوة استثمارية محسوبة بما يفوق قدرة الريال على السير في صحراء تحتاج إلى مهارة الحرث في البحر.&lt;br /&gt;التجربة خليجيا مطبقة في بعض البلدان، وحتى تلك التي أشهرت كشركات استثمارية لم تغيّر واقع الحال لديها، وبدلا من دوري الدرجة الممتازة فأسمته دوري المحترفين ودفعت الملايين من أجل تدعيم صفوفها بلاعبين أغلبهم من الخارج، وغير النقل المباشر فلا ميزة أخرى تقول لنا الفارق بين دوري (هواة) ودوري (محترفين).. وبدون القاعدة الجماهيرية فإن سكب الملايين على الاستثمار الكروي كزرعها في تلك الصحراء التي لا تعرف شجرا ولا ثمرا.&lt;br /&gt;ندرك أن عقلية إدارة اتحاد الكرة اختلفت عن السابق والتفكير التقليدي لم يعد مجد في عالم يوجب التخطيط المبني على عقلية استثمارية تفرض أمرا مستبعد افتراضه وهو أنه لا يجب على الحكومات وحدها مواصلة الدفع لكل شيء فيما هي مطالبة أن لا تتدخل في شيء، وترك المجال للمجتمع المدني يستوجب أن يقوم ذلك المجتمع بمسئولياته كاملة بحيث لا يتحول إلى طالب للمال فقط، وإنما إلى محرك أساسي للحركة المجتمعية، سواء أكانت رياضية أو اجتماعية أو أي نوع من أنواع التوجيه الداخل في حركة البشر داخل حاراتهم وبيوتهم.&lt;br /&gt;لنفترض أن ناديا ما تحول إلى شركة، فهل يمكنه الاستغناء عن الدعم الحكومي فيما يواجه متطلبات هويته الجديدة فلا مجال للتطوع في الشركات، مجلس الإدارة لا يعمل إلا بمقابل مادي، والعضوية لا تأتي إلا بزوابع النقاشات الحادة ومطالبة النادي بما لا يملكه، والدعم الأهلي لا يكفي لدفع راتب لاعب، ومبلغ مكافأة الحصول على بطولة الدوري أعجز من تسديد راتب مدرب جيد قادر على توجيه الفريق نحو البطولات، وهناك صيانة الملاعب ونفقات التدريب والنقل وغيرها من الباحثة عن مئات الآلاف من الريالات العمانية.. أما حصيلة بيع تذاكر المباريات فحدث وستجد كل الحرج مع أي شخص يعتقد أنه (شخصية) يكفيه اتصال ليدخل بالمجان، من باب التميز فقط وليس شراء تذكرة بنصف ريال (ربما).&lt;br /&gt;كم من الأندية العمانية جاهز لفكرة الخصخصة؟.. وما هي الشركات القادرة على الدفع وكيف سيكون النادي ضمن نسيج المجتمع وقد أصبح شركة مع الأخذ بالاعتبار أن ما يحدث في دول العالم الأخرى مختلف جدا، فلديهم مؤسسية لها تقاليدها، وكرة قدم لها جنونها، وفكر عقلاني لا يتعامل بمنطق المشاعر والعواطف والمحسوبيات والقبائلية (ولننظر إلى فكرة الدمج وما خالطها من حساسيات أضاعت الهدف الأسمى لتتمسك بأفكار يفترض أن الزمن أكل عليها.. وشرب أيضا).&lt;br /&gt;الفكرة حالمة، ومنطقية.. حتى وإن كانت مع حالة معظم أنديتنا.. ليست واقعية. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6191054949859053114?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6191054949859053114/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6191054949859053114'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6191054949859053114'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_28.html' title='الخصخصة.. وكرتنا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1900168024978349385</id><published>2009-03-23T22:02:00.003-07:00</published><updated>2009-03-23T22:03:29.617-07:00</updated><title type='text'>مصابيح الحياة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;مصباح أول:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;يطفىء الرجل مصباحه..&lt;br /&gt;يغادر البيت على وهم عناده:&lt;br /&gt;ترك البيت مظلما.&lt;br /&gt;لا يدرك هذا المتعجرف أن في البيت ثمة امرأة تجيد اشعال الشموع، ولو كانت النار تسري في أصابعها..&lt;br /&gt;من لا يدافع عن مملكته؟&lt;br /&gt;تتساءل حيطان المنزل، وهي ترى الرجل مقبلا في ختام المشهد كسيرا ومحطما، لأنه سار في الدروب المظلمة، مع أنه كان يظن أن لا ملجأ إلا إليه..ولا حياة.. إلا به.&lt;br /&gt;تتحول المرأة إلى أم رؤوم، تسامح، وإن كانت لا تنسى من حاول إطفاء شموع البيت.. بوهم وعناد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مصباح ثان:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;قبل أن يطلق طفلها الأخير صرخة ميلاده غادرها الرجل، هكذا رحل، ربما لأنه مات في حادث سير، ربما بطلقة أخيرة، كلمة طلاق كأنها الرصاصة، أو الرصاصة التي انطلقت في لحظة قدر ما، تعددت الأسباب والرحيل واحد، هي المرأة التي تكتب حياتها بشعار كهذا.&lt;br /&gt;لم يترك غيابه فقط، مع أن حضوره مهم جدا أيا كانت أوجه هذا الحضور..&lt;br /&gt;لم يترك زوايا البيت معتمة خالية من ضحكاته أو من شتائمه، في كل أحواله كان البيت ينتظره ساهرا، تقول المرأة ظل رجل ولا ظل جدار، مرة يكون الرجل الذي حلمت به منذ أن أدركت مفردة رجل، ومرة يكون الجدار الذي لا بد منه، لكن ما حيلتها حينما تهاوى الجدار، ولم يصبح له حتى ظل؟!&lt;br /&gt;يضنيها التعب، الأم التي تكابد نهوض الأطفال وارتقاءهم سلم العمر..&lt;br /&gt;متعبون وهم صغار، متعبون وهم في زوابع المراهقة، متعبون وهم يبحثون عن فرصة عمل أو فرصة زواج..&lt;br /&gt;تدرك المسكينة أنها تفعل ما يمليها عليها ضمير الأمومة.. حتى وهي تفقد لاحقا ضمير الرجولة، أصبح الطفل رجلا، وله صوت كالذي كان لوالده، يرفع السوط فتبكي الأم، كما كانت تبكي حينما كان يرفعه الزوج.. قبل أن يرحل.&lt;br /&gt;تبقى هي قنديل البيت، يأتي المعني (ربما) متأخرا، حينما تهمد الشمعة مفارقة ضوءها الأخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;مصباح ثالث:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وسط شقاوات صغار البيت أرادت أن تكون متميزة..&lt;br /&gt;طفلة تتشاقى بالألوان وبالأقلام، كبرت الطفلة، تخطت مراحل التعليم في سبيلها لتحقيق حلما القديم، أخذتها الكتب والمراجع، نسيت نفسها، أوقدت شمعة علمها من أجل الآخرين، أصبحت دكتورة، لكنها نسيت أنها امرأة، ولم ينس الرجل أنها امرأة.. وإن كانت دكتورة!!&lt;br /&gt;صغار البيت (الذين أصبحوا كبارا) نسيوها في زحمة حياتهم، الرجال لا تعنيهم كثيرا هذه المتعلمة التي ستفضح جهلهم، ولأنها توقد شموع العلم والمعرفة ببحوثها ودراساتهم فإن هناك من يتوهم أنها تبحث عن مجد.. مع أن المجد الحقيقي تراه في عائلة (حقيقية) تمنحها الطاقة التي تتفجر داخلها عطاء ومحبة، وتدور الأيام تتبعها السنوات و(الدكتورة) تعمل باجتهاد لا يحد، وتعود في آخر المساء إلى غرفتها فلا تجد الحضن الذي تحتاجه وسط كل هذه العواصف من حولها!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مصباح رابع:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;كأنها تراها، خيوط الفضة في فستان الفرح.&lt;br /&gt;زهت كأميرة، وخاطبت صورتها في المرآة كما يحلو لملكة.&lt;br /&gt;في لحظة ما، غادر الفارس، قبل أن تكتمل قصة الحلم، تهشم الفارس والحلم في لحظة تهور عابرة سفحت الدم على شارع ما..&lt;br /&gt;بكت.. وبكت.. وبكت.&lt;br /&gt;أينه ذلك الفارس الذي يأتي لمهرة اقترن اسمها بالموت؟!&lt;br /&gt;نكد هذا الحلم حينما يكاد يفتح الباب ليدخل ثم يغادر للأبد بمأساة لها مرارة لا نهاية لعلقمها.&lt;br /&gt;كلما أرادت أن توقد مصباح حياتها فاتحة نوافذها تأتي العتمة من الباب الواسع، حتى الريح صارت تعاند اللهب الحزين والضعيف، كم تتمنى الحالمة بأن تكون قنديلا في بيت جميل لتفرش الضوء في عتمات الحياة، وتقول أنها قنديل جدير.. بالحياة، وبالضوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مصباح.. ليس أخير:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;احتفت بالحياة حينما رأت اسمها في قائمة المقبولين للحياة العملية..&lt;br /&gt;غرقت العينان بالدمع..&lt;br /&gt;رأى والدها أن هذا القنديل سيعينه على الحياة أيضا.. الراتب الأول له حصة منه، طالب بحصة أكبر في الراتب التالي، أحال إليها فواتير الكهرباء والماء والهاتف، فواتير احتياجات البيت كلها، البيت يحتاج إلى ترميم، عليها أن تقدم سلفة باسمها، أضاء المصباح فوق قدرته لكن العتمات تنهال عليه، لم يكن يملك الجرأة ليقول كفى، ولا ولي الأمر لديه الجرأة ليقول كفاية، فالبنت ومالها لأبيها.&lt;br /&gt;جاء الفارس، عرف أن الراتب مشغول بجهات اتصال أخرى، ذهب الفارس، جاء آخر، له بال طويل لانتظار اختفاء جهات الاتصال السابقة، بقيت المرأة/الزوجة حائرة بين جهتي تطلبان نتاج جهدها ومثابرتها العملية، أب يحتاج وزوج يقنعها أنهما أشد حاجة.. لما فيه مستقبلهما.&lt;br /&gt;تمنت لو لم تأت فرحة القبول في وظيفة، ومرة أخرى غرقت العينان بالدمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ضوء لاحق:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;كثيرة هي المصابيح في حياتنا..&lt;br /&gt;ومعضلتنا أننا لا نجيد التعامل مع الضوء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1900168024978349385?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1900168024978349385/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_2704.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1900168024978349385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1900168024978349385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_2704.html' title='مصابيح الحياة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-5962138533713940057</id><published>2009-03-23T22:00:00.001-07:00</published><updated>2009-03-23T22:00:59.240-07:00</updated><title type='text'>جلسة 22 آذار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;سألني صحافي صديق: هل ستحضر انتخابات جمعية الصحفيين؟&lt;br /&gt;أجبته بأنها لو كانت انتخابات سأتشرف بالحضور، كما فعلت جمعية الكتاب رغم الملاحظات عليها، لكن سلامة النوايا ضرورية للاستفادة من تجارب مؤسسات المجتمع المدني خاصة تلك المحسوبة على الإبداع.&lt;br /&gt;ذكّرني الصديق بمقالي السابق حول جمعية الصحفيين، ودار حوار طويل بيني وصحفيين حول ما كتبته قبل أيام، وهي أني طالما محسوب على الإعلاميين فلا يفترض بي الكتابة عنهم، فكل العالم المرتكب للأخطاء يجب أن نكتب ذلك على أنه خطايا، أما هؤلاء الأصدقاء والزملاء فيجدر أن نمدحهم فقط على كل مسعى، ومن يقترب من هذه الدائرة عدو تجب محاربته ومضغ سمعته في المجالس الخاصة.&lt;br /&gt;سألني أحدهم: لماذا تفضح زملائك؟ هل بقيت الكتابة عن الآخرين حرية رأي وعن أنفسنا فضيحة؟! .. لماذا لا نقول أننا نخطىء في مواضع نلوم فيها الحكوميين على ما يقترفون في حق الديموقراطية وحرية الرأي والمحسوبيات حيث يسيطر أعضاء مجلس الإدارة على جميع المشاركات الخارجية، وهذا يحدث في أغلب الجمعيات ومن بينها جمعيتي الكتاب والصحفيين وأسرة القصة.. وما خفي كان أعظم.&lt;br /&gt;لم أحضر ما أسماه مجلس الإدارة السابق (واللاحق) لجمعية الصحفيين بالانتخابات، وأسميه تأكيد البقاء، تماما كما تفعل الأنظمة العربية والأفريقية في الإصرار على البقاء، سواء بتغيير الدستور أو التوريث أو الفوز بنسبة 99 بالمائة، وهذه النسبة فاز بها مجلس إدارة جمعية الصحفيين حيث فاز الجميع (ما عدا الصديق سالم الجهوري) ودخل بديلا عنه في القائمة الثلاثعشرية صديق آخر هو احمد باتميرة.&lt;br /&gt;حتى الذين قالوا بأنهم فتحوا المجال أمامهم للترشح قالوا لهم قبل يومين فقط من موعد الانتخابات أنهم لا يحق لهم الترشح لمجلس الإدارة.&lt;br /&gt;بالطبع لن يكتب أحد عما حصل في جلسة 22 مارس (أو 22 آذار وفق لبننة المصطلحات) من أولئك الحاضرين لجلسة انتخاب حكي عنها أنها كانت منفعلة ومصادرة لحرية الرأي، بدءا من التقرير المالي الذي ساوى بين الإيرادات والمدفوعات بشكل تام حتى لا يكون هناك لا عجز ولا فائض ولو مائة بيسة على الأقل.&lt;br /&gt;سألت أحد الحاضرين عن دور مندوب وزارة التنمية الاجتماعية في الوقوف أمام أية تجاوزات في عملية الانتخاب (أو إعادة التعيين!!) فقال أنه ينطبق عليه عنوان المسرحية الشهيرة: شاهد ما شفش حاجه، واتقى محاججة الإعلاميين القوية بالصمت، كما تم إسكات الأصوات التي طلبت النقاش.&lt;br /&gt;هل يمكن أن توفد الوزارة (المشرفة) محاسبا ماليا وآخر قانونيا من أجل أن تبقى مؤسسات المجتمع المدني أكثر شفافية من تلك التي تعصرها أفواه الإعلاميين ليل نهار وتشير إليها دوما على أنها فاسدة من النخاع حتى النخاع.والله الذي لا إله غيره ليس لدي أي اعتراض على أي اسم في القائمة الثلاثعشرية، لكن لتكن الممارسة سليمة وشفافة، وكان الأجدر بمن أثق في عقلانيتهم أن يتركوا الجمعية من باب احترام أنفسهم على الأقل لأنه لا يمكن أن يكون مجلس الإدارة متكرر الوجوه منذ التأسيس الأول، وصولا إلى انتخابات سابقة ركزت على بند يتيح لها البقاء (بالتزكية) وصولا إلى انتخابات يتم اعتبار اثنين من الصحفيين لا يعملون في مؤسسات إعلامية بينما تضم قائمة الخالدين أسماء تعمل في وزارات وشركات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-5962138533713940057?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/5962138533713940057/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5962138533713940057'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5962138533713940057'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/22.html' title='جلسة 22 آذار'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4660778388807185631</id><published>2009-03-22T21:22:00.000-07:00</published><updated>2009-03-22T21:23:08.193-07:00</updated><title type='text'>عذرا.. الصورة ليست لك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أنا وانت وهو.. نسير على الدرب.. أي درب مقدر علينا&lt;br /&gt;قد نرى صورتنا جميلة ورائعة، وحدنا من يضع الإطار الذهبي الجميل، ويختار أجمل الألوان، لذا نرى بأنفسنا بتأنق دائما، حتى وجوهنا نلبسها الأقنعة من أجل أن يراها الآخرون كما نرى أنفسنا أو أكثر بقليل..&lt;br /&gt;هي لعبة الأقنعة، ربما لأننا نحتاج أن نرتدي ما يسترنا عن الذين نريد لهم رؤية بالغة الثراء الجمالي.&lt;br /&gt;نلبس اقنعة من أصباغ، ونصنعها من كلمات، نلونها كما يعبث طفل بأقلامه الملونة، ونبالغ كثيرا حتى أن اللون يفيض عن حاجة الوجه، لكن الرؤية لدينا مضببة وغير واضحة، لكن لا بأس في مراوغة الرؤية الحقيقية ومواجهة الذات في أن الصورة غير مدهشة كما نتمنى، لكن الأمر لا يخصنا فقط، نفعله من أجل الآخرين، والذين يتقمصون أدوار المشاهدين في مسرحية الحياة الفجة في بعض مشاهدها.&lt;br /&gt;من يقول لنا ان للون فاض عن الحاجة فهو مراوغ، نذكره بكمية الأصباغ التي على وجهه، والسواد في قلبه، والحمرة في دمه الثائر على نجاحنا في معركة التلون والاختباء، قد نثور لأن الآخر اقترب من كينونتنا، صورتنا الأصلية، حرق القناع بومضة ضوء، قال لنا أن القناع واسع على حجم الوجه، الكلمات فوق ما ينبغين الاصباغ فوق المحتمل، نواجهه: لماذا لا ترى سماكة قناعك؟ كلما يا عزيزي نرتدي أقنعة بكيفية ما، ما يختلف هو سماكتها، ومدى حاجتنا لقناع أجمل من وجهنا، مدى حاجة الوجه لأكثر من قناع.&lt;br /&gt;أما حينما نواجه أنفسنا في المرآة فنجتهد أن لا نزيل القناع، حتى أمام أنفسنا نريد للكذبة أن تستمر، كل الآخرين يكذبون إلا نحن.. كلهم كاذبون ومنافقون ومرائون وخفافيش ليل، وحدنا من نتمسك بالصفاء والحب من أجل عالم أفضل لو كان لنا فيه موظء قدم، موطء وجه، ربما لا نعترف بقناعنا، لأننا حينها نكتشف أن الصورة ليست لنا، كما نرى أولئك بأن صورهم التي نراها قد لا تكون لهم، فلسفةالحياة في دقتها ورقتها وصخبها.&lt;br /&gt;تأسرنا الرؤية المتخيلة، الواقعة في مدارات أبعد من الصورة الواقعية، واقع الحياة، وواقع الآخرين، وواقعنا، كأننا نهرب من وجوهنا، ووجوه من حولنا، قد نتحدث فنتجنب أن تلتقي أعيننا ببعض، شيء مجهول نداريه بقناع الكلمات والخروج من دائرة المواجهة بين الذات والذات الأخرى، لا نتحاور سوى مع أقنعة هشة، نتمسك بما تبقى من متانة الأقنعة، نتواطىء على قبولها، ليقبلنا الآخر بها علينا أن لا نحرجه بقناعه، الحياة مجموعة أنيقة من الأقنعة، والذات المكشوفة ينطبق عليها ما على المكشوف من الأشياء، صادمة ومتوحشة وطامحة.. قد نتفاوت في نسبية الأشياء، يوجد بيننا الصافون أكثر مما نتوقع، والأنقياء أجمل مما نظن، والجميلون بأحلى مما نتصور، لكنه لا بد من قناع..&lt;br /&gt;لو اختلفنا سنصدم بما نواجهه من حقائق أمامنا.. الصديق الذي رأيت فيه الشفافية التي تحب سينهال عليك بسوط الكلمات، سيفرغ شحنة من الغضب الخفي، سترى صورة لم تكن تظن مواجهتها في زمن ما.&lt;br /&gt;هكذا الغضب والحقد والحسد والإنتقام وأشياء أخرى تنزع عنا الأقنعة في لحظة ما، قد تكون لحظة ضعف، لكن لا يمكن الرجوع عنها لأنها مزقت الاقنعة، ويلزمنا زمن لنصنع اقنعة أخرى، كم هائل من الكلمات والأصباغ والحيل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-4660778388807185631?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/4660778388807185631/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_646.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4660778388807185631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4660778388807185631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_646.html' title='عذرا.. الصورة ليست لك'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3792205450956846379</id><published>2009-03-22T21:21:00.001-07:00</published><updated>2009-03-22T21:21:45.457-07:00</updated><title type='text'>من ينقذ آثار الجصة؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;على مقربة من البحر الراقد بسكون الزهر بين أحضان الجبل توجد بقعة ضوء تسمى الجصة، ويشار إليها دوما على أنها قنتب بطريقة الخطأ..&lt;br /&gt;شقت الجبال ليصلها الشارع الحريري المسفلت، وصرفت ملايين الريالات (حينما كان الريال يأتي بأضعاف ما يأتي به حاليا) لتكون تلك البقعة على علاقة برية بغيرها من مدن مسقط وقراها.&lt;br /&gt;تواجدت آثار لم نكن نلتفت إليها والبحر من أمامنا يلقي تلك الرمال الذهبية تحت أقدامنا، والمشهد لوحة حالمة يجلس إليها العشاق والهواة والعائلات، كل له شأن فيما يرى..&lt;br /&gt;لكن لم يحدثنا أحد عن تلك البقعة القادمة من عمق التاريخ البحري العماني، لم يقل لنا أحد أن تلك الآثار دالة على فترة هامة من تاريخ البلاد، وأن تلك الجدران كانت يوما لسكان متمايزون عمن حولهم كون أن البيوت دالة على ساكنيها، كما هو الجامع دال على حضارة مدنية استوطنت المكان وكان لها تلك الآثار الدالة عليها.&lt;br /&gt;هم لم يقولوا لنا ما شفي غليلنا..&lt;br /&gt;ونحن لم نسأل لماذا بقيت تلك الآثار فاقدة للاهتمام الذي وجدت من أجله وزارة معنية بتراث البلاد، تلك التي اعتنت بقلعة صغيرة في قمة جبل على بعد مئات الكيلومترات بينما هناك آثار تسكن على مقربة من مركز الحكم في البلاد.&lt;br /&gt;ويقال، والله أعلم أن الآثار ستزال (بالشيول) لأنها لم تنل اهتمام رجال الأعمال الذين لا يفرقون بين حجر وآخر إلا بمقدار ما يضيف إلى حسباهم البنكي..&lt;br /&gt;ويقال بأن المنطقة ستكون على غرار الموج والمدينة الزرقاء مخصصة لسكنى ذوي الدم الأزرق، ستكون فيللا من تلك التي تبنى أرقام تكلفتها عشرات المنازل الصغيرة الصالحة لمن يحسبون على الطبقة الوسطى وما دونها..&lt;br /&gt;أقول، وأكرر، يقال بأن الأفواه الجائعة والشرهة لكل ما يمكن أن يضيف بندا في قائمة مداخليها تفكر بأن تحول المكان إلى كعكة، قد تبيعها إلى مستثمر أجنبي يأكلها بالهناء والشفاء ومن باب أن الحي أبقى من الميت وأن الفيلل الفخمة باحواض السباحة أجمل للمكان من تلك الحجارة المتناثرة والتي مات سكانها من قديم الزمان.&lt;br /&gt;يقال بأن الكعكة ستكون مربحة، وان المخططات ستكون تحت إشراف حكومي يقدم الأمر للاستثمار على أنه منازل خربة، ولأن المعلومات شفافة جدا ويقدمونها من يرون الشفافية فإن الشاطىء الجميل سيغدو بعيد المنال علينا، وعلى من اعتادوا عليها كبقعة مسقطية بالغة الثراء الجمالي، ولا ندري هل هو نبأ نستطيع القول أنه صحيح أم أن الأمر أضغاث إشاعات وحلمنا أن تبقى مجرد إشاعات خشية أن لا تكون للآثار تلك باقية أمام رغبة قوية في تحويل كل شىء إلى استثمار جالب (للفلوس) ولا ندري لمن ستكون تلك الفلوس العائدة من تلك الاستثمارات، مع أنهم يروجون دوما أنها ستفيد البلاد والعباد، ولا أكاد أشك في أنها ستفيد العباد، فالنادلون والعاملون والحراس الواقفون على البوابات الضخمة سيكونون من هؤلاء العباد المحسوبون على بند الباحثون عن عمل.. أما العائدات الكبرى فتعرفها بنوك الخارج أكثر من فلوس الداخل.&lt;br /&gt;فهل من يطمئننا على أن الجصة لن تكون مشروعا استثماريا يبنى على حق البلاد من تاريخها وآثارها؟ أقول وأدرك أنه لا أحد سيرد!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3792205450956846379?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3792205450956846379/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_2912.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3792205450956846379'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3792205450956846379'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_2912.html' title='من ينقذ آثار الجصة؟'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7572246818300866394</id><published>2009-03-22T21:20:00.001-07:00</published><updated>2009-03-22T21:20:42.124-07:00</updated><title type='text'>حرية النشر.. ونشر الحرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; عدت للتو من سفر قصير، في الحقيبة حكايات لا تنتهي، وحوارات تطل برأسها كلما اجتمع مثقفون ونقاد وكتّاب على طاولات الحوار العربي، بدءا من أزمة الفكر وصولا إلى أزمة الجنس وأدوية الفحولة التي يتم تسويقها يوميا بما يدل على وجود أزمة حقيقية في جسد أبناء الأمة فكيف بما يحدث في فكرها.&lt;br /&gt;تحدثوا عن الديموقراطية.. قال أحدهم أن هذه المفردة ليس لها مكان في صحاري العرب وجبالها، هي لفظة من حرير لا تتفق وهمجية القبيلة وروحها الثائرة التي لا تعترف سوى بالحسب والنسب وتغلق ستائرها على حرية المرأة التي عليها واجب إتقان ممارسة الحب وإمتاع زوجها (المناضل) لا ممارسة الحرية وإشباع وجودها كنصف المجتمع.&lt;br /&gt;أشار المتحدثون إلى دساتير يلوى ذراعها من أجل الرجل الجالس على المنصة، الحاكم بأمر الله وبرغبة الشعب، تلك القطعان التي تسير ملوحة للزعيم أن يبقى لأنه لا يوجد غيره يستطيع جمع شتات البلاد وإسعاد العباد، تذهب إلى صناديق الإنتخاب تحت شعار (اللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفوش) وفق اللهجة المصرية الجميلة.&lt;br /&gt;اتفقوا على أن الشرعية الدولية ترى بعين واحدة، وأن تلك العين لا ترى سوى تشابك المصالح في غابات لا يحكمها سوى الأسد، ملك الغابة، الممسك على رأس المال، ورؤوس الصواريخ النووية الكافية لتهديد أية زعامة، ضحكنا جميعا من كاريكاتيرية المشهد العربي، حاكم يختبأ من زئير الأسد في حفرة، وآخر وضع تحت صورته كلمة مطلوب وآخر (وآخر) ينادي بمسح الدساتير بما يتفق والجلوس الدائم على الكرسي الرئاسي، فالعصا السحرية في يده يمسح بها آلام مواطني بلاده، رغم أنهم يقفون طوابير لا نهاية لها أمام سفارات الدول الأجنبية طمعا في ترك البلاد والهجرة حتى نحو بطن قرش!!&lt;br /&gt;الحرية وقفت كمفردة في حلق ناشرين التقيتهم في معرض أبوظبي للكتاب.. سألنا أحدهم عن الرقابة على الكتب في بلدان الخليج، فجع الموجودين بأنها منفتحة في السعودية بما لا يقارن بجارة لها احتسبت دوما على أنها الرائدة في الثقافية بالمنطقة، وسألناه عن أخرى وقد تملكنا إعلامها بأنه الداعي للديموقراطية والحرية ليل نهار، قال بأن ما تقوله الشاشات غير ما يوجد على الأرض، حتى أمن الدولة صادروا منه كتبا تباع في جميع بلدان الخليج دون أدنى مشكلة، سأله أحدهم ما علاقة أمن الدولة بالكتاب؟ .. وأجاب بأنها حرية النشر، تلك التي قد لا تتوافق مع مفهوم نشر الحرية!!&lt;br /&gt;تحدث أحدهم ضمن الحوار متسائلا: هل عمان منفتحة على نشر الكتب إلى هذه الدرجة؟!.. إذن لماذا يتراءى لنا أنها منغلقة على نفسها ولا تصلنا أخبارها إلا لماما؟ حسبته يعرف الأخبار بما تحمله من متاعب، وقدرت أن ابتعادنا عن العناوين الرئيسية لنشرات الأخبار خير لنا ونعمة أنعمها الله بها علينا.&lt;br /&gt;فكرت قليلا.. هل يمكنني ممارسة حريتي وكتابة الدول بأسمائها التي وردت في الحوار؟&lt;br /&gt;وتراجعت كثيرا: قد لا ينشر المقال، أو تتم مساءلة الجريدة على أنها أساءت لبلدان شقيقة، وكلمة الإساءة تهمة جاهزة في مجتمعاتنا تسوّق رقابيا لتكون الصحافة واقعة تحت ضغط الجهات الرسمية والدبلوماسية ومؤسسات القطاع الخاص، وبعدها نسائلها: لماذا لا تنشر بحرية لكي تنتشر؟.. والإجابات عائمة بمقدار ما تغيم مفردة الديموقراطية في تضاريس خليجنا الصعبة..&lt;br /&gt;اخترت كتاب الديموقراطية العصية في بلدان الخليج، لعلي أجد فيه سبب هذا العصيان، أو ربما المقلب الذي نتوهم أنه سفينة نوح، ربما يكون هو الطوفان بنفسه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7572246818300866394?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7572246818300866394/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7572246818300866394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7572246818300866394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_22.html' title='حرية النشر.. ونشر الحرية'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3903519397663305187</id><published>2009-03-14T22:37:00.001-07:00</published><updated>2009-03-14T22:38:35.168-07:00</updated><title type='text'>شيخوخة الحناجر الذهبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;قبل أعوام أجريت مقابلة صحفية مطولة نشرت في صفحة كاملة مع المبدع الرائع حسين المحضار، امتد الحوار نحو ساعتين في غرفته بفندق جراند حياة، وكان رفيق الجلسة الفنان اليمني حسن سري، سالت صاحب المحضاريات عن الشيخوخة التي قد تصيب حناجر الفنانين، عبدالكريم عبدالقادر وأبوبكر سالم وغيرهم من الذين لم تعد لياقتهم (الصوتية) كما كانت تنثر الحنين والشجن فنستشعرها فور أن نسمع المفردات الأولى على سلمها الموسيقي.&lt;br /&gt;سألته عن محمد عبده، رد بأنه كان جلسات السمر بمدينة جدة السعودية يجلس فتى صغير يسمى محمد عبده، كبر الفتى وصار فنان العرب، وأهم ما فيه أن صوته لم تبلغه الشيخوخة، بقي صافيا كنهر منساب، كما هو صوت الرائعة فيروز، له حزنه وشجنه وحنينه، كأننا قبائل من العشاق، وكأننا نعيش كل لحظة قصة عشق مكتوبة بماء الورد.&lt;br /&gt;هناك أصوات عرفناها بما هي عليه من قوة وجمال جبلي قادم كشلال ماء، وديع الصافي وصباح فخري، هذا الذي غنى أكثر من نصف يوم بشكل متواصل ولم يفت الوقت من قوة الحنجرة الصعبة التي لا تكون سوى لصباح فخري، تخطى الثمانين ولم يزل قويا كأنه ابن الثلاثين يعبث بأوتار قلوب من في القاعة ببيت من الشعر يترنم به عشرات المرات، فلا هو يتعب ولا الجمهور (الذواق) يرتوي.&lt;br /&gt;مثل هذه الأصوات تدفعنا للسماع..&lt;br /&gt;كنت لا أهتم باي شريط جديد يصدره أبوبكر سالم، بل معني بأقدم شريط له، حينما كان الصوت لا يخدش شرايين القلب قبل أن يجرح طبلة الأذن، ولم يصل إلى مرحلة الغناء لمن يقشر الموز!!&lt;br /&gt;قبل أيام أسعدني خبر اعتزال أبوبكر لأسباب صحية، قلت يكفيه هذا الفقيه ما أحرزه من مكانة لن يصل إليها إلا النادرون في عالم الغناء الخليجي على الأخص، واليمني إن تذكرنا ما قدمه هذا الفنان من خدمات عظيمة للموروث الموسيقي اليماني المعروف في سائر أرجاء اليمن السعيد، وشكل أبوبكر مع رفيق دربه حسين المحضار نقطتا ضوء هائلتين أخرجتا الكنوز الفنية من صناديقها القديمة وباتت تمخر عباب الخليج من الضفة إلى الضفة المقابلة، ووصلت إلى أرجاء العالم لتقول أن هذا الفن اليماني ساحر حد الدهشة.&lt;br /&gt;استعاد أبوبكر لياقته الصحية وقال أن خبر الاعتزال غير صحيح، وأنه يحضر لعمل فني سيعيده إلى الاستوديوهات لتسجيله، إلم يكفه هذا العملاق تلك الرحلة المدهشة ويصر على معاندة تعبه ومرضه بما يسلبه من رصيد له بين أجيال أبناء الخليج؟!&lt;br /&gt;الفنان الآخر هو عبدالكريم عبدالقادر، صوت الحزن، ورفيق المتعبين في ليل آلامهم وقد فارقوا حبيبا غدر، وعشاقا انتظروا معشوقاتهم فلم يحضرن فيما أزف الموعد وربما فات.. حكايات رسمها (أبوخالد) بصوته عن الحزاني والمتعبين والمحرومين ممن (تولهوا) عليهم، اختفى الصوت الجريح بعد أن قدم ألبومات لم تكن في مستوى قديمه، لكنه وكما قال في حديث تلفزيوني أنه يغني ليجد ما يعيش به، وهو الفنان الحقيقي الذي لم يحول الأغنية إلى راقصة في ليل السكارى، بل ابتلت بدموع المعذبين بالحب، انسابت حائرة كدمعتهم على وسائد القلق والأرق.. أتذكرهن وداعية.. للصبر آخر.. غريب.. باختصار.. تأخرت، والموسيقى التي تكتب الكلمات لهن ولعشرات الأغنيات تقطع من ندى أزهار البنفسج وادعة وحزينة..&lt;br /&gt;في تلك المرحلة المتقدمة من العمر لم نكن عشاقا لكن عبدالكريم أقنعنا بأن ثمة حبيب لنا علينا أن نغني من أجله وقد فارقناه، ولم يكن لدينا ما يستدعي حالة قيس بن الملوح لكن عبدالكريم ألهب عاطفتنا وقال لنا أن كل منكم لديه ليلاه وعليه أن يبكيها..&lt;br /&gt;لكنني شعرت بأن حنجرة هذا الشيخ الحزين تغيرت، الكلمات تخرج عاجزة عن أن تكون هي ذاتها التي ذوبتنا في شاي الحزن كقطعة سكر فاض بها دمع عاشق.&lt;br /&gt;وحده الفتي الذهبي الذي كان يجلس على زاوية في جلسات السمر المحضارية باق على روعته، ليته لا يتوقف، وليت حنجرته لا تشيخ.. وأتذكرها يا نسيم الصباح وقد كانت تأتينا من راديو عتيق، كأنها المسافة لم تكن عشرات السنين بينها والأماكن، رائعة محمد عبده الأخيرة، كأنها العلامة الدالة على أنه مطرب لا يتكرر.. أبدا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3903519397663305187?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3903519397663305187/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_6553.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3903519397663305187'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3903519397663305187'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_6553.html' title='شيخوخة الحناجر الذهبية'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4342601376619181409</id><published>2009-03-14T22:36:00.000-07:00</published><updated>2009-03-14T22:37:35.220-07:00</updated><title type='text'>البشير والنذير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;يا لهذا القدر العربي المرعب، لا يكف عن منحنا مسميات نتقاذفها ككرة تنس، يمضي الوقت ونحن نتدارس ونبحث المعنى وما وراء المعني، ونحلل ونحرم ونجرم ونشتم، ولم يتغير شيئا في وضعنا، نتفق في جلسات المساء ونختلف إذا حان الصباح.. وكفت شهرزاد عن الكلام المحرم..والكلام المباح.&lt;br /&gt;بعد آخر موضتين للحديث: حذاء منتظر واوباما المنتخب خرج علينا قدرنا العربي بتسمية أخرى، أوكامبو، اسم تتداوله الدنيا كدلالة على العدالة الدولية ونسوّقه بمنطق الاستعمار الجديد، الذي يختار دولنا العربية واحدة بعد أخرى ليخنقها باسم العدالة ويدمرها تحت مسميات محاربة الإرهاب..&lt;br /&gt;أوكامبو، أو النذير الذي لا يبتسم ولا يرف له جفن.&lt;br /&gt;وفي المقابل، هناك البشير، رئيس دولة عربية مطلوب لهذه العدالة بتهم تعرفها (كل الدنيا) لأن الحدث تتناقله ألسنة العالم عربا وأعاجم..&lt;br /&gt;والحكاية هي الكاريكاتير الساخر: مسيرة العدالة الدولية ستنطلق من الغرب السوداني حيث دارفور هي المشهد الجديد الذي ترصد عدسة العالم المتحضر مأساته وملهاته: الملايين التي تموت جوعا في سلة غذاء أفريقيا، والملايين العطشى وتحتها أعذب مياه الدنيا، والملايين الفقيرة وأسفل الأرض أهم الثروات الطبيعية.. وصولا إلى قرار دولي يطلب رئيس دولة جالس على منصة الحكم للمثول أمام منصة محكمة بقضايا إبادة جماعية، وبين منصتي الحكم والمحاكمة شبهات وعقبات وعواصف لا يمكن التنبؤ بمن تحصده في هبوبها، هل تكتفي برأس واحد أو أنها لن تكفيها السودان كلها.. لا قدر الله.&lt;br /&gt;المشهد متراكم ومتعاظم التعقيد، الرئيس الذي يواجه التيار المندفع بالخطب والجماهير الغاضبة، والشرعية الدولية التي لم تر أكثر من خمسين عاما من الفظائع الإسرائيلية والوحوش المدمرة التي أطلقت على جسدنا العربي، تجرب أسلحة الدمار الأمريكية فينا، وهي مدعومة بمليارات الغرب المتباكي على ما حدث لليهود قبل عشرات الأعوام فيما أن المشهد ماثل أمام أعينهم لكن رؤية الشرعية الدولية لا ترى سوى أخطائنا، لا تنتبه للخطايا المرتكبة ضدنا.&lt;br /&gt;إذن هي الشرعية التي نحن (العرب) أبطالها.. ونحن ضحاياها.&lt;br /&gt;ميزان العدالة غرس رمحه في السودان، بلد عربي عاني طويلا من مغامرات السياسيين، وبعد كل مغامرة يقال أن المؤامرة موجودة، وكان لهذا الوطن الكبير أن يكون سلة غذاءنا وواحة لكل عربي يبحث عن السياحة والاستثمار والإنطلاق إلى قارة أفريقيا مغامرا في كل الاتجاهات.&lt;br /&gt;الشرعية الدولية تسير كتيار هادر، أعجبنا سحرها أو هالنا حجم بشاعتها ستمضي، لن يوقفها عصا في يد زعيم، ولا تهز شعرة في بدنها هتافات في حناجر هاتفين، ولا تعنيها كل تلك الشعارات التي قد تبدل أقوالها حينما ينهال الفأس على الرأس.. والأيادي التي كانت تصفق لهذا ستصفق لذاك، لأن المسألة مريبة والحياة معنية بالموجود أكثر من الغائب.&lt;br /&gt;المشهد في العراق لا يفارق مخيلتنا.. والسودان دولة بحجم قارة قد تصحو فيها الفتن النائمة ويشحذ طامعون بالانفصال سكاكينهم في أطراف عديدة، وستنهار طموحات عربية كانت تنهض للتو لتكون هذه الأرض ملاذا عربيا حينما عزّ طعام العالم عليهم، ألقوا ببذور غرسهم هناك وانتظروا وقت الحصاد وقد اقترب.&lt;br /&gt;المشهد في ليبيا ليس ببعيد، حصار وقصف عابر للقارات والدول، تحجّرت مسارات التنمية في بلد عربي واسع الثراء بشرا ومواردا بسبب من حصار طبّقه العرب أكثر من غيرهم.. لكن القذافي قرأ المشهد جيدا، أدرك حجم العاصفة وتمسك بمجاديف النجاة، له ولبلده.&lt;br /&gt;المشهد في سوريا يدعو للتأمل، لكنها السياسة التي تجيد الشد والجذب استطاعت أن تتقي الكثير من الزوابع، والفتنة إن أطلت برأسها لا يمكن قطع رأسها إلا بتضحيات وقرابين ودمار يعيد البلدان إلى سنوات طويلة للوراء.&lt;br /&gt;قلوبنا مع السودان، ومع شعب السودان، وكل حبة قمح ترويها قطرة ماء في بلد عظيم أهلكته السياسة وآن له أن يستريح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-4342601376619181409?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/4342601376619181409/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4342601376619181409'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/4342601376619181409'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_14.html' title='البشير والنذير'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6376665531405211184</id><published>2009-03-09T00:24:00.003-07:00</published><updated>2009-03-09T00:24:55.000-07:00</updated><title type='text'>هذا الصباح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;يشدني في برنامج هذا الصباح الأغنيات التراثية التي تقدم منها يوميا وجبة جميلة تنتثر بينها اتصالات المواطنين (والمقيمين في حالات نادرة) وصوت المذيعين اللطيفين محمد المرجبي وسهى الرقيشي وهما يقرآن خبرا أو يتحاوران على أمل أن يطل المسئول كي يرد.&lt;br /&gt; التجاوب الأبرز من وزارات: القوى العاملة، والتنمية الاجتماعية، والإسكان، والنقل والاتصالات.. والبلديات الإقليمية وموار المياه، وهناك تواصل رائع من شرطة عمان السلطانية، ومن الهيئة العامة للكهرباء والمياه، وهذه الجهات الخدمية عليها واجب التواصل لكن يشوب صفاء الصورة الردود المتأخرة، وهناك من يتعلق بمشبك القانون فيتصل ليقرأ القانون لا ليبحث عن حل لمواطن لم يجد طريقا سوى هذا الصوت الإعلامي المتميز، والذي مهما اختلفنا عليه نحتاجه، نريده أن يتطور لا أن ينتهي، ونريده متوسعا في وقته ليكون برنامجا صباحيا أثيريا لا برنامج شكاوي.. وفقط.&lt;br /&gt;أما القضايا المطروحة في البرنامج فبقيت متشابهة إلى حد التكرار، وبعضها ظريف كالذي يطالب وزارة القوى العاملة بسن قانون يلزم القطاع الخاص بوجود إجازة عزاء تشمل الجيران.. أيضا حسب وصية الرسول الكريم بالجار.&lt;br /&gt;أما المتشابهات في قضايا البرنامج فهي تنحصر غالبا في:&lt;br /&gt;تقدم لوزارة الإسكان بطلب مساعدة إسكانية.. بيته ينهار فوقه، وهو ينتظر الدور، ورقم معاملته يسبقه فيها عدة مئات، وكل عام تتم الموافقة على أقل من 15 طلبا، يأتي عزرائيل إلى صاحب الطلب قبل الموافقة النهائية.. وبكل بساطة انتهت المهمة: الطلب لا يورّث، وعلى الأيتام تقديم طلب آخر.&lt;br /&gt;متصل حصل على المساعدة الإسكانية، لكنه لم يجد بيتا يبنيه أو يشتريه بذلك المبلغ.. فماذا يفعل به وقد مرت مدة المهلة شهرا بعد آخر.&lt;br /&gt;تقدم بصيانة للفلج وينتظر منذ سنوات.. ثم تقدم للحكومة بطلب تنظيف الفلج (فعلا: لماذا الحكومة لا تأتي لتنظيف الفلج؟.. هل هذا هو دور كل تلك الفرق الأهلية التي تتخذ من الكرة هدفا.. ومصيرا؟).&lt;br /&gt;الإرسال في قريتنا ضعيف، يأتي الرد أن الكثافة السكانية قليلة، (لا بأس، سيتم تحويل الطلب إلى هيئة تنظيم الاتصالات.. انتظروا، فعلا: لماذا لا تنتظروا).&lt;br /&gt;تقاطعات شارع الباطنة قاتلة، كل أسبوع لها ضحايا.. أغلقوها.. يأتي الرد: هناك من يقول اغلقوها، وهناك من يصرخ بألف لا.. للإغلاق).. هذا المسلسل بدأ قبل أسبوعين، بعد ختام مسلسل الاتصالات على (مطبات) دوار مخيليف بصحم.&lt;br /&gt;نريد مطبات، الشارع في حارتنا (خطير) وحوادث الدهس تكررت، (بين المطالبين المستعد للمساهمة، وذلك الذي لا يمتلك إلا قوت يومه).. تقدموا بالطلب ولم تأت الموافقة، يقول الرد بأن هناك لجنة لدراسة احتياجات المكان من كاسرات السرعة، وستعاد دراسة الأمر مرة أخرى..&lt;br /&gt;الشارع بقيت به قطعة صغيرة لم ترصف، المسئول يقول بأن الأمر عائد للاعتمادات المالية ووفق خطط ودراسات.. وأولويات، حالما تتوفر الاعتمادات (المالية) سيتم رصف الجزء المتبقي.. ويا أيها المتصل.. انتظر.&lt;br /&gt;وهناك قضايا المرادم وتأخر إصدار الملكيات وما تفعله حفريات الصرف الصحي في الشوارع.&lt;br /&gt;برنامج هذا الصباح نبض عماني جميل، نسمع عبرها نحو تسعة أصوات من مواطنين كل له رنّة صوتية مختلفة ولهجة محببة وقضية تشغل باله..&lt;br /&gt;لماذا لا يكون هناك توسع في طاقم العمل لينقل إلينا نبض المواطنين من أماكن سكناهم، لا يكتفي بانتظار مكالمة لا تجد فرصتها بين انشغالات الخطوط، توصّل صوت المواطن إلى المسئول.. لعله يكون مسئولا.. حقا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6376665531405211184?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6376665531405211184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6376665531405211184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6376665531405211184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_09.html' title='هذا الصباح'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2763031818909972458</id><published>2009-03-08T00:45:00.000-08:00</published><updated>2009-03-08T00:46:31.309-08:00</updated><title type='text'>جمعية الصحفيين</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أصابني التردد في الاقتراب من هذا الموضوع (الشائك)..&lt;br /&gt;وأشواكه منبتها من حساسية التعامل مع الصحفيين والإتهام الجاهز بأنني أهاجمهم لأنني لم أعد منهم، وكأن الصحافة قناع يمكن التخلي عنه فيما لو تغيّرت مؤسسة العمل، وليست ممارسة يومية، ودم به عطر رائحة الحبر، فوحدهم العاملون في هذه المهنة يدركون بأن الاشتغال بالصحافة قدر يطارد المرء في نومه، فكيف به وهو محاصر بأحبارها وأخبارها؟!.&lt;br /&gt;وفي عمان لدينا خاصية (غريبة)، فلو كتب المرء عن أية مؤسسة فإنه يتم البحث فيها عن شخص ما مستهدف من تلك الكلمات، فنقد المؤسسة يعني (بالضرورة العمانية) انتقاد أفراد، وطرح السؤال مباشرة: لماذا لم تتقدم أنت؟!&lt;br /&gt;لو قلت (مثلا) بأن رئيس جمعية الصحفيين علي بن خلفان الجابري (وعلاقتي به أكثر من رائعة) يفترض به رئيسا لجمعية الإعلاميين (وتشمل العاملين في قطاعات الإذاعة والتلفزيون) لعدّ كلامي انتقاصا من دور الأخ علي الجابري.. ولو قلت بأن أغلب الموجودين في مجلس الإدارة الحالي هم من خارج المؤسسات الصحفية لتردد الحديث فورا بأني أرمي قناة بعض الأخوة العاملين بإخلاص في هذه الجمعية.&lt;br /&gt;لن أتردد وأقول بأن العمل التطوعي في الجمعية خارج عن المصالح الشخصية، فأي عمل في الدنيا له أسباب (شخصية).. من طلب (القيادة) إلى طلب (الثواب).. وأحسب أن قيادة جمعية الصحفيين لا تنتمي إلى النوع الثاني، وقد لا تصل إلى النوع الأول، فبينهم الأرفع خلقا من البحث عن أدوار قيادية أو (تلميعية) أو (سفرات)، وفيهم من يعمل بصدق حينما (تكاسل) الأكثرية عن القيام بهذا الدور.&lt;br /&gt;لن أنكر ما قدمته وما فعلته الجمعية خلال السنوات الماضية (في فترة ما قبل التأسيس وما بعده).. ولهم علي حق الإعتراف بأنهم يعملون في أجواء سلبية يشعرون معها أنهم وحدهم يمضون في صحراء لا ماء فيها ولا شجر، ويعانون من ضعف تواصل أصحاب المهنة مع جمعيتهم، لكن لا يمكن الحديث عن مثاليات والبعد عن النظر تجاه من يرى في هذا الأمر إيجابية وهي (الاستفراد) بالمسيرة وتقديم نفسه على أنه حامي حمى الصحافة العمانية والمنظر لها والممسك بزمامها.&lt;br /&gt;سأتمسك بحسن الظن، وأشكر مجلس إدارة جمعية الصحفيين الذين ترشحوا جميعهم للإنتخابات المقبلة، ولا أقبل أن يصادر رأيي أحد حينما يرفض تذكيري بأنه أعيد ترشيحهم (أو أعادوا ترشيح أنفسهم) في الإنتخابات الماضية لأسباب قانونية تتعلق بلائحة الانتخاب (والتي قفزت فوقها جمعية الكتاب حينما أرادت ممارسة ديمواقراطية حقيقية).&lt;br /&gt;سأدعي أنني لا أرمي بقولي أحدا من مجلس الإدارة، فأغلبهم أصدقاء لهم احترامهم الذي لا يقبل الشك، ولديهم حجة حامعة مانعة وهي أنه لم يتقدم للترشح سوى ثلاثة أشخاص مع الباب مفتوح للجميع..&lt;br /&gt;وبعد ما سلف من القول، ترى كم من سكين يشهره البعض تجاهي لأنهم شعروا بالكلمات الإيجابية مشار بها لغيرهم، وبالسلبية مخصصة لهم، كل ينظر إلى داخل قلبه ليرى صورتي فيه، فإن كانت بيضاء محّص قولي وأدرك أنني لم أكتب إساءة له، وإن أبصرها سوداء متفحمة سيشعر بأنني هجوته، وقلت فيها ما لم يقله جرير في الفرزدق، ولا أشعر بأنني وضعت في داخل أي منهم (هذا النيجاتيف).&lt;br /&gt;طالما يعملون (بأخلاص) فلهم كل التحية، ولأنهم قبلوا بالعمل حينما عجز آخرون عن مغادرة بياتهم الشتوي (وفي كل المواسم) فلنقل لهم على بطاقات الانتخاب: نعم، حتى وإن تشابهت الانتخابات (المقبلة) مع كل انتخابات عربية لاختيار مرشح وحيد.. ووفق الدستور الذي لوي عنقه من أجل أن يبقى القائمون في الحكم..جالسون للأبد.&lt;br /&gt;فكل انتخابات وأنتم.. طيبون.&lt;br /&gt;وفي كل مؤتمر ندعو لكم بالتوفيق، من أجل صحافة عمانية تجلس بين شقيقاتها العربيات (والأجنبيات) بثقة وهيبة.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2763031818909972458?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2763031818909972458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2763031818909972458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2763031818909972458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_08.html' title='جمعية الصحفيين'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2663364586334335723</id><published>2009-03-07T02:09:00.000-08:00</published><updated>2009-03-07T02:10:37.044-08:00</updated><title type='text'>صحفي.. محلي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;السهل: هو أن تقول بأن صحافتنا ضعيفة.&lt;br /&gt;الأسهل: أن تلوم الصحفيين على أنهم لم يجتهدوا، مرة حينما لا يقرؤون كثيرا، ومرة حينما يصيبهم الملل والإحباط عند أبواب مصادر الخبر.&lt;br /&gt;أما الأصعب فهو أن لا نقول من دفع الصحفي العماني إلى هذا الجدار الصلب، والذي تشكل ليكون حائط مبكى (عند اليهود) وكرسي اعتراف (كما يرى أتباع المسيح)، أغرت الشماعات الصحفيين بتعليق أسباب التقصير والأخطاء عليه، وبعدها نتساءل: لماذا بقيت الصحافة العمانية دون المأمول.. وبقي الصحفي العماني في دائرة لم تقنعه هو فكيف تقنع غيره، مع أن الكفاءات الموجودة قادرة على تقديم ذلك (المأمول) بقليل من الالتفات.. وبكثير من الاهتمام.&lt;br /&gt;تفتقر مؤسساتنا الصحفية إلى آلية العمل المعروفة في صحافة الدنيا، وتتعامل مع الصحفي على أنه آلة مطلوب منها إنتاج أخبار لتغطية الصفحات البيضاء، فسقط الصحفي في فخ الاستبساط المتعامل مع الصحافة على أنها صفحات بيضاء ينبغي تسويدها، فلا يجد الوقت الأهم للتكوين المعرفي: القراءة والتحليل والتأمل والتدرب على حساسية الإلتقاط، فهو لا يجد الوقت سوى لحضور المؤتمرات والندوات، يسمع منها الكلمات الافتتاحية وتوزع له جاهزة، أما ما وراء الكواليس فيكون وقد ذهب الصحفي سريعا إلى مكتبه لإنجاز العمل، فالصفحات فاتحة ذراعيها مترصدة عقارب الوقت كي لا تمضي سريعا بينما حجم العمل يثقل كاهل الصحفي.&lt;br /&gt;عليه أدوار أخرى لا بد أن يقوم بها: متابعة صور الحدث، والمناوبة لإنجاز الصفحات ومتابعتها، ومواجهة سيل الاتصالات ممن لهم علاقة ما بالجانب الإعلامي: مراسل يتساءل أو يعتب أو يشجب، ومسئول يوصي أو يقترح أو يأمر.&lt;br /&gt;أين هذه المؤسسة الصحفية المحلية التي اهتمت بالكادر البشري، والتي لم تمارس سوى سياسة اللوم والتأنيب للصحفي العماني فيما تركت الأهم وهو التعامل معه كصاحب رسالة له حقوق (لا يفترض تسميعه بها ليل نهار) مقابل الواجبات (التي يتهم بالتقصير فيها.. ليل نهار)..&lt;br /&gt;أدرك أنه سيقال الكثير إزاء هذه الجملة، من مسئولي هذه المؤسسات مذكرين بعشرات المبادرات التي قدمت للرفع من شأن الصحفي، ولا يمكن إنكار أن هناك مبادرات (لكنها خجولة تنسف نتائجها بعد حين) وأن هناك (صحفيين) يرون أنهم بلغوا من العلم ما لا يحتمل المزيد، لكنني سأتجاوز كل ذلك للنظر في قضية واحدة تم إهمالها وهي تواجد الصحفي العماني في المحافل الخارجية.&lt;br /&gt;منذ إنشاء وكالة الأنباء العمانية تراجعت مشاركات الصحفيين التابعين لوسائل الإعلام المقروءة، وبات محرر الوكالة هو المتحدث الرسمي بإسم جميع الصحفيين العمانيين، يذهب بالنيابة عنهم، ويكتب عنهم، وربما لا يكون له الحق حتى في إبدال كلمة مكان أخرى.&lt;br /&gt;ولم تصدق المؤسسات الصحفية المحلية أن وجدت من يتحمل هذا العبء عنها: سيبقى محررها متواجدا (على رأس عمله) ولن تدفع ريالا (للتذاكر والعلاوة اليومية).. فيما فاتها بأن أية مناسبة خارجية هي دورة ميدانية لأي صحفي للإستفادة والإحتكاك وتعلم الجديد من المعارف وفتح آفاق أخرى أمام حدود فكره والإحساس بأن مؤسسته كرمته بهذه الفرص ولم تساومه على أنه إذا أصر على المشاركة فلن تمنحه علاوة، فهذه قد يقبلها ولكن على هاجس ظلم واقع عليه، يفتقد الشعور الإيجابي تجاه مؤسسته، ولا بد هنا من التأكيد على أن من بين الصحفيين العمانيين من اجتهد وأخلص وقدّم جهودا متميزة.&lt;br /&gt;قبل سنوات (طوال بالطبع) كان القرار الحكومي أن يرافق الوفود العمانية في أية مشاركة خارجية صحفي، وترشح الصحف محرريها الذين يكونون ضمن قائمة (الحسابات العامة غالبا) ولم تكن الصحف تتردد في مشاركة صحفييها، لكن مع وجود قناة إعلامية رسمية رأت الجهات (الرسمية) أنه لا حاجة لها بضجيج الصحفيين، فكل أخبارها ستنشر في جميع الصحف..&lt;br /&gt;هكذا تحول الصحفي العماني إلى محلية تفتقد الإطلاع والتجارب الأخرى.. وتحولت المشاركات العمانية الخارجية إلى خبر صغير مكرر في جميع الصحف مع أنه كان بالإمكان أبدع مما كان.. لولا حرص الصحف (على أموالها) لا على أدوارها، وكرّمت الوزارة موظفيها المخلصين لإنجازاتها فأوفدتهم مع كل زيارة رسمية فصار الخبر مختوما باسم أحد موظفي الإعلام والعلاقات في المؤسسات الرسمية، وهو يكتب كما يريد معاليه أو سعادته.. بالضبط.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2663364586334335723?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2663364586334335723/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2663364586334335723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2663364586334335723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_07.html' title='صحفي.. محلي'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-665772522932289295</id><published>2009-03-02T22:12:00.001-08:00</published><updated>2009-03-02T22:12:36.251-08:00</updated><title type='text'>احتفاء فخم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;القاعة الصغيرة المنزوية على جانب مدخل معرض الكتاب خشي عليها المنظمون من الحضور الكثيف ففضلوا أسماء أدبية ليست من النوع الذي يجذب الجمهور، ويقال أن الأسماء تم اختيارها من لجنة راعت التنوع، ولذا نحن مدينون لها بهذا التنوع.&lt;br /&gt;في الاحتفالية المنشودة مساء أمس الأول، حيث أن جمعية الكتاب والأدباء ستحتفي بعشرة إصدارات عمانية، وستعلن أسماء الفائزين في مسابقتها الأدبية لأفضل إصدارات العام المنصرم، خشيت على نفسي أن لا أجد مقعدا في تلك القاعة (الصغيرة).. فهناك عشرة كتاب سيحضرون (دون أدنى ريبة أو شك) تدشين إصداراتهم على اليد التي قدمت الدعم المالي اللازم لظهورها للنور، فراعي الحفل هو معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، واسمه كاف لاستقطاب أسماء رسمية (محسوبة على المؤسسات الثقافية عامّا وخاصّها) وأسماء أخرى (كثيرة) محسوبة على الوسط الثقافي (حقيقيّه ومدّعيه).&lt;br /&gt;قبل الموعد بعشر دقائق لم أجد سوى ثلاثة كراس فقط ممتلئة بالجالسين عليها، والمنظمين (وغالبيتهم من أعضاء الجمعية) يستعدون بآخر التجهيزات.. وبعد حين تجاوز العدد عدد أصابع اليد، غاب (الحضور الرسمي الثقافي نهائيا).. ولم يأت أحد من المنظمين للمعرض من باب (سد الذرائع) على الأقل.. أما المثقفون فخير مشهد لما حدث هو علامات الدهشة على أحدهم وهو يسمع عن حفل توزيع جوائز وتدشين إصدارات عشرة، لا يدري أن هناك حدث تم الإعلان عنه صحفيا وإذاعيا وتلفزيونيا عدة مرات، وله أصدقاء بين أصحاب الإصدارات، هذا النموذج المثقف حضر (غيابه) وتم تكريم الفائزين في حفل بسيط (جدا جدا) .. وما رفع قيمته هو وجود شخصية فاعلة كراعي الحفل، وأساتذة يتقدمهم الأديب (الكبير مقاما) احمد الفلاحي واعضاء لجنة التحكيم.&lt;br /&gt;المثير الآخر غير هذا الاحتفاء الكبير من المثقفين بأصحابهم الكتّاب هو التغطية عن بعد التي انتهجتها صحافتنا المحلية، لم يعد الأمر مجرد خبر معتمد على بيان صغير ألقاه الكاتب المبدع عبدالله حبيب وتم التعامل مع الفائزين على أنهم (قدر) كان لا بد من حدوثه فلماذا يحتفى بهم؟ ولماذا تنشر صورهم وهم يتسلمون الجوائز عن إصداراتهم تلك، مع أن مؤلفاتهم خرجت من دور نشر عربية مهمة..&lt;br /&gt;هكذا غاب الجميع (إلا قليلا ) عن حدث ثقافي (ربما أعتبره مهما لأنني من ضمن الفائزين).. لكن هذا التفصيل لا يمكن التوقف عنده وسط تلك الصورة الأكبر، إصدارات عمانية لم تكن تبلغ – بيعا - حاجز المائة نسخة لكن بينها ما نفذ في الأيام الأولى من المعرض.. عشرات الإصدارات العمانية تلتقي قراءها بشغف كبير، متطورة شكلا ومضمونا، وكان حظ مؤسسة الانتشار العربي كبيرا من هذا الانتشار، وقدمت هذه الدار الإصدارات بقيمة مخفضة (جدا) لأنها وجدت دعما مسبقا رأت عبره كتاباتنا مسارب للنور فانطلقت منها، ورأى القارىء أن أقلام بلاده تصله بنسق غير الذي سارت عليه عقودا، هي تتجول من عاصمة عربية إلى أخرى ولا يبتغي الكاتب منها ربحا فالهدف تعريف الناس (في الداخل والخارج) بمنجزنا الثقافي والحضاري.&lt;br /&gt;أما عن مسابقة جمعية الكتاب فلها دلالة أهم: تأكيد مجلس الإدارة الحالية على أنه واقعي في طرحه (الانتخابي)، إصدارات وجائزة لها قيمتها المالية الجيدة على الأقل حتى يتشكل لها أفق معنوي يمنحها قيمتها مستقبلا..&lt;br /&gt;ربما عض البعض على نواجذه حينما أدرك قيمة الجائزة (المالية) وندم على أنه لم يشارك، لذا فإن الدورات اللاحقة ستشهد إقبالا جيدا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-665772522932289295?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/665772522932289295/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_02.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/665772522932289295'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/665772522932289295'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post_02.html' title='احتفاء فخم'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2247965649125366118</id><published>2009-03-01T22:06:00.000-08:00</published><updated>2009-03-01T22:07:25.076-08:00</updated><title type='text'>مطرح.. وتزيين الواجهات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt; منذ أشهر والفكرة تلح على بالي، أجلتها طمعا في رؤية المخطط الذي قيل بأنه سيكون شاملا لمدينة مطرح، هكذا سمعت، وربما أيضا.. هكذا لم أهتد للخبر اليقين، لعدم وجود الخبر أصلا، أو لسوء حظي في الحصول على جهينة لتهديني المتيقن من أخبارها.&lt;br /&gt;لكن أحد زملاء المهنة أعاد الفكرة إلى واجهة أولويات الكتابة، فهذه المدينة شكلت جانبا من الوعي التاريخي العماني، قديما كانت واجهة للأحلام والاكتشاف والسفر والرزق، وعلى ساحلها قدم غزاة وأطلق الرصاصات منتصرون، ووقف على حافة بحرها مغامرون ومغادرون وحالمون..&lt;br /&gt;وفي يومنا لا زالت مطرح محطة وواجهة، في سوق الظلام تلمح وجوها من كل أنحاء عمان، وربما من كافة قارات الدنيا، يعرفها السياح كما حفظ ملامحها المقيمون.&lt;br /&gt;لكنني في كل خطوة فوق دروب هذه المدينة أتساءل:&lt;br /&gt;كم مرة أعيد تجميل سوق مطرح؟!&lt;br /&gt;وكم مرة تزيّن الشارع البحري وتجمّل بلوحات ومزركشات رخامية وزهور؟!&lt;br /&gt;كم مرة غيّرت الطرقات ألوانها ومقاساتها وبواباتها؟&lt;br /&gt;مارست ذلك الفعل الارستقراطي كثيرا، وتزينت باستمرار من أجل عيون زوارها، فكانت مبهجة دوما، ثرية بلمسات وضعت على مهل، ونقشت بجمال أخاذ.&lt;br /&gt;لكن.. على بعد مسافة أمتار تظهر مطرح بشكل مغاير تماما، وهي المدينة الأهم في قلب العاصمة مسقط، سترى مدينة لها وجه كالح، بائس، ترتع بين الجدران المتهالكة الكلاب، والمنازل تلتحف بالصفيح، وتبدو وكأنها قادمة من أقصى قرية عماني لم تصلها يد التطوير بعد.. فهل أدرك (المعنيون) أن السياح لن يصلوا إلى هناك.. ولا داع لتطويرها، (كحارة العرين على سبيل المثال) وهي المجاورة للسوق الذي يقصده الآلاف يوميا.&lt;br /&gt;والسؤال: لماذا لا تكون مطرح مدينة سياحية طولا وعرضا ينطلق فيها الإبداع أكثر من فوضى السير وفوضى المعمار، ومتى يتغير مشهد الفقر في هذه المدينة؟ تلك التي تضع على واجهتها ملامح النعمة البادية على هواميرها، وتخفي وراء ظهرها بؤسا يحتاج إلى اهتمام مطلوب من عدة جهات حكومية.&lt;br /&gt;تخلت سابقا عن معلم مهم فيها، مستشفى الرحمة، وكان يمكنه أن يكون متحفا صحيا يتحدث عن التطور الصحي في البلاد.. قلنا (كما شاءت الأقدار) لا بأس، مجمع تجاري يبيع الملابس الجاهزة أكثر واقعية من أحلام كتّاب وصحفيين.&lt;br /&gt;وأغلقت التسجيلات الصوتية الواقعة على مقربة (عالية) من بوابة السوق، مع أنها كانت مركزا موسيقيا له تاريخه الفني، وقلنا للمرة الألف: لا بأس، هناك الأهم كما يفرضه الواقع، بمنأى عن حنين حالمين.&lt;br /&gt;لكن من يجمّل البيوت المطرحية ويجعل لها رونقا فنيا يجعل من المكان تحفة من الجمال، يضع كل فنان تشكيلي ريشته على جدار منها كما فعل فنانو مدينة أصيلة المغربية، حيث أحالوا المدينة إلى لوحة فنية عامرة بالجمال، محفزة للتأمل؟!&lt;br /&gt;وكيف نصنع منها مدينة عمانية الملامح، لا تهيمن عليها وجوه الآخرين وثقافتهم، لا تكتب رسائلها بمعزل عن لغتنا الأم، وهويتنا الأصلية.. الأصيلة.&lt;br /&gt;مجرد تمنيات لمدينة جديرة بأن نتمناها أجمل مما هي عليه، ومسقط العامرة شعار يتطلب أن يكون فيها كل مكان عامرا.. فكيف بها مطرح! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2247965649125366118?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2247965649125366118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2247965649125366118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2247965649125366118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='مطرح.. وتزيين الواجهات'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-8923359166684494928</id><published>2009-02-28T20:06:00.001-08:00</published><updated>2009-02-28T20:06:36.470-08:00</updated><title type='text'>الفن المتشرد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;من مدن الصفيح والفقر جاء المليونير المتشرد ليكتسح الأوسكار في ليلة مشهودة ربما قد يتذكرها أصحاب التيتانيك، أولئك الذين عزفوا على وتر العشق، المدسوس في بقايا سفينة انهارت في فم الماء، لكن هناك ثمة قصة حب لتروى، تماما، كما بقي من حياة الفقر ما يروى، ويصلح فنا يكسب أهم جوائز الدنيا.. سينمائيا.&lt;br /&gt;فيلم مصنوع بإمكانيات ليست كتلك التي صنع منها كاميرون فيلمه التيتانيك، لكنه قادر على الإبهار بإنسانيته، قدم ثقافة مختلفة، قادمة من حضارة قد تنتمي للعالم الثالث لكنها تتكىء على عالم مبهر بلمعان صفيح منازله، فكان الحصاد ثمان جوائز (عالمية).. ومئات الملايين كأرباح من وراء شباك التذاكر.&lt;br /&gt;الطفلان اللذان قاما ببطولته خرجا من ما يشبه منزل ليسيرا فوق السجاد الأحمر كما فعلت وينسلت (الفائزة بأوسكار أفضل ممثلة) وجميع النجوم الذين يحصدون عشرات الملايين، أولئك الذين يبيعون حق صور أطفالهم بالملايين وهم لا يزالون نطفة في بطون أمهاتهم، لكن الفقراء مشوا هذه المرة فوق السجادة الحمراء وأذهلتهم عاصمة الفن السابع هوليوود، لكن بعد الحفل مباشرة عادوا لمدينتهم مومباي، أو بالأحرى إلى الحياة الهامشية المكتظة بالفقر وما دون خط الفقر.&lt;br /&gt;قبل أعوام فاز المخرج اللبناني أسد فولادكار بجوائز مهمة عن فيلمه لما حكيت مريم، إمكانيات بسيطة أحالت العادي إلى فن رفيع.. الفريق التقني مكون من طلاب متطوعين في  والقصة ليست ضربا من خيال إنما نعيشها بشكل أو بآخر في واقعنا، فتاة وشاب يعيشان قصة حب لكن عدم الإنجاب (ووسط الضغوط الأسرية) تجبر الفتاة على زواج الحبيب /الزوج بأخرى، ومن يشاهد الفيلم يدرك أن الإبداع لا تصنعه الأرقام الكبيرة.&lt;br /&gt;ويقال دوما أن المسرح هو حالة اجتماعية تتوازى مع كونها فنية، هو أبو الفنون لأنه الأقرب للناس، يقدم الفرجة بأفكار قادرة على إحداث حالة من الهوج في عقلية المتلقي، مسرحيات عبقرية بإمكانيات قليلة، وفي ما يسمى بالمسرح الجوال دلالة على قدرة المرء على تجاوز مبرر الإمكانيات لإيجاد إبداعه.&lt;br /&gt;أكرر هذه الأمثلة وفي بالي خطاب محلي يستدعي دوما غياب الإمكانيات، غياب الدعم، قلة المكافآت، ندرة التشجيع، وغيرها من المفاهيم التي أضاعت علينا فنونا لم ترتبط يوما بفضاءات فنادق النجمات الخمس أو القاعات ذات الستائر المخملية بل بالناس الذين يشكلون الدعامة المحورية للتواصل.&lt;br /&gt;الفيلم السينمائي الذي نريده لا بد أن يكون مبهرا، وعلى الجهات (عامة وخاصة) تقديم الدعم لإنجاز هذا الإنجاز.. مع أن التجربة الأولى تحتاج إلى إعادة نظر.&lt;br /&gt;والفعل المسرحي يشتكي من غياب الدعم، فيما أن الفرق العاملة حاليا استطاعت الحضور (إلى حد ما) في المشهد المسرحي المحلي، وبقليل من تضحية الإداريين والممثلين وصلوا إلى أبعد مما يتصورون فحفزهم النجاح للعمل بصورة أفضل.&lt;br /&gt;والمطرب العماني يحلم بالدعم وشركات الإنتاج الفني وهو لا يغادر منزله للبحث عن فرصة يؤكد فيها إخلاصه لما يشكله الفن والإبداع لديه من قضية وجود.&lt;br /&gt;والمخرج التلفزيوني لا يزال يعمل بعقلية الموظف الذي عليه إنجاز المطلوب ثم يثرثر ليل نهار عن غياب الدعم وذهاب الفرص الذهبية لآخرين.. لم يسأل نفسه ما هو الإبداع الذي قدمه ليجبر الآخرين على احترام عمله.عناصر إبداعية كغيرها من الإبداعات الأخرى تحتاج إلى مفهوم الإخلاص والتضحية والعمل الدؤوب، حينها سنجد قول الحق تبارك وتعالي: إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-8923359166684494928?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/8923359166684494928/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8923359166684494928'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8923359166684494928'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_28.html' title='الفن المتشرد'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-3518010278526612843</id><published>2009-02-27T21:47:00.000-08:00</published><updated>2009-02-27T21:48:41.260-08:00</updated><title type='text'>صباح الخير.. يا ثقافة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أسماء جاذبة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;سألني صديق عن الأسماء الحاضرة في فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب، أجبته بأنها معروفة جدا وقادرة على ملء القاعة بالجماهير، تلك التي لن تفوتها الإشادة بمعرض تنظمه ثلاث جهات رسمية، وكل عام فيه الجديد دائما على مستوى الأفكار..&lt;br /&gt;لا يدرك صديقي أننا مع العادات والتقاليد التي تتحول مع الأيام إلى سنة مؤكدة لا يجوز تغييرها حتى لا تتحول.. بدعة.&lt;br /&gt;حفزته على استيعاب كل كلمة يقولها المعنيون مع البصم بالعشرة على أنها صادقة، فالأسماء الكبيرة لم تحقق نجاحا في معارض كتب عربية أخرى، ولم يقل أن (موازنة) المعرض لا تكفي لاستضافة الأسماء (المهمة)..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كلام رقابي:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;.. والحق يقال أن الرقابة على معرض مسقط للكتاب متساهل رقابيا، وأن الرقباء يغضون الطرف عن عناوين هامة من كتب تمنعها عواصم (خليجية) أخرى، هذا الانتصار للمشهد الرقابي ضروري ليتعرف الآخر على انفتاحنا المعرفي والنضج المفترض في قارىء يعرف ماذا ينتقي، وممتلك لحس النقد الذاتي المفرق بين كتاب يهوّم في فضاءات قد تكون غريبة على معتقداتنا وأفكارنا، لكنها حرية الرأي، طالما أنها تبحث مع ذات القارىء قضايا فكرية لن تجعله يرتد عن المسجد ولن تدفعه لحمل الرشاش.. هذا الصخب الفكري مهم لجلاء بعض العقول التي اعتادت على بديهيات محفوظة من قرون مديدة وتوارثت مسلماتها أبا عن جد دون أن تجد من يقول لها أنه غير تلك الدائرة المعاشة دوائر أخرى متسعة على رؤى وأفكار، ليس مطلوب منها أن تزعزع إيماننا.. ولكن تفتح مداركنا على معارف إنسانية لها دوائرها الخاصة، نتفق معها أو نختلف، هذا شأننا.. وذلك شأنهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الانتشار العماني:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;مشهد الإصدارات العمانية تغير كثيرا في السنتين الأخيرتين، ربما هو مدفوع بمحفزات أطلقت طاقاتها (مسقط عاصمة العرب الثقافية).. من عام 2006 ونحن نعيش في مدن من الكتابات المحلية تفتح أبوابها في مدن النشر العربية، أصاب الكتاب العماني جمال على مستويي الشكل والمضمون.. وحصد قرّاء كثر يدفعون المشهد الثقافي العماني باتجاه أوسع أفقا، عشرات الإصدارات مدعومة من مؤسسات وأفراد تقدم شهية القراءة في معرض الكتاب الحالي، فلم تعد إصداراتنا العمانية محسوبة على التراث وحده، بل ثورة أدبية حديثة تشتغل على القصة والرواية والشعر والدراسات المعاصرة..&lt;br /&gt;يبقى العنصر الأهم: كيف سنجد كل ذلك الهم من الإصدارات بعد ختام المعرض.. وأين.. ومتى؟.. هذه الـ(متى) قد تقودنا إلى انتظار عام يصلنا بمعرض الكتاب 2010.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ثورة ثقافية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;فعاليات في النادي الثقافي بشكل مستمر، حيوية في جمعية الكتاب، وفي جمعية الصحفيين، وفي أنشطة معرض الكتاب (مهما اختلفنا عليها وحولها).. وإصدارات عمانية بالعشرات، ومعارض فنية مستمرة، وسوق صحار الأدبي، جميع ذلك وغيره يرسم أفقا ثقافيا جميلا تعززه الأقلام القادرة على اجتياز الأفق المحلي نحو آفاق كبرى، نحتاج فقط إلى صدق النوايا والإيمان بأن في هذا الوطن طاقات يمكنها فعل شيء لو امتلكت الإرداة.. ووجدت الإدارة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-3518010278526612843?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/3518010278526612843/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3518010278526612843'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/3518010278526612843'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_27.html' title='صباح الخير.. يا ثقافة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-5052811412164493761</id><published>2009-02-24T23:47:00.000-08:00</published><updated>2009-02-24T23:48:14.292-08:00</updated><title type='text'>خواطر بلون الورد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;نكتشف أبعادنا أكثر فأكثر..&lt;br /&gt; نبتعد لنقترب،  تحاصريني بحضورك، رغم الغياب.&lt;br /&gt;تقولين أن ذلك فوق استطاعتك على الفهم، تلحين بالسؤال أن أوضح الأشياء، أضعها كنقش حنا بسيط فوق راحتيك.&lt;br /&gt;حينما تغيبين تتركين لك حضورك القاسي، أشعر انك معي ولست معي، أحسك ساكنة كل تفاصيلي، رغم أنك غائبة بعيدا في كون ما، أشعر أنك كوني كله، وحضوري، وأنفاسي.. أتساءل أحيانا: ما هو الغياب اذا كان لك كل هذا الحضور؟ وما هو الحضور ما دمت أشعر معك بكل هذا الغياب.&lt;br /&gt;ذات صباح ألح علي وجهك، كفنجان قهوة صباحي، استيقظ على تفاصيلك، ضحكتك، صوتك، مشاكساتك الصغيرة، قررت أن أكتب للحضور/الغياب، أضعك كلما أضناني أحدهما على ورقة مشاغبة، أمارس مراهقتي مع الحروف، جميل أن يقوم المرء من نومه فيفكر بمراهقة، هل الحب والعشق مراهقة؟&lt;br /&gt;نتخلى عن الحياة اذا فقدنا قدرتنا على الحب، لنبقى صغارا ونعشق بروح الفتى الحالم، ذلك الجالس على ضفة النهر أو شاطىء البحر يفكر في حبيبته وكأن قلبه تقفز من صدره،  حتى الأحلام باتت كلاسيكية وكأنها من الماضي؟!&lt;br /&gt;مدفون في نبضك، كلما حاصرني وجهك أشعر بأنفاسك دافئة وحانية، قريبة كمواعيد متخيل يحلم بعشق سيهبط عليه فجأة..&lt;br /&gt;لنضع أوهامنا في سلة يومنا ونفكر:&lt;br /&gt;قدر مشتعل يدعونا لمواصلة الدرب معا، رغم جميع خلافاتنا وحماقاتنا وأحزاننا، ثمة فرح يهطل علينا كمطر ربيعي، سنفتح رئتينا لوقع المطر، وقد عهدتك حبيبتي مفتونة بالمطر، دعيه يغسل عنك مخاوفك، ثمة باقات ياسمين ستتناثر كلما مشينا، يبللنا الحب ويجمعنا المطر.&lt;br /&gt;يبعثرنا الغياب، كورقة جافة في يوم عاصف..&lt;br /&gt;كل تحمله أقداره نحو منافيه، إلا أنا يا أميرة أحلامي، معك للكون وهج، وللسنوات تتكاثر فوق خطوط يدينا أعياد لا حصر لها.&lt;br /&gt;في ذاتي الشاعرة تندسين كأنثى مستحيلة..&lt;br /&gt;قادمة من أزمنة بعيدة جدا، من زمن الأساطير، أستدعيك ليلى يستدعي خيالها قيس فيكتب جنونه في قصيدة، أستدعيك بلقيس يجمّلها نزار كأنها الأسطورة المولودة في شكل امرأة.&lt;br /&gt;حاضرة أنت فوق قسوة الغياب..&lt;br /&gt;غائبة أنت، أكثر من قدرة الحضور على الهجوع في كفي، وكفي قصيدة بكر، أحلم بها كل حين، هي حياتنا، تفاصيلنا، ثرثراتنا، هي الفعل الحالم والفعل الممل، لأبجديات الحياة من حولنا.&lt;br /&gt;الحياة أنثى، والأنثى حياة، قدر ممتد من الصرخة الأولى في حضن أم، وصولا إلى قدر أخير، في هجوع أبدي في حضن الأرض، الأرض أنثى أيها الغافل، من أنثى خرجت، إلى أنثى ستعود، وبينهما زوابع ستكون فيها الأنثى البطل الأشد حضورا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;مسجات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ضميني إليك شالا حريريا&lt;br /&gt;أداري عن شعرك&lt;br /&gt;غبار السفر&lt;br /&gt;ورماد العيون.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;#&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ردي الي&lt;br /&gt;بعض روحي&lt;br /&gt;سأكتبك قصيدة&lt;br /&gt;أو حكاية لا يصدق روعتها أحد.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;#&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ضعيني على كراستك&lt;br /&gt;سطرا ملونا&lt;br /&gt;أو حتى كلمة&lt;br /&gt;أو ربما فاصلة.. بيني وغيابك.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;#&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ارسميني فوق كراستك&lt;br /&gt;عصفورا متناهي الصغر&lt;br /&gt;سأكبر حينها ريشة ريشة&lt;br /&gt;وسأطير عمري اليك.. فقط&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;#&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;أو اتركيني لحظة&lt;br /&gt;أنام كقطرة عرق على جبينك&lt;br /&gt;ربما تسلل الى طرف عينيك&lt;br /&gt;أذوب فيهما للأبد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-5052811412164493761?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/5052811412164493761/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_835.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5052811412164493761'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5052811412164493761'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_835.html' title='خواطر بلون الورد'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-5062001330548665107</id><published>2009-02-24T23:40:00.002-08:00</published><updated>2009-02-24T23:42:40.675-08:00</updated><title type='text'>.. إلى امرأة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;صديقتي:&lt;br /&gt;ما عادت الأيام تأتي كما نشتهي..&lt;br /&gt;لك مخاوفك، لك الليل كله تسردين له قصصك وأمسك.&lt;br /&gt;تقولين لليل ما لا تودين أن يسمعه النهار، قاس ذلك الوقت الذي انسل من بين يديك، وأنتي زهرة تفتش عن الماء لتورق أكثر.&lt;br /&gt;طفلة ما زلت، تحنين الى ألعابك الأثيرة، وتحضنين وسادة منقوش عليها قلب ملون، أدرك أنك ممزقة بين أن تكوني الطفلة والأنثى، أن تكوني حبيبة لا تنتظر الليل وحيدة في غيابه، أن تنام كدمعة على صدره فيزهر شعر صدره أزهارا تداري عنك غبار السنين.&lt;br /&gt;تحلمين أن تكوني فراشة تتنقل من زهرة الى زهرة..&lt;br /&gt;تحلمين أن تكوني أغنية يرددها أكثر من عاشق، وعاشقك لا يأتي، يضن بحضوره، تفقدين الرغبة في الأحلام، يأتي اليك الليل وحيدة، كما يأتي الليل الى طفلة، كما يحاصر عاشقة، مثلما يباغت منتظر لمجهول قد يأتي مع أية نبضة.&lt;br /&gt;لليل منافيه يا صديقتي،&lt;br /&gt;وللغياب وحشته.&lt;br /&gt;قدرك أن تبقي بين حد العشق وجمر اللقاء، بين دنيا تتجاذبك، تشعرين أن الزمن يسرق أحلامك، لا تضعي كل أحلامك في غرفة واحدة، تنمو اذا وجدت الماء، وطوال سنوات أحلامك تبحثين عن ماء يمنح صحراءك معنى الحياة.&lt;br /&gt;ليلك طويل..&lt;br /&gt;ليل الظلمة، وليلك الداخلي، كلما اشعلتي شمعة في داخلك باغتتك الريح فأطفأتها، خائفة أن تنتهي شموعك ولا تقف الريح قليلا لتتمكنين من الوقوف، والسير في العتمة على أمل في بقعة ضوء، هكذا انتي تشعرين دوما بأن نفق حياتك طويل لا آخر له، ولا أمل فيه.. قاس أن نفقد الأمل في الغد، يزهر العمر اذا تمسكنا بأمل ما، قد يأتي به حتى شعاع شمس أو قبلة من قمر، فراشتي الصغيرة.. احلمي، جميل أن نحلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مسجات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;ح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;اماكننا سفر واحد&lt;br /&gt;وقصتنا لا ضفاف لها&lt;br /&gt;فسافري الي&lt;br /&gt;أنا الساكن جميع تفاصيلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أروي قصتي لروحي&lt;br /&gt;فتستيقظ حواسي السبع&lt;br /&gt;تبحث عنك&lt;br /&gt;يا حاستي الأخيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;كلما ظمئت&lt;br /&gt;افتش عن نهرك&lt;br /&gt;اغترف منه بيدي&lt;br /&gt;فادمن ماءك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ت&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;كمن يعاند ظله&lt;br /&gt;تأخذني شمسك&lt;br /&gt;تغرقني فيك&lt;br /&gt;دون ظل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أفكر فيك&lt;br /&gt;اذن أنا موجود!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-5062001330548665107?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/5062001330548665107/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_9239.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5062001330548665107'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5062001330548665107'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_9239.html' title='.. إلى امرأة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1973594577397122746</id><published>2009-02-24T22:02:00.002-08:00</published><updated>2009-02-24T22:03:29.214-08:00</updated><title type='text'>أناقة ورشاقة!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الأشياء الصغيرة تكون أروع.. وروعة الأشياء في صغرها.&lt;br /&gt;ينطبق هذا على (عاشقي النساء) و(عاشقي التكنولوجيا)، كأن هناك أوجه تشابه تجمع المرأة والهاتف النقال على سبيل المثال: الأناقة والرشاقة.&lt;br /&gt;يقال أن الرجل (الكبير في السن.. وليس العقل بالضرورة) إن كان مزواجا سيبحث عن نساء صغيرات، كأنه يستعيد بهن شبابه (الضائع)، أو كأنه يحسب عمره إلى عمرها و(يطلع) بمتوسط العمر بما يعده حقنة حيوية لحياته.&lt;br /&gt;ويفعلها الشاب حينما يفتش عن جهاز هاتف نقال.. (وايضا حسب آلي من المسمى لاب توب).. صغير في الحجم ورشيق، مع أن الشاشات الكبرى نعمة على من فقد نعمة الرؤية التامة دون استخدام (مقويات) بصرية، أما الشاشات الصغرى فهي كالمرأة الصغيرة تختزل مقومات ومميزات تكبر في عين الرائي أكثر مما ينبغي.&lt;br /&gt;ولأن السير في درب النساء يأتي بعواقب لا تحمد سأكتفي بالأجهزة الالكترونية، فلا مضرة من تلك الفيروسات القادمة من أقصى بلدان الدنيا لتعبث بملفاتنا.&lt;br /&gt;كان لديّ جهاز (اللاب توب) بما لا يمكن تفريقه عن ذلك الجالس فوق طاولة المكتب، يخلع الكتف ويؤثر على أعصاب الرقبة (ويفشع) الظهر، وفي دورة تدريبية في عاصمة عربية كان زملائي الخليجيين يستعرضون حواسيبهم الصغيرة وكأنها نموذج من العبء الذي أحمله على كتفي وأدعي (حمقا) أنه حاسب آلي محمول، ويتواصلون عبر الإنترنت مع مفهوم (الواير لس)، ويتحدثون عن (البلوتوث) والفتح بالبصمة.&lt;br /&gt;حاولت إقناعهم بأن هذا الثقل له مميزاته التي لا تتوافر لهم، شاشته مريحة للبصر، ومحمي ضد الفيروسات القادمة من (البلوتوث) .. ويكفي (الواير) بدون (للس).. ولكن.. على من تقرأ زبورك يا...&lt;br /&gt;وعزمت أمري على أن ألحق بالعالم المتقدم، وحملت جزءا كبيرا من راتبي إلى محل بيع الأجهزة لأسأله عن أحدث التقنيات، وما لا يزال صوت المسكين يرن في رأسي وهو يخبرني بمصطلحات تتعلق بالسرعة والتخزين وغيرها من (الطلاسم) العصية على فهمي الالكتروني، لكني رؤية أحجام الأجهزة واضحة فاخترت إحداها ونقدته الثمن فورا، وسرت مختالا ومتمنيا أن تتاح لي دورة تدريبية أخرى أستعرض فيها هذا الجهاز العجيب..&lt;br /&gt;يفتح بالبصمة: مع أنه لا يحمل داخله سوى مقالات ونصوص لا تستدعي تشغيل خاصية الفتح إلا بما كنت أفعله سابقا.&lt;br /&gt;تقنية (البلوتوث): تعطلت لغة التواصل عبرها من أول أسبوع، وتعب الرجل من إصلاح (قاموسها) كما تعبت من مراجعته، وتركت هذه الميزة.. أيضا.&lt;br /&gt;السعة والسرعة: حتى الآن لا أعرف عنهما شيئا، ويقال لي دائما أن الكلام (المخزّن) لا يحجز سعة ولا يعطل سرعة، وذهبت خاصية أخرى غير مستفاد منها.&lt;br /&gt;وهكذا اكتشفت أنني دفعت مئات الريالات ولم أستفد من المميزات الأخرى سوى ما يساوي ربع المبلغ تقريبا، يندرج هذا على الهاتف (المحمول أيضا)، فما كدت أستوعب تقنية الجيل الثالث حتى أصبحت 3,5، ويشتغل العالم على ما بعدها وقد تصل 4,5 ولم أزل أتساءل عن كيفية برمجة (البلوتوث).. هذه التي كالعبث في أيدي الصغار.&lt;br /&gt;ما أريد الوصول إليه هو أننا ندفع المئات لشراء أجهزة ولا نستخدم سوى مائة ريال فقط، فالأحجام الصغيرة والرشيقة واللامعة تغرينا دوما، وندفع ثمنا كبيرا من أجلها، فيما يمكننا ادخار أشياء لا تحصى للمستقبل.. وهذا ما يثير حنقنا أيضا.. منذ أطفال ونحن نقول المستقبل، العمر يمضي ونحن بانتظار.. هذا المستقبل!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1973594577397122746?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1973594577397122746/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_1162.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1973594577397122746'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1973594577397122746'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_1162.html' title='أناقة ورشاقة!!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-8942418176777982814</id><published>2009-02-23T22:55:00.002-08:00</published><updated>2009-02-23T22:56:55.370-08:00</updated><title type='text'>حكايات المرايا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أمامها طفل:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يسحب أشهره الأولى يواجه السطح الأملس، ذلك الذي يسميه الكبار المرآة، كانوا قديما يدلعونها بـ(المنظرة)، ويطلقون على المتفرج في ملامحه عبرها: يتمنظر.. يحذرون الطفلة من مشاهدة (غواها) في (المنظرة)، لا تأبه الطفلة/الطفل بأساطيرهم ويمضي متفرجا على وجه يراه في الزجاجة (الصّحنية) أمامه، قد لا يعرف أن ذلك المنعكس هو وجهه، شكله، ملامحه، وتلك عيونه.. يتفرج ببراءة (قد نظنها لحسن ظن فينا)، في غفلة قد يكسر الطفل ما في يديه، ويبكي، ليس لأن أصبعه يسيل دما حيث أصابته الشظايا.. ربما لأنه شاهد وجهه بملامح غريبة متشظيّة فتتت بتفتتها الوجه الذي يحمله انعكاسا في وجه تساقط على الأرض في لحظة دهشة قد لا يسمح له مرة أخرى بتكرارها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أمامها فتى/فتاة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ملامحه كبرت.. أمعن النظر في ما بين أنفه وشفته، اخضرار جميل يشي برجولة قادمة لا محالة، تأكد من عمق علاقة بينه وهذه الساحرة التي يرى في وجهها وجهه.. لو لم تكن كيف له أن يدرك وسامته..&lt;br /&gt;كيف لها إدراك أنوثتها التي تخبؤهما العينين العاشقتين؟&lt;br /&gt;كيف تتخيل كيف يراها؟ كيف يتخيل كيف هي تراه؟!&lt;br /&gt;كل صبية ترى أن ثمة جمال تمتلكه، لا يمكنها أن تكون خاوية من جمال، إن لم تره في الوجه فإنها تراهن على جمال داخلها، تقنع نفسها أنه الأبقى، أنه الأنقى، أنه الجوهر الذي لا يصدأ حتى مع تحرك السنوات فوق مفاصل العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أمامها امرأة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أي تسمية هذه التي تقرب بين المرأة والمرآة؟!&lt;br /&gt;صنعت منها وهج التخيل، العلاقة الحميميّة بين الشيئين، لا يمكننا تخيل امرأة دون مرآة.. أو مرآة بدون امرأة، يعبرها الرجل سريعا لكن المرأة تصادقها، ترى في صحنها هجوع الأيام إلى أعشاش وجهها.&lt;br /&gt;الكحل الساكن العينين لا سواد له إن لم تساعد مرآة في رسم قصيدته على دفتر العينين، أحمر الشفاه (أو بسائر ألوان الطيف) لا يستطيع أن يقبّل الشفتين ذهابا وإيابا إن لم تقف المرآة كشاهد إثبات على حرفية التقبيل وحدود المسافة على مساحات الجدولين الشهيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أمامها بكائيات العمر:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;في المشاهد الدرامية تقف الممثلة في مواجهة المرآة.. مواجهة الزمن الحاصد لنضارة الوجه، التجاعيد التي قاومت الاندساس والمعلبات الصناعية، كل العيوب يمكن ردمها بطبقات من المساحيق لكن الجلد المنكمش لا تقدر عليه حيلة العطار، قد مرّ الدهر فأفسد، وتخلى العمر عن فتوّته وفتونه.&lt;br /&gt;لن يدسّ الماكياج ما قد أفسده الدهر، ولا يمكن الوقوف في وجه الزمن، المرآة ستفضحنا قبل العيون التي تفتش في حقائب وجوهنا عن ما أحدثه الزمن في عبوره من مطبات وحفر.&lt;br /&gt;المرآة ستفضحنا أمام أنفسنا، لو لم تكن موجودة لاعتقدنا أننا كما كنا منذ لحظة الميلاد، كبر الوجه فقط لكن النضارة لم تزل، ربما سيصفنا الآخرون لكننا سنشكك في وصفهم، سنصدق من يقول أننا على شباب دائم، أما من يرى الهرم البادي على الخدود الناعمة (أو التي نعتقدها كذلك) فلن نصدق وصفه، سنقول أنه كاذب وحاسد، يريدنا أن نكون مثله، رجل شاخ به العمر، أو امرأة لم ترحمها الأيام المتكاثرة فوق ظهرها.. أقصد على ملامح وجهها.&lt;br /&gt;المرآة تفضح عرينا، المرأة قد تمارس فعل الستر، محبة أو لغرض في نفس الأنثى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مشهد للمر.. ة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;المرآة المتكسرة موحية، تبدو كامرأة من شظايا، المرأة المتكسرة تظهر في خلفية الصورة كمرآة متهشمة، قد تجرح رغم أنها فقدت قيمتها، قد تؤذي العابر في سبيله مع أنه لم يقصد أن تدوس قدمه على هشيم المرآة (وليس المرأة).&lt;br /&gt;في زاوية أخرى، لا تثيره المرآة (أعني المرأة ربما)، يتحسس ذقنه التي استطالت فوق الاعتياد..&lt;br /&gt; قد يفكر في المرآة أمامه..&lt;br /&gt;قد يتذكر المرأة التي ليست أمامه..&lt;br /&gt; قد يغيب هو عن الاثنتين دونما إحساس بفقد.&lt;br /&gt;هكذا هو العمر: حكاية أمام مرآة، من يعبر أمامها نتذكر، من يختفى من المشهد سننساه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-8942418176777982814?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/8942418176777982814/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_7568.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8942418176777982814'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/8942418176777982814'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_7568.html' title='حكايات المرايا'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-7448442734653444969</id><published>2009-02-23T22:54:00.000-08:00</published><updated>2009-02-23T22:55:12.247-08:00</updated><title type='text'>"سوبر ماركت".. للطب والعلم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أتاني يضرب أخماس بأسباع، ونسي الأسداس لأنه يفكر في الأسبوع الذي سيمضي وابنته في المستشفى الخاص، فبعد نحو 12 ساعة عرف أن (السوبر ماركت الصحي) يطالبه بفاتورة أولى تفوق الـ120 ريالا.&lt;br /&gt;هذا الصديق عرف قيمة المستشفيات الحكومية على علات كل ما هو محسوب على أنه (حكومي)، وما يلاحقه من سمعة (غير طيبة) حتى وإن اكتسب سمعة (طبية)، وحينها أدرك أن نار (الحكومي) أكثر صدقا من جنة (الخاص)، وطرحت عليه المثل العربي مع بعض التحريف: ليس كل ما يلمع.. خاصا!!&lt;br /&gt;ميزة المراكز الصحية الخاصة أنها تطالبك ببضعة ريالات فور أن تقول السلام عليكم، وتدفعك للفحوصات (ما خفي منها وظهر) أملا في زيادة العائد، كل فحص يستلزم الدفع مسبقا، وليظهروا اهتمامهم (الكبير) فكل أنواع الفحوصات واجبة (شرعا وقانونا).&lt;br /&gt;أما وقد حانت ساعة المواجهة الأخرى فإن الدكتور يصدر فرمانا بوجوب (السقاية) وإبرتين أخريتين، حينها دفع العشرين ريالا يصبح عاديا ومتقبل نفسيا من المريض الذي هدأت أوجاعه، وفي زخم الألم يود لو يدفع أضعاف ذلك.. إلا أن ولي الأمر (المغلوب على أمره) يشعر بحرقة الدفع حتى وإن رأى الابتسامة تعود لطفله، فما يعوزه البيت يحرم على (المستشفى).&lt;br /&gt;ذكّرت صاحبي هذا بمؤسسة تعليمية فتحت أبوابها لتسجيل الأطفال، ولا تتطلب السنة التأسيسية الأولى إلا نحو 1100 ريال عماني فقط، تم تقسيمها على أبواب للصرف كي لا ينصدم ولي الأمر مما يسمع.&lt;br /&gt;وسردت عليه ما وقع من أمر كلية خاصة جعلت من شراء الكتب أمرا إلزاميا محددة قيمته بما تراه هي، وأضافت مبلغا آخر للخدمات، وهكذا تحوّل الهواء في سماء الكلية إلى خدمة ينبغي الدفع لها، أو أن (شرطي) المحاسبة يمنع الطالب من استلام ورقة الامتحان.&lt;br /&gt;فهل من منظم (حكومي) يضبط إيقاع مؤسسات التعليم الخاصة كي لا تتحول إلى (هايبر ماركت) يفرض الرسوم كما يرى، وآخر يحاسب (محاسبي) المراكز الطبية الخاصة كي لا تكون أرباحها الكبرى من آلام المرضى، مع عدم الإغفال أنها ليست مؤسسات خيرية لكنه يفترض أن لا تكون مؤسسات هدفها الربح.. وفقط.&lt;br /&gt;ربما:&lt;br /&gt;من يبحث عن التفوق سيجده في كراسي مدارس (الحكومة) أو الشركات، ومن كتب عليه الغباء وكراهية العلم فلن يجده حتى في.. السوربون.&lt;br /&gt;وكذلك من يبحث عن الشفاء فقد يجده في وصفة من إحدى جداتنا بما لا تقدر عليه (مايو كلينك) أو مستشفيات ألمانيا المعروفة، وربما بمشية (وقت العصرية) تغني عن الانتظار أمام باب (الطبيب الحكومي) أو عصر المحفظة كما يتطلب صراف (المستشفى الخاص)!&lt;br /&gt;إلا أن سعي الإنسان لراحة نفسه قدر نفسي ينشده من كتب الله له سعة في الرزق، وفي عصر السوق الحر فنخشى أن لا تتحول الحرية إلى.. مص دماء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-7448442734653444969?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/7448442734653444969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7448442734653444969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/7448442734653444969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_23.html' title='&quot;سوبر ماركت&quot;.. للطب والعلم'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-5658098862735796799</id><published>2009-02-22T22:02:00.000-08:00</published><updated>2009-02-22T22:03:02.378-08:00</updated><title type='text'>في سبلة المثقفين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;يحتفي النادي الثقافي في اثنينيته اليوم بالشاعر هلال العامري، محظوظ هذا الشيخ الجميل بأنه تم تذكره في حياته لينال أكثر من تكريم، وإن جاءت الأشياء متأخرة أفضل بكثير أن لا تأتي .. بالمرة.&lt;br /&gt;ويبدو أن (الكبد) الصينية المزروعة في داخل الشاعر جلبت له الحظ من بلاد كونفشيوس وهو المستحق منذ سنوات طويلة لتذكره (حتى إن اختلفنا كعادتنا على استحقاق هذا وذاك) فهذا الهلال (نتفق أو نختلف) رقم فاعل في الحياة الثقافية العمانية (رضينا بها أو نسفناها) خلال العقود الثلاثة الماضية، منذ أن كان على رأس إدارة التلفزيون ثم الجامعة وبعدها ممسكا بأجندة النشاط الثقافي بالهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية (سابقا) وهناك ولد الملتقى الأدبي ليتواصل مع العامري بدءا بدورته الثانية وحتى الرابعة عشر (العام الماضي).. وأخيرا يمسك العامري بالآداب والفنون في وزارة التراث والثقافة.&lt;br /&gt;أسعدنا (ككتّاب) خروج الشاعر من وعكته الصحية (الصعبة) وعودته إلى وطنه القلم الذي قرأناه منذ أن كنا نشاكس الحرف في كلماتنا الأولى، ولا حق لنا أن ننقد أو ننتقد تجارب آخرين، مادحين أو ناسفين، فالرؤية حول الإبداع مختلف عليها، واختلافنا على قيمة ما يتركه الآخرون من آثار كتابية بديهي لا يلغي أن ثمة خطوات مرت قبلنا وسلكناها لأننا قرأنا ملامحها، بهكذا فرح إنساني أنستنا عودة الشاعر هلال العامري قلقنا عليه وهو المعاني من إحباطات كبده المرهقة، وإحباطات نفسه المتعبة من زوابع العمل المؤسسي الثقافي، ومن غبار ينثره  المثقفون في مجالسهم، وليس له من ذنب سوى أنه محسوب على كرسي حكومي!&lt;br /&gt;هذا الإعتناء ليس كثير على رجل وصل به الإحباط ليحلم بتقاعد (كريم) وقد أنهكه المرض، إلا أننا في بلد له حساباته الخاصة مع من يبرز قليلا في سماء (الظهور)، فلا سماء تستوعب النجوم التي تريد التوهج ولا الأقمار التي ترفض البقاء خجلة وراء كتل السحاب.&lt;br /&gt;نال العامري وساما تكريميا من المقام السامي فقلنا أنها الثقافة العمانية حظيت بالتكريم في شخص رجل عمل من أجلها.. مجتهدا ما أمكنه، وفي شخص شاعر قدم للمكتبة العمانية القصيدة الخارجة عن نمطية اعتياديتها ليقف بها في منتصف الطريق، بين نظم منه ما يحفل بالوزن والقافية (فقط) وحداثة (أكثرها) تهدم السبك التقليدي ولا تقدم البديل (الفني والإبداعي).&lt;br /&gt;فشكرا للنادي الثقافي الذي سجل مبادرة جديدة في مفكرته الإبداعية، نريد نتذكرهم أولئك الذين قدموا وأعطوا واجتهدوا حتى ونحن نختلف على سؤال: ماذا قدموا؟ لأننا سنسقط في هوة الإلغاء وفقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاؤل أخير:&lt;br /&gt;غدا سيبدأ معرض مسقط الدولي للكتاب..&lt;br /&gt;فهل يعرف أحدكم من هم نجوم الفعاليات الثقافية التي ستضيء أمسيات المعرض، أم أن الأمر سر كوني يستدعي الكتمان.. إلا إذا تعذر الحصول على المسئول (المطلوب) لإقامة مؤتمر صحفي يحفزنا أكثر لحضور كل الفعاليات بالأسماء المهمة القادمة لمنحنا فرصة معرفة.&lt;br /&gt;11 يوما من اللقاء تحت سقف الثقافة، هذا الكتاب الذي يسحر الناس رغم الحصار المضروب حوله تحت مسميات الوقت والتقنيات الالكترونية.. وأول حسنات المعرض وأكبرها هي تخفيف قيود الرقيب عليه، لنلتقي بأكبر قدر ممكن من الكتب.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-5658098862735796799?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/5658098862735796799/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5658098862735796799'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5658098862735796799'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_22.html' title='في سبلة المثقفين'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-6450411020066004838</id><published>2009-02-21T21:43:00.001-08:00</published><updated>2009-02-21T21:43:24.056-08:00</updated><title type='text'>من شاب ودّوه الملعب!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;حدثتني نفسي بالذهاب إلى مجمع السلطان قابوس ببوشر، يومئذ كانت المباراة الحاسمة للأحمر العماني مع شقيقه العراقي..&lt;br /&gt;قلت انها فرصة لمشاهدة مباراة على الطبيعة بعد سنوات من المقاطعة، وقد كانت المدرجات تعرفني، ففي بدايات عملي الصحفي كنت أشعر بأن جميع الملاعب عليها فتح الأبواب لي، فأنا.. صحفي، وأتذكر أنه في ملعب بيت الفلج، وكانت التذكرة حينها نصف ريال، استخرجت بطاقة العمل وأريتها الواقف على الباب، رفض بشدة، وغضب وزمجر، كما غضبت أنا وزمجرت لأنه لم يحترم الصحفي، مع أنني كنت أحمل بطاقة مكتوب عليها: فنى مونتاج.&lt;br /&gt;أعود لليوم المشهود في حياتي المعاصرة، تلك التي بدأت قبل عامين أو أقل، حينما عبرت حاجز الأربعين (بالطبع للمرة الأولى) وعبرت حاجز العشرين (للمرة الثانية)، قلت أنها لفرصة سانحة أن أحضر مباراة في خليجي 19، فلا يعقل أن أجلس أمام التلفزيون، وحالي كحال أي مشاهد في أي بقعة من هذا العالم الذي تدور فيه أقمار (صناعية) لا حصر لها ولا عد، مع أن الملعب لا يبعد سوى عدة كيلومترات.&lt;br /&gt;ولأن النفس أمّارة بالمشي حدثتني بالمشي من منزلي بالخوير وحتى المجمع الرياضي في بوشر، وقلت إنها تشبه عبور (عقبة) جبلية كما اعتدت في طفولتي، والآن هي رملية تفصل بين المدينتين، كانت الجبلية مناسبة لعنفوان تلك الفترة، والرملية تراعي هذه المرحلة.&lt;br /&gt;كانت السيارات تعبر، وأشعر بها كأنها في رالي وهي تزيح الهواء بقوة في الفضاء أمامي ومن حولي، طلبت من الله السلامة، ورفعت يدي عدة مرات أحيي من يحييني من المحتفين بالزمن الكروي الجميل بطابعه الأحمر المحبب للقلب على أنه لون القلب، ولون الدم.&lt;br /&gt;وحينما كانت البوابات تغلق، وبحراسة لا تستجيب لتوسلات الجماهير كنت أمنّي النفس أن تفلح مناشدات المتأخرين (أمثالي)، فالأرجل تكاد لا تحمل الأجساد الواقفة عليها، وقلت أن الأمر لا بد له من واسطة، وكلما اتصلت بصديق من الذين نستعين بهم في وقت الضيق أجده في مكتبه أو لا يرد أصلا، لكن فجأة انفتحت بوابة على الملعب، وقيل لنا ادخلوا بسلام آمنين.&lt;br /&gt;ما هذه الروعة؟&lt;br /&gt;كأنني استعدت شبابي وعاد بي الزمن عشرين عاما، حيث كنت أذهب يوميا لمتابعة الدورة السابعة في استاد الشرطة عام 1984، الملعب يضج باللون الأحمر، وكلما صعدت سلما قلت في نفسي أن الكرسي الفارغ سأجده في السلم الذي بعده، جمهور أكثره في العشرينات، تقل قليلا أو تزيد بقليل، هناك من وضع علما على الكرسي دلالة على أن المقعد محجوز، ولا عزاء (للشيّاب) سوى الجلوس أمام الشاشة الصغيرة (التي كبرت وسميت بالشاشة المسطحة).&lt;br /&gt;وجدت كرسيا في منتصف الجولة، قبل أن أصل إلى سطح المكان، ويا لجمال المشهد، وراء المرمى مباشرة، بمعنى أنني أرى الهدف في كلا الحالتين.&lt;br /&gt;وبدأت المفاجأت بالتقاطر..&lt;br /&gt;عدسات نظارتي لا تكفي للوصول إلى المرمى الأبعد.. ولسوء حظي (ولسعده ايضا) سجلت في ذلك المرمى ثلاثة أهداف عمانية..&lt;br /&gt;ولا يكفي النظر لتبيّن وجوه اللاعبين، خاصة وهم في نصف الملعب الآخر، الأبعد عني، أشعر بمن حولي يتقافزون فرحا فأدرك أن الكرة هدف فعلا، وأنها عانقت الشباك، كل من حولي شباب متحمس، ألوان وأعلام وتسريحات وتقليعات ومفردات وأهازيج، ووحدي أبدو كالأطرش في الزفة، فقد عودتني الأيام على طباع الهدوء، أستمتع باللحظة، أشاهد المكان والكرة كأني في معرض فني، أواجه اللحظة بمتعة المتأمل، بينما الجمهور الشبابي له وصفات الحماس المختلفة عن تركيبتي.&lt;br /&gt;سمعت شاب قدرت أنه لم يكمل العشرين بعد يقول لصاحبه غامزا لقناتي بأن العالم كله يرقص فرحا بالأهداف إلا ذلك الشخص، قلت في نفسي أنني سأغلبه، وحينما أتى الهدف الرابع وقفت فرحا، فما كان من الشاب إلا أن حمد الله على أنني استطيع الوقوف!!وفيما كنت أسحب أقدامي عائدا في نفس الطريق كنت أضحك مع نفسي مسترجعا كل المشاهد، ومن بينها ساعة الملعب التي كانت تقول: عمان 4 العراق 0.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-6450411020066004838?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/6450411020066004838/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_5050.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6450411020066004838'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/6450411020066004838'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_5050.html' title='من شاب ودّوه الملعب!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2464039901907081017</id><published>2009-02-21T21:42:00.001-08:00</published><updated>2009-02-21T21:42:46.241-08:00</updated><title type='text'>بصراحة ما صارت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أستعير هذا العنوان من صديقي المحرر الرياضي راشد السيابي الذي أطلق هذا العنوان صرخة قوية عبر الكلمة، حدث ذلك بعد إحدى الفرص الذهبية التي (ينعشلها) منتخبنا الكروي بسبب عدم (تعوده) على حمل الألقاب والبطولات، مع أمل كبير أن يحدث هذا ذات يوم.. أو شهر.. أو سنة!!&lt;br /&gt;سأكتب هذا المقال بروح رياضية، وأطالب الجهات المختصة أن تقرؤه كذلك، فلا ينبري أحد بتهديدي بأنه سيرفع علي قضية كما حدث قبل عدة أسابيع، لمجرد أنني كتبت معلومة.&lt;br /&gt;أقرأ إعلانات المحاكم يوميا، فربما يدعي أحد فوق هذه البسيطة ولسبب (أجهله غالبا) أن له عليّ حقا تتم كتابته بالحروف وبالأرقام منعا لأي لبس يحدث، ولأن المحاكم لا تعرف عنواني كما لا تعرف عناوين آلاف المواطنين سيثبت عليّ الحكم.&lt;br /&gt; وهذه الحالة النفسية المتأصلة فيّ ليست متشائمة، فهي تدفعني يوميا لقراءة أسماء الفائزين بسحوبات بنوك لا أملك حسابا فيها، ومحلات تجارية لم أدخلها يوما، مع أني أمتلك عشرات الكوبونات (التي لا تسمن ولا تغني من جوع).&lt;br /&gt;عشرات الإعلانات كل يوم، مئات منها كل شهر، آلاف منها كل عام، وإذا حسبنا كم نسبة المعرّضين لرفع قضايا ضدهم سنجد أننا نواجه أزمة حقيقية، فنصف المواطنين أو أكثر من ذلك لا يمتلكون عنوانا تستدل بهم المحاكم عليهم.. فهم لا يعملون في أي جهاز من أجهزة الدولة، ولا توجد لهم سجلات مدنيّة تظهر أمكنتهم وعناوينهم.. فهل هذه الإعلانات فرصة للتشهير أو أداء الواجب في أننا بلغناه.. ولو بهذه الطريقة، تلك التي تسهل على المحاكم والمحامين الإبلاغ.. وتصعّب الحياة على من تم التبليغ لهم!&lt;br /&gt;طرحت الموضوع سابقا، وبدلا من دراسته والرد بتوضيح ضروراته التي تبيح أضراره تزايدت هجمة الإعلانات الدالة على مواطنين ليس لهم عنوان، مع أنني أجزم بأن هذا غير صحيح، ولا ينافس هذه (الإعلانات الدعائية السلبية) سوى إعلانات الهروب، بمعنى أن لدينا مئات الآلاف من السكان: وافدون هاربون ومواطنون تائهون، أو لنخفف المفردة بالقول أنهم لم يستدل عليهم، وهناك نوعية أخرى من السكان: مواطنون يبحثون عن عمالهم (وشغالاتهم)، وعددهم يتضاعف كل يوم.&lt;br /&gt;أيتها الجهات المختصة، أو تلك التي ندعي أنها مختصة، وتراقب أمر المحاكم التي تتعامل مع القضايا بميكانيكية يبيحها القانون، وليس انتقاصا من مكانة المحاكم أو العدالة التي نعتز بمكانتها الجلية، لكن: ألا يوجد حل آخر غير هذه اللغة التشهيرية التي تلاحق مواطنا لمجرد أن عليه بضع مئات من الريالات، مع الإقرار بأن القانون لا يفرق بين من عليه ريال أو عليه مليون ريال، لا نبتغي من وراء ذلك سوى المحافظة على صورة مجتمع متراحم متواد لا تحرم الحياة المعاصرة شريحة كبيرة من ساكنيه من وجود عنوان واضح لهم، حيث يمكن الاستدلال عليهم بطرق متعددة، إلا إذا كانت المخالفات المالية الخاصة لا تستدعي البحث الجيد كما تستدعي المخالفات الأخرى!!&lt;br /&gt;معلومة بسيطة لكنها مؤكدة:&lt;br /&gt;نشرت صحيفة مثل هذه الإعلانات، ولأننا وفق لغة السوق الذي لا يرحم ولا يحترم فقد كان اسم المواطن الذي لم يعرف مقر إقامة له هو عضو في مجلس الدولة، ولا تستغرب عزيزي القاريء إذا قلت بأنه يقيم في شقة يملكها صاحب الدعوى!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2464039901907081017?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2464039901907081017/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_3982.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2464039901907081017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2464039901907081017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_3982.html' title='بصراحة ما صارت'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-1655776599308971544</id><published>2009-02-21T21:38:00.000-08:00</published><updated>2009-02-21T21:39:26.828-08:00</updated><title type='text'>المختلف: التصادم والصدمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أزمتنا مع المختلف أنه يصدم ثوابتنا وقناعاتنا، يزلزل كيانها، وما اعتدناه في تركيبتنا النفسية والروحية، وتتفاوت الهزة بين كونها عقلية سريعة أو وجودية صعبة التقبل، حتى الجسد قد يصاب بشد عضلي حينما تباغته حركة غير محسوبة، أو خارج اعتياديته من حركات لا يستطيع احتماله فينجم عن ذلك تمزق أو كسر.&lt;br /&gt;هذا التمزق وذلك الكسر أمران يحدثان في زجاج نفسياتنا حينما يباغتها المختلف: موقف غير متوقع من صديق أو هجران حبيب أو انفعال شخص، أو كل ما كنا نحسبه أنه دائر في اعتياديتنا وضمن حدود تصورنا للأشياء.&lt;br /&gt;وما يواجهه العالم من تصادم بين مكوناته الحضارية هو الحلقة الأكبر التي نشاهد لهيبها لأنها احتكاك قوى كبرى ينتج عنه الشرار لأنها تركت للمتناقضات أن تلتقي ببعضها البعض فيما توارت مشاعل التوافق بسبب أحجبة التعصب والجهل وعدم رؤية الآخر إلا من وراء ما وصل عنه من نتوءات التصادم.&lt;br /&gt;حتى الأخبار الصادمة لا تكون كذلك إلا بمقدار تفاوتها عما يختلف عن ثقافتنا، ربما هو التصادم الخفيف الذي لا يصل حدود الصدمة، والحياة حبلى بالكثير من هذه المشاهد اليومية، وبما تحفل به الصفحات الأخيرة من الصحف يوميا، الخبر ظريف لأنه خارج المعتاد، كاسر لما ألفناه وتربينا عليه مع أن التربية والأخلاق مسائل نسبية تختلف من شعب لآخر، فما يصدمنا هنا قد لا يكون له ذات التأثير هناك، فكشف المرأة لوجهها في مناطق عمانية معينة قد يكون عيبا في مناطق تعتمد في عاداتها وتقاليدها على البرقع كجزء أساسي من زي نسائها، وهذا الحجاب الخفيف قد يكون رجعية ومبالغة في تغطية المرأة لنفسها لدى شعوب أخرى تعتمد تقاليدها على التخفف قدر الإمكان مما يثقل المرأة من ملابس.&lt;br /&gt;قبل أيام أهدت إلينا جريدة ثلاثة أخبار تقع في دائرة الصدمة، والبعد عن المختلف في فكرنا وثقافتنا: مظاهرات في الهند احتجاجا على النجم الهوليودي ريتشارد جير لأنه قبّل إحدى نجمات السينما الهندية، في تقاليدهم لا يجوز فعل ذلك بعكس ما يحدث في الولايات المتحدة، بجانب هذا الخبر خبر آخر من دولة أوروبية تبرعت إحدى فتياتها بتوزيع الدفء والحنان على الناس في الشوارع، أحضان مجانية، والمسكينة اكتشفت (وكأنه اختراع علمي) بأن الناس سعدوا جدا بما تقدمه لهم، خاصة مع البرد الشديد الذي تكتسب فيه الأحضان دفئا وحنانا.. يحتاجه كل رجل.&lt;br /&gt;خبران مدهشان، دهشتهما سببها الصدمة، صدمة الاختلاف والدخول في مناطق لا مألوفة في منجزنا الحضاري المتراكم، نجم سينمائي قبّل نجمة أخرى، اعتقدناه أنه عادي، فالنجوم هكذا عادتها خاصة في بلدان لا نحسب أنها ضمن التقبيل العلني، بينما تلك الأوروبية توزع الاحضان بالمجان في الشوارع لطالبي الحنان الآدمي، وأحسبها تسير في البلدان العربية لتجد الملايين من طالبي الدفء (حتى وإن كانت درجة الحرارة فوق الخمسين) والحنان، خاصة من فتاة شقراء تكتسب جمالا أكثر من فتنة المختلف عما عرفناه واعتدناه من المرأة التي لا نجد فيها لا شقرة شعر ولا زرقة عيون.أما المختلف الأجمل الذي كتبه خبر آخر فهو أن ثلاث صديقات تعاهدن أن يتزوجن شخصا واحدا، ووجد شاب سعودي نفسه زوجا لثلاث نساء دفعة واحدة استأجرن ثلاث شقق في نفس البناية، ومن تحن ليلتها فإن السهرة تكون في شقتها حتى يغادرنها مع انتهاء (وقت السهرة) ولعل أخونا (المحظوظ) سيجد الزوجات الثلاث يمضين الليل في ثرثرة لا تنتهي، تعززها الغيرة من تركه لصاحبة الليلة، فلا يطول بلح الشام، ولا عنب اليمن.. ولا حتى دهشة المختلف.. الرجل الذي حصد كل هذا المجد النسائي في (خبطة) واحدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-1655776599308971544?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/1655776599308971544/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1655776599308971544'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/1655776599308971544'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_21.html' title='المختلف: التصادم والصدمة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-5476565391379327488</id><published>2009-02-20T22:15:00.001-08:00</published><updated>2009-02-20T22:15:29.709-08:00</updated><title type='text'>حاكموا القتلة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;يسقط صوت مجلس الأمن، أو سوطه بالأحرى، على جلودنا العربية (قبل أسماعنا) فنتخاطفه بسرعة البرق، لنجلد به أنفسنا، فهو قرار دولي يستوجب التنفيذ، فعلناه حينما صدرت قرارات المحاصرة على ليبيا والعراق (وغيرهما)، واعتبرنا أن الشرعية هي كالشرع، واجبة التنفيذ، والخروج عنها كالخروج على الدين، كفر والعياذ بالله، وهو ليس فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن الآخرين، بل على جميع بلدان العالم العربي، عاربة ومستعربة، تطبيق القرار الأممي، وخنق الأخ والشقيق، مجلس الأمن قال ذلك، ومن يستطيع مخالفة الشرعية الدولية؟!&lt;br /&gt;وحدها إسرائيل، تصفعنا بالكف ونقول هل من مزيد؟!&lt;br /&gt;نركض إلى مجلس الأمن، كأنه الأم الرؤوم عليها أن تحمينا من الكائنات الشريرة، ومع أن الأم الحنون تعاند أحيانا، وتخشى الفيتو الأمريكي لكننا لا نيأس، نعم، نحن أمة لا تيأس من مجلس الأمن، ونثق فيه ثقة كبيرة، ليس لأنه قوي جدا.. بل لأننا ضعفاء جدا.. جدا.&lt;br /&gt;بعد طول جهد واجتهاد واجتماعات ماراثونية وسعي عربي دؤوب قال مجلس الأمن كلمته، وطالب وقف فوري لإطلاق النار.. لكن إسرائيل استعارت منا المقولة العربية "إملاء خارجي"، وواصلت توزيع الموت على الكائنات التي لا تعتبرها الولايات المتحدة تابعة لبني البشر فيستحقون وقفتها من أجل حقوق الإنسان، ولا تشعر بهم حتى حيوانات فينتخي من أجلها جمعيات الرفق بالحيوان المنتشرة في أمريكا وسائر البلدان الأوروبية.. هي كائنات عربية، تجب إبادتها، هكذا سيقضون على حماس، وحكومة حماس.. بمنتهى الحماس!!&lt;br /&gt;شعرت الولايات المتحدة بأن الوقت الممنوح للقاتل لينفذ جرائمه طال أكثر من المتوقع فسمحت لمجلس الأمن بهذا القرار التاريخي المرعب في حق دولة الإرهاب، ورأى القتلة أن التوقف يعني الهزيمة، وستنبعث نيران أخرى في جسم الدولة العبرية إن توقفت آلة القتل عن ممارسة العقيدة التي قامت على أساسها الدولة.. القتل.. والقتل المستمر.&lt;br /&gt;لا وقت للوم حماس، وأنها استفزت آلة القتل الوحشية معتقدة أن لديها ما تدافع به، وأنها محور أجندة إقليمية تريد تحييد الدور العربي، وتذكر التصريحات النارية التي قذف بها هنية وبقية الحمساويين قبل أن تنطلق قوى الشر من مكامنها..&lt;br /&gt;هناك أكثر من 800 شهيد، وآلاف الجرحى، في مشهد مأساوي مروّع، لن يمسح كل ذلك الغضبات العربية المتصاعدة في جميع العواصم، ولا التصريحات المتضمامنة التي تحاول أن تتقن منهاج الفضائيات في صنع الأبطال، وحدها غزة البطلة وما عداها فهو إنهزام وتخاذل وعنتريات لا تعيد الدم إلى أوردة شهيد، ولا تمسح دموع الثكالى والجوعى.&lt;br /&gt;.. وإن توقفت آلة الحرب عن نفخ الموت بدعم أمريكي صريح، من يحاكم القتلة على ما ارتكبوه من وحشية سقط ضحايا لها آلاف الأبرياء بين قتيل وجريح، فهل أصاب العالم العمى كي لا يرى كل تلك الجثث، وكل ذلك الرعب، ألم تهزه صور جثامين الأطفال المعروضة على فضائيات الكرة الأرضية وصحف الدنيا فاكتفى بمطالبة قوى الشر أن توقف طلقات نارها تجاه غزة؟!&lt;br /&gt;كل عام تقيم إسرائيل حفلة موت تسكب فيها دمنا العربي بغزارة كما تشتهي..&lt;br /&gt;وتنتهي الحفلة، وينفس السامر، وسنجد من يتغنى بالنصر مع أن الأرض حوله خراب، وعدد الشهداء لم تكفه المقابر.. وسيعود المغامرون ليعبثوا بأصابع الديناميت وكأنها لعبة مسلية لإضحاك طفل..&lt;br /&gt;نعم للمقاومة، قلوبنا معها حينما يكون ذلك أضعف الإيمان.. لكن عليها أن تثبت أنها مقاومة حقيقية لا تقدم دم الشهداء فداء رخيصا من أجل لعبة سياسية أرخص.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-5476565391379327488?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/5476565391379327488/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_9018.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5476565391379327488'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/5476565391379327488'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_9018.html' title='حاكموا القتلة'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-2473477488736836829</id><published>2009-02-20T22:12:00.000-08:00</published><updated>2009-02-20T22:13:29.910-08:00</updated><title type='text'>نحن أثرياء؟!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;في العرف الاقتصادي يقال أن ضعف القوة الشرائية للمواطنين تصيب السوق بحالة كساد، حيث أن المعروض لا يجد من يطلبه، ويتمسك هذا الواقف بعزة على الأرفف بقيمته الشرائية على أساس أن مواده الخام مصنعة بتكلفة عالية، وهذا العلو لم يطله (ولن يناله) المواطن بريالاته القليلة، تلك الغير قادرة على ملء كيس عدس فكيف بها تملؤ سلالا واسعة تكفي لجلوس رجل بالغ دون أن يهتز لها (عيّاص).&lt;br /&gt;أما في عرفنا العماني فإن هذه المقولة تحطمها احتمالات عديدة، تجعل من هذه الحكمة الاقتصادية وهم كبير عاشه الاشتراكيون والرأسماليون دون أن يصل إلينا، خاصة مع هذه التظاهرات في المحلات الكبرى، والانتفاضات الغذائية التي تحيلك للتفكير في أن مجاعة قادمة لا محالة وعلى المواطنين والمقيمين التزود بما أمكن، فلا أشد من جوع من اعتاد الشبع، ولا صعوبة العيش على من توسد الراحة.. الاحتمالات في ذلك متعددة لكن منها:&lt;br /&gt;الاحتمال الأول: أن المواطن يمتلك القدرة الشرائية التي تمكنه من ملء عربة التسوق (مرة كل أسبوع على الأقل) حتى أنها تفيض بحمولتها، والقاعدة الاقتصادية تقول أن من لا يملك سيولة مالية لن يجد حصته كاملة في العيش الكريم، كل هذه الطوابير في المجمعات التجارية، هذه الآلاف المتسوقة تدفع العربات وتعاني من نقص في الأموال؟!&lt;br /&gt;سينتفض أحدهم وسيتهمني بأني أسخر من الفقراء والمساكين، إن لم يكن من المواطن (الغلبان) الذي يقولون ويرددون بأنه (لا حول له ولا قوة) أمام ارتفاع الأسعار، وأتساءل: هل رحمنا أنفسنا لننتظر رحمة من الآخرين؟! ما أراه هو أن الأسعار ترتفع، والطلب على المواد الغذائية يتضاعف، ولم نشاهد في يوم من أيامنا الغابرة تلك الطوابير الواقفة أمام نقاط المحاسبة!!&lt;br /&gt;الاحتمال الثاني: أن المواطن غير قادر على الشراء، وكل ما يفعله هو الصبر، ذلك الذي يعينه على شراء المستلزمات الرمضانية، فالتسوق وملء العربات فرض عين وليست فرض كفاية، بمعنى أنه إذا قام به البعض سقط عن البقية، فالحق في التسوق لا يسقطه قيام تلك الآلاف بالتسوق كل يوم، من مطلع الشمس إلى مغيب القمر (على افتراض أنه يغيب منتصف الليل)، ويمكننا الجزم بأن عشرين ساعة من يومنا سنجد فيها شخصا ما يتسوق في مكان ما، فشعارنا هو احتمال الديون ولا ترك المعجنات والحلويات والمشويات وأنواع الأجبان والألبان.. لو توقفنا من أين ستربح المحلات (العودة)؟!&lt;br /&gt;الاحتمال الثالث: أن ارتفاع الأسعار وهم، وأنه لا علاقة لنا نحن العمانيين (والمقيمين بيننا) بالارقام المكتوبة على كل سلعة.. لا بد أن نتحداهم أولئك الذين يرفعون الأسعار فنشتري البضاعة غصبا عنهم.&lt;br /&gt;والاحتمال الرابع وهو الأقل: أننا نحتسب أجر كل تلك المشتريات عند الله سبحانه وتعالى، فهي نوع من الزكاة نؤديها مطلع كل رمضان أو صدقات من فائض مالنا نقدمها للمحلات التجارية الكبرى التي فتحت أبوابها من أجلنا فلا اقل علينا من واجب أن نفتح جيوبنا لها، ولينظر أحدنا كم من (الكوبونات) التي يخرج بها نهاية كل شهر ليعرف على وجه التقريب كم أنفق من صدقات دخلت حسابات هذه المحلات، تلك التي وظفت مجموعة صغيرة من العمانيين وبالمقابل أغلقت عددا كبيرا من المحلات الصغرى، تلك التي كنا نسميها دكاكين، وعندما تم تعمينها كانت الطيور قد طارت بأرزاقها.. والحمد لله على كل حال.&lt;br /&gt;ولوحة أخيرة: وقفت ساعة كاملة في طابور العربات، وقدر الله أمامي مواطنة صالحة خرجت فاتورتها بـ150 ريال.. فقط، يعني راتب شهر لعامل في القطاع الخاص!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5824310151534119299-2473477488736836829?l=alrahby.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://alrahby.blogspot.com/feeds/2473477488736836829/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_8794.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2473477488736836829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5824310151534119299/posts/default/2473477488736836829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://alrahby.blogspot.com/2009/02/blog-post_8794.html' title='نحن أثرياء؟!'/><author><name>محمد بن سيف الرحبي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12379636737383437254</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_5csX0szy1KA/SY1YZ49D4bI/AAAAAAAAAAc/jXXr9yNARTQ/S220/Picture+110.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5824310151534119299.post-4762972128124937045</id><published>2009-02-20T21:55:00.000-08:00</published><updated>2009-02-20T21:58:16.708-08:00</updated><title type='text'>دعني أختلف معك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتبت عن أهمية ثقافة الاختلاف عدة مرات، وأثارني حديث الناقد الكبير جابر عصفور للحديث مرة أخرى عن هذه الثقافة المهمة التي نفتقدها، وإن ادعينا امتلاكنا لناصيتها، بينما هي بعيدة عنا (كبعد الأرض عن جو السماء) كما يقول الشاعر العربي عنترة بن شداد في حديثه عن بعد الفحشاء عنه مفتخرا بسواد لونه.&lt;br /&gt;ثقافتنا التقليدية، وهي دالة على منشئنا وتربيتنا (وما درجنا عليه من تلقيم وانتقال لجينات) تعزز البحث عن تفوق ما في شخصياتنا، وإن ارتبط بوهم، لكنه مهم في رفد هذه الشخصية بعوامل ثقة (مهما كانت غير حقيقية)، تفتش عن اختلاف ما: لوني وثقافي وديني ومذهبي، وغيرها من الأسباب الداعية لفتح هوّة (تفصل) أكثر من بناء جسر (يوصل).&lt;br /&gt;بكل بساطة فأن تقبلنا للمختلف عنا ضعيف إلى درجة لا تحتمل، يضيق صدرنا بمن نراه لا يشبهنا، ليس له لون بشرتنا، ليس من جنسيتنا، لا يدين بديننا (وربما لا يتبع مذهبنا.. إلى حد ما).. وغيرها من الاختلافات اللاقابلة للتواصل بين الأفراد فيما تنهال علينا دعايات الحوار والتسامح والجلوس مع الآخر.. أما نحن فمختلفون حتى مع أنفسنا .. (وهذا طبيعي جدا).&lt;br /&gt;يرى النافد جابر عصفور في أنه وهو الداعي من أجل تقبل المختلف قد يمارس إلغاء مع أقرب الناس إليه، ولده، هذا الشاب (الكبير) الذي يواجه والده بحقيقة مرة وهي أنه يمارس ثقافة الاختلاف على الورق (ليدعو بها الآخرين) فيما لا يتقبل اختلاف ولده عنه في وجهة نظر.&lt;br /&gt;هذه الحقيقة نمارسها (غالبا) مبتدئين بأصغر الدوائر في وجودنا البشري، أنفسنا، فلا نقبل منها أن تختلف في أفكارها، عليها أن تلتزم حتى لا يقول الناس أن 
